ميقاتي: ما قام به الجيش اللبناني هو من مهماته الطبيعية

14 فبراير, 2012 - 6:24 مساءً
ميقاتي: ما قام به الجيش اللبناني هو من مهماته الطبيعية

أكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في حديث لقناة “العربية” أن “الرياض لا تغلق الابواب امام أي لبناني، والعلاقة بين الدول لا يصنعها اشخاص، والعلاقة بين لبنان والسعودية متماسكة، وسأزور السعودية قريبا”.
وعن الازمة الحكومية، أشار ميقاتي الى أن “هذا الامر يتعلق باداء مجلس الوزراء والانتاجية في مجلس الوزراء وانا لا اقبل ان اترأس مجلس الوزراء لا يكون منتجا وان يعتبر البعض ان قراراته حبرا على ورق والاخر يعتبر ان مجلس الوزراء يعرقل مشاريع، او يعتبر اخرين انه أخفق بالقيام بمهماته كاملة. والاخطر انه يرفض احد الوزراء التوقيع على المرسوم الذي صوت عليه مجلس الوزراء بالاكثرية، فاردت ان اقوم بصدمة ربما تؤدي الى صدمة ايجابية لنتمكن من الوصول الى مكان يوجد انتاجية افضل في مجلس الوزراء اللبناني”.

ومن جهة ثانية، أشار ميقاتي الى أن “هناك خطة فرنسية لمساعدة الجيش اللبناني، وفي زيارتي الى فرنسا طلبت مساعدات سيتم تنفيذها في القريب العاجل”.
ولفت ميقاتي الى أنه “بحثنا في الواقع الحاصل في المنطقة والتغيرات نتيجة الربيع العربية وكان هناك تفهم وقلنا ان الناي بالنفس هي السياسة الافضل بالنسبة للبنان ووجدت ترحيبا من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لهذه السياسة”،  مؤكدا ان “سياسة الناي بالنفس عن الموضوع السوري هو بسبب العلاقة  التاريخية والجغرافية مع سوريا والحدود المشتركة مع سوريا والعلاقات الاقتصادية مع سوريا، بالاضافة الى العلاقات اللبنانية مع الدول العربية فلا يمكن ان نقول ان الدول العربية لا تمون على لبنان، فالفرق بين المغامرة والمقامرة هي نقطة، ولا نريد ان تكون المقامرة مغامرة ولا نريد ان نأخذ أي رهانات خاطئة، فنحن في لبنان عشنا الكثير من الحروب وشربنا الكأس المر والان نريد سلاما في لبنان والمنطقة، ونريد الخير لسوريا ولشعب سوريا وأهلها”.
وأكد أنه “يوجد وعي عند اللبنانيين بان لا نكرر اي حرب اهلية في لبنان ورهاني على ذلك في مكانه وعلينا  ان نفصل بين ما يحصل في سوريا وبين ذلك وعلينا ان نوجد المناعة لدى اللبنانيين”.
وشدد ميقاتي على أن “ما قام به الجيش اللبناني هو من مهماته الطبيعية وقرر خلال المجلس الاعلى للدفاع وفي البداية كان هناك انتقادات ثم كان هناك ترحيب من الجميع بأن يذهب الجيش الى الحدود الشمالية”.
وأكد ميقاتي أننا “نقوم بواجبنا مع اللاجئين السوريين على وجه كامل”.
ومن جهة أخرى، لفت إلى أنه “عرفت بشار الاسد قبل ان يكون رئيسا للجمهورية ولا يوجد تواصل بسبب انشغالي وانشغاله بالواقع السوري”.
ورأى أنه “يجب ان تكون هناك مبادرة الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز عام 2002 منطلقا للسلام مع اسرائيل، وكفانا حروبا”.
وأوضح ان “اللقاء مع مساعد وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط جيفري فيلتمان كان مصادفة وغير مخطط له، وكان حديث عام عن الوضع في المنطقة”، اما اللقاء مع رئيس الحكومة الاسبق سعد الحريري فقد كان طيبا وهذه الزيارة زيارة اجتماعية وكان من الواجب الاخلاقي القيام بها”.

14 فبراير, 2012

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل