المجلس الوطني السوري في رسالته بذكرى الحريري: سنعيد النظر بالاتفاقيات مع لبنان

14 فبراير, 2012 - 7:14 مساءً
المجلس الوطني السوري في رسالته بذكرى الحريري: سنعيد النظر بالاتفاقيات مع لبنان

أكد المجلس الوطني السوري في رسالة له تلاها منسق الأمانة العامة لـ14 آذار فارس سعيد في مجمع “البيال” في الذكرى السابعة لاغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، “تضامنه مع نضال قوى “ثورة الأرز” المستمر من أجل لبنان مستقل سيد وديمقراطي”.
واعتبر أن “نجاح قوى الرابع عشر من آذار في ربيع الـ 2005 في اخراج نظام الرئيس السوري بشار الاسد من لبنان واسقاط نظام الوصاية شكل أول صفعة قاسية له ودعوه إلى البحث عن شرعيته لدى شعبه”، مشيرا إلى أنه “سقط من ذلك التاريخ في اختبار نيل ثقة الشعب والحلم بتعويض شرعية الداخل بمشروع سوريا الاقليمي المستحيل”.
ورأى أن “بين لبنان وسوريا قضية مشتركة فالديمقراطية في سوريا هي الدعامة لاستقلال لبنان وديمقراطيته”، معتبرا أن “الدولتان هما دعامة دولة الاستقلال الوطني بفلسطين”.
وأكد أن “سوريا ستقيم أفضل العلاقات مع لبنان بعد سقوط الأسد وستطوي صفحات أليمة”، مشيرا إلى أن “العلاقات ستكون بين دولتين مستقلتين سيدتين، علاقات أخوية على قاعدة أن بين الشعبين تاريخا وحاضرا ومستقبلا مشتركا”.
وشدد على أنه “لن توجد علاقات تحت مسمى “شعب واحد في دولتين” والذي استخدم في عهد الوصاية على لبنان ولن تكون علاقات تدخل”، مشيرا إلى “إعادة النظر بالاتفاقات والمواثيق الموقعة بين سوريا ولبنان في زمن الوصاية”.
وأكد المجلس أنه “ستنشأ علاقات دبلوماسية وسيتم ترسيم الحدود ابتداء من مزارع شبعا وسيلغي المجلس الأعلى اللبناني السوري ويحقق في ملف المعتقلين والمفقودين اللبنانيين كي نطويه ونعمل في الإطار الثنائي والعربي”، مشيرا إلى “وجود قاعدة مصالح مشتركة ودور مشترك نؤديه”.
وشدد المجلس على أنه “لن يقبل ربط لبنان بمسار أزمة نظام الاسد”،مضيفا: “النظام القاتل عندنا وعندكم سيسقط”.
وفي سياق متصل، أكدت رسالة المجلس على أن “الثورة مستمرة رغم الدماء التي تراق كل يوم، حتى الانتصار القريب”.
ولفت المجلس إلى أن “سوريا منكوبة لكن شعبها والثورة صامدان والنظام سيسقط وكلما امعن في اراقة الدماء اقترب من القبر”، مشيرا إلى “استناد الشعب السوري إلى دعم الدول العربية والدولية”، ومؤكدا أن “الروس والصينيون لن ينجحوا في تعطيل سيرنا إلى الأمام وفي اللعودة إلى الحرب البارد البائدة، لأن العالم باتت تسيره قيم حقوق الانسان”.
وأعرب عن “تضامن قوى المجلس مع قوى 14 آذار وشكره لتضامنها معه”، مؤكدا  “في وجه ادعاءات نظام الاسد والداعمين له في لبنان أن الثورة السورية التي تقاتل باللحم الحي ليست بحاجة الى استخدام أرض لبنان ضد النظام القاتل ولا تستخدمها بالفعل”، موضحا أن “كل ما في الأمر أن هناك نازحين هربوا من النظام وجرحى لا يطلبون سوى الطبابة”.
وشدد على أن “ما تريده الثورة لسوريا هي دولة مدنية تعددية ديمقراطية لأن سوريا تستحق هذا المستقبل”، مؤكدا على أنه “لا مكان للأحادية في سوريا و مسألة الأقليات خلقها نظام الأسد”.

14 فبراير, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل