السيد نصرالله في تأبين والد السيد عباس: نتنياهو وباراك وحالوتس لا يخيفوننا..

24 فبراير, 2012 - 4:19 مساءً
السيد نصرالله في تأبين والد السيد عباس: نتنياهو وباراك وحالوتس لا يخيفوننا..

اكد امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله ان “ثقافة حزب الله مكنته من مواجهة الأحداث المؤلمة بالتسليم والصبر”، مضيفاً” يجب ان نحفظ لقادة الحزب ذكراهم العظيم وإدراك اهمية وعظمة الأمانة التي تركوها في عهدتنا جميعاً الا وهي المقاومة التي حررت الأرض وحققت الأمن والطمأنينة لأهلنا وحطمنا من خلالها اخطر المشاريع الأميركية والإسرائيلية، ونواجه معها اخطر التحديات”.
نصرالله وفي كلمة له بمناسبة حفل تأبين والد الامين العام السابق للحزب الشهيد السيد عباس الموسوي اشار الى “ان العقلية الإسرائيلية تقوم على قتل وحذف وشطب الأخرين، والكيان الغاصب قام على قتل وتهجير الشعب الفلسطيني والإعتداء على شعوب المنطقة منذ الأيام الأولى لنشأته”.
نصرالله طالب بالتفتيش “عن الأيادي الإسرائيلية التي تقف خلف الكثير من الأحداث التي تجري في العالم ومن بينها احراق المصاحف مؤخراً”، مضيفاً” المشروع الصهيوني دائماً يدفع باتجاه المواجهة بين المسلمين والمسيحيين، ونحن كمسلمين يجب ان نكون حذرين جداً وعلينا ان لا نمس مقدسات الآخرين، وان نفتش عن هذه الأيادي المسؤولة عن انتشار الفوضى في المنطقة”.
السيد نصر الله قال “ان هناك خطة لعدم السماح للعراق بالنهوض من خلال عمليات التفجير التي تستهدف شعبه، ولأن لو قدر للعراق النهوض فسيصبح من الدول العظيمة التي تشكل خطراً على الكيان الصهيوني”.
لسيد نصرالله لفت الى “ان نتنياهو وباراك وحالوتس لا يخيفوننا، في الماضي عندما كانت اسرائيل قوية في نظر بعض الناس لم تخيفنان وعندما كنا قليلي العدد والعدة، اسرائيل في زمن جنرالاتها الكبار لم تكن تخيفنا، فكيف اليوم ستخيفنا فعشرات العناصر الذين تكلم عنهم السيد عباس قبيل استشهاده اصبحوا عشرات الالاف يسيرون على خطاه” .
السيد نصرالله لفت الى “ان المنطقة العربية تمر بمرحلة معينة، ويمكن ان تنعكس احداثها على لبنان، لأن امنه من امن المنطقة، وشعار النأي بالنفس هو شعار من اجل استمرار الحكومة اللبنانية، وبناء عليه نحن مازلنا على قناعاتنا ومرتكزاتنا السابقة، فالتهديد الأكبر للبنان هو الكيان الصهيوني، ووسيلتنا لمواجهة هذا التهديد يتمثل في المعادلة الثلاثية الجيش والشعب والمقاومة”.
السيد نصرالله شدد “على ضرورة ضمان الإستقرار الأمني في لبنان، ومن يريد اخذ العراق وسورية الى حرب اهلية، مصممون على نشر الفوضى في المنطقة، ولمواجهة مشاريعهم يجب علينا تجنب كل الأمور التي تؤدي الى الفتن الداخلية، وبالتالي يجب علينا الا ننزلق الى لغة التحريض الطائفي رغم الخلافات المتباينة”، واستطعنا حتى الأن الحفاظ على الإستقرار في بلدنا، وامام محاولة احداث الفتن يجب ان تكون منهجية التعاطي بمحاصرة الفتنة ومنع امتداداها ودفنها في مهدها”.
السيد نصرالله طالب “بضرورة الحفاظ على الحكومة اللبنانية الحالية لتسيير الأمور الحياتية والمحافظة على الإستقرار في لبنان، لكن ان لا يشكل هذا حجة لبعض الأطراف للحؤول دون انتاجية الحكومة، وهناك من يريد تعطيل او اسقاط هذه الحكومة، وحزب الله اقل المكونات السياسية تأثيراً في هذه الحكومة”.
السيد نصرالله ذكر بعدم امكانية لبنان من البقاء مديون، طالما ان هناك نفط وغاز في البحر، ونتنياهو يعمل ليلا نهارا لوضع خطط وفرز موازنات لحماية منشأته النفطية (التي هي للفلسطينيين اصلاً)سلاح المقاومة ، مضيفاً” لا يجب ان نعول على مساعدات خارجية ومصر ابسط مثال فالتقارير تشير الى امكانية عجز مصر عن دفع مرتبات الموظفين، والأميركي يشدد الخناق عليها لإبقاءها بعيدة عن نصرة فلسطين وتحرير القدس، اما لبنان لا يمكن ان يمتلك قرارا وسيادة مستقلة اذا اراد الإعتماد على مساعدات الغرب”.
السيد نصرالله حذر من الشائعات التي تستهدف المقاومة، مذكراً ب”الكلام الذي صدر عن وزير الداخلية المصري السابق والمسجون حبيب العادلي واتهم فيه حزب الله بإطلاق الرصاص على المتظاهرين في مصر بمساعدة حماس”.
السيد نصرالله جدد دعوته الى حل المشاكل العربية بالحوار والحل السياسي، وهناك اصرار على عدم الوصول الى حل سياسي في سورية من قبل العرب، ومبادرة السلام العربية التي اطلقت منذ سنوات ما زالت مفتوحة، فلماذا في سورية يريد البعض الحؤول دون حل سياسي، ومن يريد الحض على القتال العربي العربي، لأن لا اميركا ولا الناتو قادرين على التدخل العسكري، بل يحرضون ويرسلون السلاح لتسعير القتال بين السوريين انفسهم،”.
السيد نصرالله تساءل عن سبب الذهاب نحو حل سياسي في البحرين والسعودية قائلاً كيف يواجهون التظاهرات في القطيف والعوامية؟، الرد يأتي عبر الرصاص والدبابات والدعوة الى حل عسكري ، ويخرج المفتي ليقول انهم ضالون ويجب ملاحقتهم”.

24 فبراير, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل