موقع الحدث نيوز

خاص: آخر المعلومات حول مصير السفير الإيراني «غضنفر ركن آبادي»!

لا يزال مصير السفير الإيراني السابق في بيروت غضنفر ركن آبادي مجهولاً حتى الساعة، فبينما تُسرّب معلومات تفيد انه موجود في إحدى مستشفيات المملكة العربية السعودية ويخضع للعلاج، تؤكد أخرى ان المعلومات حول مصيره ليست متوافرة.

وأكد مصدر قريب من الدبلوماسية الإيرانية في بيروت لـ “الحدث نيوز”، ان “كل ما ينسج من روايات حول قضية السفير السابق ركن آبادي لا تمت إلى الحقيقة بصلة، فلا جثته عُثر عليها، ولا هو موجود في السعودية لتلقي العلاج”، كاشفاً ان “الدبلوماسي الرفيع لا يزال مصيره مجهولاً ولا أحد يعرف عنه شيء، وعائلته المكونة من زوجة وولدين لم تبلّغ بأي شي من الذي قيل وروّج له إعلامياً”.
وإذ أكد المصدر ان الجمهورية الإسلامية مستمرة في محاولة “إستقاء المعلومات” عن السفير أبادي وبقية الحجّاج الايرانيين الذين باتوا في عداد المفقودين إثر التدافع، أشار إلى ان “وفداً رفيعاً من الحكومة الإيرانية سيزور السعودية في الأيام المقبلة لمحاولة معرفة أي معلومات قد توصل إلى معرفة مصير الحجاج جميعاً، وايضاً الوقوف على أسباب ما حصل وتقديم المساعدة في حال توجب على طهران ذلك”.

وفي السياق، إستغرب المصدر ما أسماها “الفبركات التي وردت على صحف سعودية”، والتي وضعت مسؤولية الكارثة على الحجّاج الإيرانيين، قائلاً ان “لا قيمة لها ولا تستحق الرّد ويراد منها إعطاء بعداً سياسياً لما حصل للتهرّب من الوجبات المتوجّبة على الدولة المضيفة”.

إلى ذلك، ورد لـ “الحدث نيوز” بيان من السفارة الإيرانية في بيروت جاء فيه:

إن سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت إذ تعرب عن شكرها للشخصيات السياسية والدينية والثقافية في لبنان على إتصالاتها الهاتفية وبرقيات التعزية التي أبرقتها بمناسبة الحادث الجلل والمفجع الذي أودى بحياة الحجاج الإيرانيين في «منى» وتقديرها للأخوة والأخوات اللبنانيين الأعزاء على تعاطفهم مع الشعب الإيراني المفجوع فإنها تتقدم بدورها من كل المسلمين في العالم ولا سيما الشعب اللبناني والأسر المفجوعة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأسمى آيات العزاء بهذا الحادث الجلل الذي راح ضحيته أكثر من ألفي شخص من حجاج بيت الله الحرام بين قتيل وجريح آملين أن لا يشهد العالم الإسلامي بعد الآن مثل هذه المصائب الأليمة التي شهدها الحرمين الشريفين هذا العام.

وفي سياقٍ متصل، اعتبر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف “وتيرة اجراءات السلطات السعودية لتحديد مصير المفقودين وهوية القتلى ونقلهم الى بلدانهم ومعالجة جرحى كارثة منى، بانها غير مرضية”.

وخلال لقائه نظرائه وكبار مسؤولي الدول الاخرى والامم المتحدة، اعرب ظريف عن “المواساة مع ذوي الضحايا”، مشيراً الى “المسؤوليات القانونية الملقاة على عاتق السلطات السعودية”، داعيا “اياهم للمزيد من العمل بمسؤولياتهم للحفاظ على امن الحجاج الايرانيين وحجاج الدول الاخرى والاسراع بتحديد هوية ونقل القتلى ومعالجة الجرحى”.

واكد ظريف اننا “سنعمل بكل قوة على اتخاذ الاجراءات السياسية والقانونية والقنصلية اللازمة لضمان حقوق رعايانا خاصة ضحايا وجرحى حادثة منى الكارثية”.