مبارك مصاب بفيروس قَتَل حفيده سابقاً، وجدل واسع حول «حجاب» تمثال حوريات البحر خلال مؤتمر حزب النور السلفي في الاسكندرية

4 نوفمبر, 2011 - 12:17 مساءً
مبارك مصاب بفيروس قَتَل حفيده سابقاً، وجدل واسع حول «حجاب» تمثال حوريات البحر خلال مؤتمر حزب النور السلفي في الاسكندرية

الحدث نيوز | مصر | وكالات : ألمحت مصادر طبية بالمركز الطبي العالمي الذي يعالج فيه الرئيس المصري السابق حسني مبارك بأنه لايزال على قيد الحياة، ولكن حالته متعسرة للغاية.فيما أكدت مصادر لفضائية «روسيا اليوم» أن مبارك حالته سيئة للغاية بسبب إصابته بفيروس في المخ وهو السبب نفسه الذي أدى إلى وفاةحفيد مبارك في الماضي.

جدل واسع حول «حجاب» تمثال حوريات البحر:

من جهة أخرى أثار ظهور تمثال حوريات البحر ملفوفا بالقماش خلال المؤتمر الانتخابي لحزب النور السلفي في ميدان الرأس السوداء بالإسكندرية جدلا واسعا بين العلمانيين المتخوفين من أسلمة البلاد، وبين المدافعين عن حرمة إقامة التماثيل.

وفيما اشتعلت حرب التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي على الخبر، نفى المسؤولون في حزب النور ان يكونوا أمروا بلف التماثيل بالقماش، وقال المتحدث باسمه يسري حماد ان السلفيين موجودون بالإسكندرية منذ وقت بعيد وكذلك التماثيل.

وبينما اعتبرت صحيفة «المصري اليوم» اليومية الليبرالية أنه حجاب سلفي للتمثال، أقرت بعض التعليقات الموقف، معتبرة أن الإسلام لا يقر بناء التماثيل بعض النظر عما إذا كانت تخدش الحياء أو لا. وتعود القصة إلى المؤتمر الانتخابي لحزب النور السلفي، في ميدان الرأس السوداء بمحافظة الإسكندرية، حيث فوجئ الحضور بتغطية تمثال ضخم في وسط الميدان بالقماش والحبال، وحجبه تماما عن الحاضرين، باعتبار أنه «خارج». التمثال الذي ارتدى حجابا من الفن الاغريقي، ويصور 4 حوريات بحر، يجلسن على منصة رخامية، وحسب قول أحد منظمي مؤتمر النور السلفي، فإنهم اعتبروا أن وجوده وسط الحديقة «خارج»، خاصة أنه كان مواجها للمنصة، التي جلس عليها قيادات الحزب، فقرروا تغطية التمثال بستائر من القماش، وتم ربطها بإحكام بالحبال لحجب معالمه عن الحضور، وعلقوا عليه لافتة بعنوان «المرأة المصرية هي التي تستقطع من وقتها لزوجها ولا تنسى بناء وطنه».

وكان قادة «النور» السلفي قد أعلنوا في مؤتمرات عديدة رفضهم «التماثيل التي تخرج على التقاليد الإسلامية»، وهو ما تسبب في جدل وانتقادات حادة، خصوصا بعد اتهام أعضاء في الدعوة السلفية بهدم تمثال فرعوني للملك سنوسرت في المنصورة، بحسب ما نشرته «المصري اليوم». وفور نشر الخبر، انهمر سيل من التعليقات الساخرة من تلك الخطوة، فكتب أحد الشباب منتقدا ذلك «هو مين اللي فتح آلة الزمن وجاب الناس ديه اللي فاكره انها عايشه في عصر عبدة الأصنام ويجب عليها نشر الدعوة الإسلامية في مصر وإقامة دولة إسلامية أصل إحنا بقينا خلاص أهل قريش بالنسب إليهم رجاء تشغيل آلة الزمن مرة أخرى والعودة بالناس ديه للعصر اللي جايين منه».

وتحت عنوان «علموا المسلمين دينهم الأول.. أزمتنا في ديننا وانتم تزيدوه أزمة»، كتبت احدى المشاركات في التعليقات قائلة «الموضوع عجيب تغطية التمثال لمجرد عمل المؤتمر وتعريته مرة أخرى.. ليس الخوف على الناس لكن الخوف على من يعتلي المنصة من مواجهة التمثال، هل معنى هذا أنهم ضعاف حتى يؤثر عليه تمثال من الحجر؟».

واستطردت شابة أخرى وقالت: «أنا مش عارفة.. هل أصبح الناس يفتنها تمثال؟»، وعلى نفس الطريقة قال شاب: «حتى الحجر أغراهم، أمال هيعملوا إيه مع النساء»، واستطرد تعليق آخر قائلا: «فعلا مهووسين جنسيا».

وعلى الطرف الآخر كانت هناك تعليقات أيدت ما قام به الحزب السلفي، وتحت عنوان «على من يرفض أن يأتي بالدليل»، كتب صاحبه «إقامة التماثيل لأي غرض من الأغراض محرمة، سواء كان ذلك لتخليد ذكرى الملوك وقادة الجيوش والوجهاء والمصلحين، أو كان رمزا للعقل والشجاعة كتمثال أبي الهول أو لغير ذلك من الأغراض، لعموم الأحاديث الصحيحة الواردة في المنع من ذلك، ولأنه ذريعة إلى الشرك كما جرى لقوم نوح».

وفي تعليق آخر مؤيد أيضا كتب: «هذا ثابت وصحيح في الشريعة الإسلامية، وعلى المنكر والرافض لذلك أن يأتي بدليل على صحة هذه التماثيل، وخاصة لو كان فيها خدش للأخلاق والحياء».

4 نوفمبر, 2011

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل