فارس سعيد ينصّب نفسة ناطقاً رسمياً للمجلس الوطني السوري في لبنان

18 فبراير, 2012 - 1:22 مساءً
فارس سعيد ينصّب نفسة ناطقاً رسمياً للمجلس الوطني السوري في لبنان

بقلم عبدالله قمح، رئيس تحرير الحدث نيوز

نصّب فارس سعيد في “فلكلور 14 شباط السنوي” نفسه ناطقاً رسمياً للمجلس الوطني السوري في لبنان!! وكأن في لبنان لم يعد هناك رجال أو واجهات سياسية مربحة!، حيث برع بتلاوة “رسالة المجلس الاسطنبولي” لجماعة 14 آذار!!، فكانت عربيّته جيدة بعكس مواقفه وتوجهاته وتحالفاته السياسية!!

فارس سعيد الذي يبحث بين أكوام السياسة وبين سطور المواقف عن مركز سياسي يعيد له ماء وجهه المتساقط دورياً، فارس سعيد نصّب نفسه اليوم ناطقاً لهذا المجلس “الاسطنبولي” كما نصّب نفسه ايام الوصاية السورية ناطقاً للحكم والمخابرات في جبيل وبلادها، يومها غرف من دلو هؤلاء ما لم يغرفه أحد، وأصبح رجل المخابرات وتلميذها المهذب، نصّب يومها نفسه ناطقاً وذراعاً لها في لبنان، فارس سعيد.. الذي يبحث على حفظ ماء وجهة بعد أن جلس في زاوية ما يسمي الامانة العامة لـ 14 آذار حيث لم يعد له لا كلمة ولا رائحة ولا طعماً ولا لونا”، يريد أن يعود اليوم “فارساً” على “حصان” المجلس الوطني السوري، ظنّاً منه ان هذا الحصان سيصل به إلى شاطىء الامان.. وبادية الامن!!

انا استغرب عشق فارس سعيد للسوريين!!، فهو الذي حرّض عليهم قبل خروجهم من لبنان بقليل، هو الذي لا يميز بين عسكري سوري او سوري مدني عادي، فكليهما من نفس الطينة بحسب رأيه!! هو الذي خرج من سربهم بعد أن اكل وشرب ونهب ما نهب مثل غيره، وارض جبيل شاهدة لافعاله، فارس سعيد أداة الامريكي في لبنان، وصاحب الادوار المشبوهه في حرب تموز، ورأس من قاد التحريض على المقاومة، صديق السفيرة الامريكية في بيروت كما كل السفراء الامريكيين، وصاحب التاريخ المعروف ايام الوصاية السورية، ينصّب نفسه اليوم ناطقاً ومحامياً ومدافعاً عن الحرية!!!!! عجباً في هذه الحرية التي يقودها او يلبسها فارس سعيد.. أين هي الحرية من غير “سوريا” مثلاً؟؟ واين مكان الحرية في فلسطين او البحرين او العراق في قاموس سعيد؟؟ فطبعاً، الحرية من منظاره هي إسقاط النظام في سوريا ليسقط حزب الله في لبنان!! هذه هي المعادلة وهذا هو تعريف الحرية لديه…

نقول للمجلس الوطني السوري “الاسطنبولي” الهوا والهوية، مباركاً لكم هذا الناطق، مباركاً لكم بفارس هذا، حليف الامريكي والاسرائيلي في آن معاً، ونسألكم، الم يعد في لبنان مثلاً غير فارس سعيد ليكون ناطقاً لكم!؟!؟!، مباركاً لكم ناطقكم هذا، الذي سيقودكم في لبنان إلى الفشل والهلاك والخراب كما قاد غيركم… أنا سعيد لكم..

18 فبراير, 2012

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل