شكراً روسيا… شكراً الصين

16 فبراير, 2012 - 2:05 مساءً
شكراً روسيا… شكراً الصين

كوميديا سوداء بقلم الزميلة سمية التكجي

سأتكلم باللغة الروسية ولسان حالي يقول بالصيني.. لا الأمم المتحدة على قدر أحلامي.. ولا الجامعة العربية تعنيني..!!
من الآن وصاعداً سأغير في الأمثال والمضامين.. من الآن وصاعداً سأطلب الوفاء ولو كان في الصين..!!
من الآن وصاعداً سأقول رب أخ لك روسيا وإسمه بوتين..
روسيا وسوريا هي نفسها الحروف في كلمتين لأخوين غير شقيقين..
فقد عادت الأم بعد الإعتكاف، لتقول هذا قراري ولن تستطيعوا عليه الإلتفاف..!!
وخوفها من استشعار الخطر على عتبة بيتها..
ينبع من التاريخ، واللحظة، والإستشراف..
ومن حفر حفرة لسوريا سيقع فيها..
كما ارتد فخ المراقبين الى الجامعة ومن فيها..!!

ومن الآن وصاعداً سننشد صلة الأرحام في بيئاتنا البعيدة..
في الساحات الحمراء وفي شعب السحنة الصفراء..
من الآن وصاعداً ان كنت تنشد التأييد..
عليك بجمهور الصين العريض..
أو اليك احتمالان وكلاهما صحيح ومفيد..
أو اتصل بصديق روسي ومنه تستفيد..
شكراً روسيا.. شكراً الصين..!!

16 فبراير, 2012

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل