أسامة سعد بالذكرى الـ37 لرحيل معروف سعد: أصدقاء سعد الحريري تبنوا احتلال اسرائيل في العام 1982

24 فبراير, 2012 - 3:12 مساءً
أسامة سعد بالذكرى الـ37 لرحيل معروف سعد: أصدقاء سعد الحريري تبنوا احتلال اسرائيل في العام 1982

أكد رئيس التنظيم الشعبي الناصري في مؤتمر صحفي عقده بمناسبة الذكرى 37 لرحيل معروف سعد، أن الوزير المستقيل شربل نحاس بات رمزاً من رموز التغيير في لبنان، كما أعلنا مراراً عن دعم موقفه في ما يتعلق بقضية الأجور والاصلاحات الاقتصادية.
وحول خطابات 14 آذار في البيال، “تنطح “فريق 14 آذار” إلى تبني الحركات الثورية في الواقع العربي وحركات التغيير، ومطالب الاصلاح التي تشهدها الساحات العربية، فيها الكثير من عدم الواقعية، خصوصاً أن هذا الفريق نفسه كان في مواقع السلطة، ولم نشهد له أي عملية إصلاح جدية وحقيقية، لا على المستوى السياسي ولا على المستوى الاقتصادي، بل ما  شهدناه من هذا الفريق هو تبعية كاملة للمطالب الأميركية، خصوصاً على الصعيد الوطني، حيث كان مطلبهم الأساسي هو إراحة إسرائيل من سلاح المقاومة. فالمواقف التي أعلنها هذا الفريق في البيال مؤخراً فيها الكثير من عدم المصداقية والسخافة”.
من جهة ثانية، أكد سعد أن “السعودية هي دولة تفتقد إلى الحريات الخاصة والحريات العامة، ولا تمارس فيها الديمقراطية بأي شكل.  وأيضاً السعودية ودول عربية أخرى قدمت غطاءا كاملاً للغزو الإسرائيل لبلادنا في العام  82 ، كما قدمت غطاءا كاملاً للغزو الأميركي للعراق في 2003، والسعودية والدول العربية الأخرى التابعة للولايات المتحدة الأميركية قدمت غطاءا كاملاً  للغزو الأطلسي لليبيا. وأيضاً هم سكتوا عن العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، خصوصاً عدوان  2008/2009  ضد غزة. وأيضاً هم سكتوا عن حصار أبو عمار في المقاطعة في رام الله،  وسكتوا عن قتلة من قبل العدو الصهيوني. هذه الغيرة الإنسانية والدينية التي تبديها السعودية، وتبديها بعض الأنظمة العربية الدائرة في الفلك الأميركي تفتقد إلى الكثير من المصداقية”.
وشدد على أن “مسار الاصلاح يجب أن يكون مساراً شعبياً ديمقراطياً بعيداً عن كل أشكال العنف. ولكن ما يحصل الآن في الساحة السورية من تآمر أميركي أطلسي إسرائيلي رجعي عربي هو استهداف يتجاوز النظام  لتفجير الأوضاع في سوريا خدمة  للمطالب والمصالح الأميركية الإسرائيلية في المنطقة. ومن المؤسف القول إن هناك أفرقاء سورية وعربية متورطة  في ما يجري، ولنتذكر جيداً ما حصل في العام 82  حيث قامت جهات لبنانية وعربية بتغطية الاحتلال الاسرائيلي للبنان، وهناك أيضاً جهات عربية وعراقية غطت الاحتلال الأميركي للعراق، وأيضاً ليبيا وغيرها من الدول. فماذا كانت النتيجة؟
وحول الكلام حول النأي بالنفس عن لاحداث السورية، سأل سعد:” النأي بالنفس عن ماذا؟ عن تفجير الأوضاع في سوريا؟ عن تخريب سوريا؟ وعن الإضرار  بمصالح الشعب السوري  وتعريضه لكل أشكال القتل والذبح والاستتباع؟ ماذا يفعل هؤلاء بحق الشعب السوري؟”.

ودعا إلى حوار وطني شامل، ولحل سياسي في سوريا. هذا هو الطريق الصحيح، وندعو لتحقيق مطالب الشعب السوري بالاصلاحات. نحن ضد كل أشكال القمع والفساد. ونحن نسأل  هل النظام العربي هو نظام ديمقراطي؟  طغيان الأمن هو أمر في كل الواقع العربي، وفي كل الأنظمة العربية يوجد في بلدانها طغيان للأمن. وسوريا ليست حالة فريدة في هذا الإطار.وهذا أمر مدان، ونحن ضد أن يطغى الأمن عن أي معالجة  سياسية لأي أزمة في أي بلد عربي. ولكن إذا كان هذا مدان فالمشين فعلاً أن يكون هناك من يستدعي الاستعمار لكي يحتل البلدان العربية، وأن  يستدعي الخراب والدمار والمذابح بحق الشعوب من أجل تحقيق مآرب وأهداف ومصالح معينة للولايات المتحدة الأميركية،  وللحلف الأطلسي وللعدو الصهيوني.

وعن “تبني رئيس الحكومة الاسبق سعد الحريري للثورة السورية، وإعلانه جهاراً دعمه للثورة مالياً وبكل أشكال الدعم”، اعتبر أنه “في الماضي، في العام 1982 تبنى هؤلاء وأصدقائهم الاحتلال الإسرائيلي. لذلك إن موقفهم الحالي ليس مستغرباً”.

24 فبراير, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل