جنبلاط يدعو لحل سياسي في سورية على الطريقة اليمنية

27 فبراير, 2012 - 7:40 مساءً
جنبلاط يدعو لحل سياسي في سورية على الطريقة اليمنية

أكد رئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط، في موقفه الأسبوعي لجريدة “الأنباء” الصادرة عن “الحزب التقدمي الاشتراكي”، ان التدخل العسكري في سوريا مرفوض لأسباب وأسباب، لكنه لفت الى ان “عدم قبول النظام بالحل السياسي الانتقالي على الطريقة اليمنيّة، سيجعل الأمور أكثر تعقيداً، وهذا ما يدفع مجدداً الى ضرورة التأكيد على أهمية التنفيذ الحرفي لبنود المبادرة العربية التي تشابه المبادرة الخليجية حول اليمن وتتيح التغيير الجذري الانتقالي في سوريا كما حصل في اليمن لأن ما حصل هناك يقدم نموذجاً صالحاً على كيفية إدارة مرحلة إنتقالية وصولاً الى التغيير الجذري”.
وقال جنبلاط “بئس تلك الأيام التي صارت فيها بعض المسرحيّات الدستوريّة تُقام على أشلاء الجثث وضرب المدافع وأزيز الرصاص، وبئس تلك الأيام التي يذهب فيها مواطن الى صندوق إقتراع مفترض ومعروف النتائج سلفاً، وبين مواطن يذهب الى الموت لأنه يُطالب بحقوقه البديهيّة كالحرية والديمقراطيّة والتعدديّة، وقد وصل المعدل اليومي للشهداء ليناهز المئة!”.
في مجال آخر، وإذ لفت الى ان “مؤتمر تونس لم يرقَ الى مستوى طموحات الشعب السوري والمعارضة السورية”، اكد ضرورة “أن توحد قوى المعارضة كل طاقاتها وتتوسع لتشمل جميع الفئات دون إستثناء لأن المعركة قاسية وطويلة وتتطلب تضافر كل الجهود بدل التشتت والانقسام”. ووجّه التحية “للموقف التاريخي لحركة حماس التي لا غبار على مسيرتها الوطنية والتحررية في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي”، معتبرا ان “وقوفها الى جانب الشعب السوري دليل على فهمها لمعنى التضحيات في سبيل الحرية”.

وتمنى لو ان “مستشار المرشد الأعلى الايراني علي أكبر ولايتي أبدى شيئاً من التضامن مع مشاهد الأطفال الذين عُذبوا وقتلوا في مختلف أنحاء سوريا، وقد أصبح أحد رموزهم الطفل الشهيد حمزة الخطيب”.
من ناحية أخرى، استغرب جنبلاط “تلك الذاكرة الانتقائية الروسية، فبعد أن سمعنا الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف يدعو الى وقف العنف وتلبية مطالب الشعب السوري في أحد تصاريحه النادرة، نراه يمنح ميدالية بوشكين لكاتب سوري صفق لأحداث 11 أيلول هو علي عقله عرسان بعدما كانت اُهديت في العام 2006 لنحات ورسام يُدعى زوراب تسري تيلي على خلفية تقديمه منحوتة وُضعت في مدينة نيو جرسي الأميركيّة تضامناً مع ضحايا أحداث 11 أيلول”، مذكّرا بان “بوشكين كان تعرّض للاضطهاد من قبل البوليس السياسي التابع للقياصرة آنذاك، ومُنع من عرض مسرحيته الدراميّة، وكان ملتزماً بالاصلاح الاجتماعي والأدبي في تلك الحقبة”.
ختاماً، وجّه جنبلاط “تحية الى كل المناضلين والمعذبين والمضطهدين والأطفال الخائفين في سوريا، وتحية الى المعتقلين السياسيين وهم بالآلاف، وتحية الى أرواح الشهداء الذين عمّدوا هذه الثورة بالدم نتيجة إصرارهم وعنادهم وكفاحهم”.

27 فبراير, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل