ميقاتي: ما حصل حكوميا لم يكن هروبا من المسؤولية بل حماية للمؤسسات

16 فبراير, 2012 - 12:45 مساءً
ميقاتي: ما حصل حكوميا لم يكن هروبا من المسؤولية بل حماية للمؤسسات

لفت رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى أن “خطة تطوير النقل البحري ترتكز على تطوير المرافئ اللبنانية، مثمنا العمل الدؤوب لوزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي على إهتمامه ومتابعته وإشرافه على هذه الأعمال.
وأمل ميقاتي أن يتوسع النمو في الحركة في مرفأ بيروت ويشمل كل القطاعات في لبنان، لافتا الى أن التعاون والتفاعل الإيجابي يؤدي الى هذه النتائج، مشددا على أن الوحدة الوطنية هي الضمانة لبقاء لبنان آمناً ومستقرا وقادرا على مواجهة التحديات.
وأشار ميقاتي الى ان “الإستقرار الذي نشهده ليس فقط أمنيا بل سياسي وإقتصادي وإجتماعي ما يعني أن المسؤولية ليست حكرا على من هم بموقع المسؤولية بل من هم خارجها أيضاً”، مشددا على أن “الإستقرار الإجتماعي هو نتاج للإستقرار الامني والسياسي والاقتصادي لانه يوفر القدرات الفعلية للإهتمام بالرعاية الحياتية”.

وإعتبر ميقاتي أن الحكم مسؤولية ومسؤوليتنا تغليب المصلحة الوطنية على كل ما عداه، وكل مسؤول في أي موقع كان معني بإحترام المؤسسات والقيمين عليها ومعني بالإنتظام العام قبل أن يرفع شعارات التحدي والإنفعال التي تطيح الإستقرار وتدخل الدولة في نزاعات يدفع ثمنها المواطن وهو يتوق لغد أفضل.
ورأى ميقاتي أن “منطق الأمور أن نؤمن بمفهوم الدولة ونعمل على رفعتها ونعرف كيف نساهم بإيصال آرائنا لتتفاعل مع آراء الآخرين لأن الشراكة الوطنية الحقيقية لا تقوم بالرفض أو بالفرض بل بقبول الرأي الآخر، فقد تختلف الرؤية ولكن الأهم هو الإلتقاء على تحصين كاسر الموج الذي يقف ضد تعريض الوطن للضياع”.
وأشار الى أنه “لقد قام لبنان ولا يزال على قواعد لا يمكن اليوم أو في أي زمن آخر تبديلها بإرادة أحادية، فالتوافق ليس شعارا نتغنى به ساعة نشاء”، مشددا على أنه “من غير المسموح أن يعتبر بعضنا أنه يختصر في شخصه أوتياره أو حزبه سائر شركاء الوطن”.
وأكد أن ما حصل في الأيام الماضية على الصعيد الحكومي لم يكن ولن يكون تهربا من المسؤولية بل العكس، هو حماية للمؤسسات الدستورية التي يجب أن تبقى فوق المناكفات السياسية وللإفساح في المجال أمام تصحيح واقع سيؤدي إذا استمر لمزيد من الضياع، أي معالجة للوضع القائم لا بد أن تأخذ في الإعتبار انتظام عمل المؤسسات الدستورية ولتكن ممارستنا للديمقراطية تجسيدا للشراكة الوطنية الحقيقية لا لبث فيها”. وقال:”لقد دفع وطننا الكثير بسبب الرهانات الخاطئة وآن الأوان لنصوب على الأحداث بدل تعريض الوطن لشتى المخاطر”.
وتابع:”ثقوا بأن الإرادة الوطنية ستبقى الأقوى وستبقى بيروت البوابة التي يعبر منها الخير والتقدم والإزدهار للبنان ولكل دول المشرق والمغرب على حد سواء”.

16 فبراير, 2012

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل