غضب تركي على تناغم سياسة أنقرة مع واشنطن حيال الأزمة في سوريا

27 فبراير, 2012 - 2:45 مساءً
غضب تركي على تناغم سياسة أنقرة مع واشنطن حيال الأزمة في سوريا

يبدو أن مدينة انطاكيا الحدودية مع سوريا، باتت منبراً للأصوات التركية الداعمة للشعب السوري والرافضة للتهديدات الإمبريالية وكل أشكال التدخل الخارجي في شوؤن سوريا الداخلية.

فبعد اسبوع من مظاهرة حاشدة نظمتها أحزاب ومنظمات مدنية تحت شعار “لا للحرب الإمبريالية على سوريا والشرق الاوسط ” ها هي المدينة تشهد تظاهرة حاشدة أخرى اقيمت أمس الأحد دعا اليها حزب الحرية والتضامن التركي للتنديد بالمخططات الأمريكية التي تستهدف سوريا ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام وبالسياسة التي تتبعها حكومة حزب العدالة والتنمية.

وكان حزب الحرية والتضامن قد أصدر بيانا دعا فيه الشعب التركي للتحرك وإعلاء الصوت عاليا إفشال المخططات الأمريكية والإمبريالية التي تستهدف المنطقة، واعتبر ان الوقت الآن هو للتضامن ومساندة الشعوب التي تواجه مخططاً إمبريالياً تشارك فيه حكومة حزب العدالة والتنمية التركي. كما لفت البيان إلى أن “الولايات المتحدة الامريكية التي حولت الشرق الأوسط بعد غزو ليبيا الى بحيرة من الدماء، تعمل الآن لتهيئة الاوضاع للحرب على سوريا ودفعها نحو حرب أهلية ومذهبية”، واتهم البيان “الحكومة التركية بالتعاون مع واشنطن التي اسندنت لانقرة دوراً فعالاً فى هذه الحرب”.

وتأتي هذه التحركات والمواقف في ظل استمرار الحكومة التركية بانتهاج سياسة التصعيد تجاه دمشق ومواصلة التنسيق مع الدول الغربية وجامعة الدول العربية لزيادة الضغوط على النظام السوري حيث بات واضحاً أن تركيا تحتل موقعاً متقدما فى كل المشاريع التي يدور الحديث عنها في العواصم الغربية بدء بالمناطق العازلة مروراً بتسلسح المعارضة وصولاً الى الممرات الانسانية، كما ان تركيا هي أيضا من الدول الأساسية فى اجتماع ” أصدقاء سوريا ” الذي انعقد في تونس وحضره وزير الخارجية أحمد داود أوغلو.

المصدر: موقع الانتقاد

27 فبراير, 2012

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل