سختار بديلاً لنحاس «وزيراً من التيار الوطني الحر لكي لا تتكرر الأزمة الحكومية».

22 فبراير, 2012 - 9:57 صباحًا
سختار بديلاً لنحاس «وزيراً من التيار الوطني الحر لكي لا تتكرر الأزمة الحكومية».

اوردت صحيفة “الأخبار” تفاصيل بعض ما دار في اجتماع تكتل “التغيير والاصلاح” امس عقب تقديم وزير العمل شربل نحاس استقالته من حكومة الرئيس نجيب ميقاتي.
وذكرت الصحيفة ان الوجوم كان يعلو وجوه الحاضرين في اجتماع تكتل التغيير والإصلاح أمس، لافتة الى ان معظمهم لم يكن مطلعاً على تفاصيل ما جرى خلال الأيام الماضية. لكنهم سمعوا باستقالة نحاس عبر الإعلام. “بدت عليهم آثار الصدمة. حتى «خصوم» نحاس في التكتل لم ينبسوا ببنت شفة. لم يشمتوا. كل ما فعله بعض الحاضرين هو توجيه أسئلة للجنرال: ماذا جرى؟ لماذا وصلنا إلى هذا الحد؟ ما الذي جرى مع الرئيس نبيه بري في غداء عين التينة؟” بحسب الصحيفة.
واضافت “الاخبار” “أفاض رئيس التكتل بالشرح. قال إن اللقاء مع بري فتح الباب على علاقة شراكة جدية في المرحلة المقبلة، في الحكومة وفي العمل التشريعي. نقل عن بري استعداده للعب دور جدي على صعيد الشراكة الحكومية مع رئيسي الجمهورية ومجلس الوزراء. تحدّث عن حساسية المرحلة، وعن كون الفشل الحكومي هو فشل للتكتل بالدرجة الاولى. ثم انتقل إلى ازمة المرسوم. اعطى الكلام للنائب ابراهيم كنعان الذي كان مكلفاً بالتواصل مع نحاس، وللنائب ألان عون، وللوزير جبران باسيل. ادلى كل منهم ببعض ما في جعبته. رووا مفاوضات الأيام الأخيرة مع نحاس وخاتمتها. ثم عاد الجنرال ليتسلم دفة الكلام. كال المديح لشربل نحاس، ولعقله، ولمدى التزامه بالقانون، وحسن إدارته للملفات التي يتولاها في وزارته. ثم انتقل للحديث عن كون القرار السياسي للتكتل يؤخذ في التكتل، وهناك أولويات يجب الالتزام بها. ومن غير المسموح «استمرار السجالات بين أعضاء التكتل في الإعلام: «في التزام أو ما في، بس حقك تفلّ».
عبّر أكثر من عضو في التكتل عن امتعاضه من سير الأمور ونتيجتها، سائلين عما يمكن فعله ليعود زميلهم عن قراره، فردّ الجنرال قائلاً: «صرلن 4 أيام ليل نهار معو، وما مشي الحال». بعض الحاضرين تحدثوا عن خصال زميلهم، فيما البعض الآخر استغل الظرف للهمس على قاعدة «كتروا السلّاخين».
وبعد الاجتماع، خرج النائب ميشال عون ليكشف عن وجود اتفاق بينه وبين الرئيس بري على المسار الذي كان ينبغي ان يسلكه مرسوم تصحيح الاجور. ذكّر بالدعم الذي حصل عليه نحاس، شاكراً إياه «على خدمته معنا وعلى تعاونه، وهو من الوزراء الذين يتمتعون بكفاءة عالية جدا، لكن ظروفه لم تسمح له بالتعاون معنا الآن». لفت إلى الاختلاف حول توقيع نحاس ورقة واحدة او ورقتين، مشيراً إلى أن «المشكلة هي داخلية (أي داخل التكتل). لقد وصلتني الاستقالة وموضوع معالجتها يكون طبعاً مع الوزارة وليس معي أنا، لأن الاستقالة سترسل في نهاية المطاف إلى مجلس الوزراء». لم يصرّح عون بما إذا كان «سيقبل» استقالة نحاس ام لا، إلا ان مضمون كلامه واضح، وخاصة عندما رد على سؤال في نهاية مؤتمره الصحافي، بالقول إنه، وفي حال قبول الاستقالة، سختار بديلاً لنحاس «وزيراً من التيار الوطني الحر لكي لا تتكرر الأزمة الحكومية».
وأكد عون أن اقتراح قانون بدل النقل المطروح على جدول اعمال مجلس الوزراء سيتم التعامل معه وفقاً للاتفاق بينه وبين الرئيس بري.

22 فبراير, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل