إتهامات للسفارة الأميركية ببيروت بتهريب طائرات بدون طيار إلى ميليشيا “الجيش الحر”

20 فبراير, 2012 - 6:02 مساءً
إتهامات للسفارة الأميركية ببيروت بتهريب طائرات بدون طيار إلى ميليشيا “الجيش الحر”

أكدت تقارير عدد من القنوات والوسائل الاعلامية الغربية حصول المقاتلين التابعين للمعارضة السورية على دعم تدريبي وتسليحي ولوجستي وخاصة إستخباراتي كبير من قوى عسكرية أوروبية وعربية ومن الولايات المتحدة الأميركية.

لكن ما لم تذكره تلك الصحف هو أن ما يسمى بالجيش الحر يملك في لبنان حرية حركة وخاصة في مناطق تسيطر عليها مجموعات سلفية توالي سياسيا تيار المستقبل الذي يتزعمه سعد الحريري، بعض المستشفيات في شمال لبنان أجرت طوابق كاملة من مبانيها للجيش الحر بتمويل سعودي أو قطري وعبر نواب لبنانيين من أنصار الحريري ، ومعلومات عربي برس تفيد بأن مناطق شاسعة من الحدود اللبنانية السورية يسيطر على معابرها عناصر سلفيون يسهلون للجيش الحر التحرك من وإلى سورية .
من المعروف أن لسعد الحريري مونة على ضباط في أجهزة لبنانية فهل يخدم هؤلاء الجيش الحر ويحمونه ؟؟
سؤال برسم الدولة اللبنانية التي عليها واجب حماية لبنان ومنع تحوله كما هو الآن مرتعا آمنا لما يسمى الجيش الحر .
بعض الصحف البريطانية والفرنسية والأميركية نشرت تقارير تكررت فيها المعلومات حتى صار التسليم بها أمرا مفروغا منه ومما ورد فيها أن ضباطا فرنسيين وبريطانيين يدربون مقاتلي المعارضة السورية في لبنان وفي تركيا وفي الأردن. وللأردن قصة معروفة مع الإستخبارات الاميركية ، فهي تعتبر إستخباراته إمتدادا للسي آي أيه لذا تمولها وتكلفها بمهمات إقليمية فتعمل المخابرات الأردنية على تنفيذها بشكل يؤكد أن الأردنيين يعتبرون عملهم الأمني جزءا من العمل الأمني الشامل للسي آي أيه ، لذا تتهم المخابرات الأردنية بتفنيذ أعمال إرهابية في العراق لمصلحة الأميركيين ولذا قيل بأن المخابرات الأردنية تواجدت بعد إغتيال الحريري في لبنان بكثافة لدعم النشاط المخابراتي الأميركي في ذاك البلد .
مصدر أميركي عمل سابقا في عالم الإستخبارات سرب لمراسل عربي برس في واشنطن معلومات نعتبرها بمثابة إخبار نرى من واجبنا نشره لا من موقع الإتهام ولكن من موقع عرض ما لدينا متمنين على أصحاب السلطة في لبنان التحقيق في صحتها خاصة وأن بعض ما سيرد فيها له طابع من السهل التحقق منه وفيه :
يقول المصدر الأميركي أن إتفاقا بين الجيش اللبناني وبين السفارة الأميركية يتيح للأخيرة منذ سنوات الحصول على خدمات أمنية غير إعتيادية من ضمنها السماح بدخول الطائرات المروحية الأميركية إلى لبنان والهبوط فوق أراضيها ونقل الأشخاص والمعدات من وإلى لبنان بلا تفتيش ودون أن يكون للجيش اللبناني أو لأي جهة لبنانية رسمية القدرة على التحقيق او الإستعلام عن ماهية المعدات أو جنسية الأشخاص الذين تنقلهم المروحيات الأميركية إلى لبنان.
تلك المروحيات تعمل وكأنها خط طيران جوي بين السفارة الأميركية في عوكر وبين قبرص أو بين لبنان والسفن الحربية الأميركية في المتوسط.
يتابع المصدر الأميركي سرد معلوماته فيقول:
الدعم الأميركي للمقاتلين التابعين للمعارضة السورية لا يقتصر على المعلومات المخابراتية العامة وما قيل مؤخرا عن حصول المقاتلين السوريين على صور لاقمار صناعية أميركية وأوروبية تراقب تحركات الجيش السوري ليست سوى قمة جبل الجليد والواقع هو أن المساعدات الأميركية التي تمر من لبنان إلى المقاتلين السوريين أكبر بكثير مما يعلنه الأميركيون واللبنانيون معا ومن تلك المساعدات طائرات ذات مسافة قصيرة تستعمل لخدمة القوات الخاصة التي تقيم الكمائن المتقدمة للقوات المدرعة المعادية ، وهذه الطائرات صغيرة جدا لدرجة أنه يمكن إطلاقها بواسطة قذها بيد الجندي إلى الأعلى فتطير على علو منخفض ولا تكشفها الرادارات وتبدو للناظر وكأنها طير متوسط الحجم ، وهذه الطائرات تحمل كاميرات يمكن للوحدات المقاتلة في الميدان أن تحصل على صورة بشكل فوري وهي تخدم مهام كشف تقدم العدو أو أماكن إخفاء كمائنه .
المعلومات الخاصة بالمصدر الأميركي تضيف أن الأميركيين قدموا عددا من هذه الطائرات التجسسية للمقاتلين السوريين ولكن ولأن نوعية هذا العمل الأمني تحتاج إلى الدقة فقد أرسلت الولايات المتحدة الأميركية مدربين أردنيين من ضباط الجيش لإدارة هذه الطائرات من جهة عبر الحدود اللبنانية ولتدريب طواقم من ما يسمى الجيش السوري الحر على إستخدام تلك الطائرات.
هل من دليل على صحة هذا الكلام الأميركي الذي ينفع لأفلام الأكشن ؟؟
المصدر يقول :
المقدم طارق رواشدي مدير مكتب قائد سلاح الجوّ الأردني إتصل في الثالث من شهر أكتوبر الماضي بأحدهم في مكتب العميد غ- ش للتنسيق في موضوع فريق فنيّ مؤلف من 9 فنيين لطائرات الهليكوبتر سيصل الى لبنان بتاريخ 4/10/2011
ويضيف المصدر : تهرب الضابط اللبناني من التعاون فتدخل الأميركيون وفرضوا على رؤساء الضابط دفعه إلى قبول التعاون المطلوب وهو يقتصر على تأمين مقر للضباط الأردنيين في مطار القليعات . وهذا وأما المهمة الحقيقية للمدربين الأردنيين فهي الإستفادة من وجودهم بشكل شرعي للتواصل مع ضباط من الجيش الحر يقيمون في شمال لبنان لتدريبهم على تلك إستخدام تلك الطائرات التي تعطي الوحدات التي تستخدمها قدرات إستباقية للقوات الأكثر عددا وقوة نارية .
هل الصورة التي نشرها السفير الأميركي روبرت فورد على الفايس لحمص ملتقطة بواسطة طائرة أميركية من تلك التي يقول المصدر أن السفارة أدخلتها إلى لبنان ؟؟
معلومات مصدر حزبي لبنان في بيروت تفيد بأن ضابط مخابرات في جهاز أمني لبنان يملك معطيات مماثلة عن حقائب أدخلتها السفارة الأميركية إلى لبنان ولكنها لم تنقل إلى السفارة بل إلى مقرات خاصة بلبنانيين موظفين في السفارة يقيمون في محيط مطار القليعات !
هل تحتاج الطائرات الصغيرة لمطار القليعات ؟ كلا تجيب المصادر الحزبية اللبنانية ولكن إقامة الضباط الأردنيين تحتاج إلى حجة شرعية والمطار يؤمنها لهم ؟
هل معلومات عربي برس جديرة بالمتابعة من قبل السلطات اللبنانية ؟ نتمنى أن تقوم السلطات المختصة في لبنان بالتحقق من موضوع الضباط الأردنيين التسعة فهم مفتاح هذه القضية وحل لغزها
مقال في التلغراف يتحدث عن تطور طائرات التجسس الصغيرة

20 فبراير, 2012

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل