البيان الختامي لـ ” نداء من أجل السلام في سورية “

27 فبراير, 2012 - 10:33 مساءً
البيان الختامي لـ ” نداء من أجل السلام في سورية “

نص البيان الذي صدر في ختام اللقاء الذي ضمّ عدداً من علماء الدّين ورجال الدّين المسيحي والباحثين والمثقّفين أغلبهم من سورية، بعد مناقشاتٍ حول ما جرى ويجري اليوم على أرض الواقع في سورية وقد صدر البيان باللغتين العربيّة والإنكليزيّة.

وهذا النص العربي :

22 ـ 23 شباط/فبراير 2012

لارنكا ـ قبرص

البيان الختامي

“نداء من أجل السلام في سورية”

بدعوة من منظمة “الأديان من أجل السلام”/مجلس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA) وهي منظمة دولية غير حكومية مستقلة تـُعنى بالسلام، اجتمع لفيف من علماء المسلمين ورجال الدين المسيحي وعدد من الباحثين والمهتمّين من سورية وبلدان أُخرى في مدينة لارنكا ـ قبرص يومي 22 و23 شباط/فبراير 2012.

وتأسيساً على ما جاء في إعلان مراكش (16 ـ 17 تشرين الثاني/ نوفمبر 2011) من نبذ العنف ورفض الاستخدام السيئ للدين، والاعتراف بالتنوّع الديني والعرقي واحترام كرامة الإنسان.

ونظراً إلى ما تشهده سورية من أحداث دامية يهتزّ لها الضمير، وانطلاقاً من مسؤوليتهم الدينية والإنسانية وإيمانهم بالله سبحانه وتعالى، فقد أقـرّ المجتمعون ما يلي:

1.    إن التزامنا بإيماننا بالله عزّ وجلّ يدفعنا إلى تعزيز مسيرة الحل السلمي ومن أهم ركائزه الحوار الوطني، ورفض العنف من جميع الأطراف وبكل أشكاله.

2.    رفض الحل الأمني والعسكري من جميع الأطراف بعد أن ثبت عدم جدواه وزاد في تعميق المشكلة.

3.    دعوة السُلطة إلى الإفراج الفوري عن مسجوني الرأي احتراماً للكرامة الإنسانية.

4.    رفض التدخل الخارجي بكل أشكاله وصيغه، إذ إن الأزمة السورية شأن داخلي بحت، يقوم بإيجاد حلولها أبناء سورية أنفسهم ويقف الجميع من خلفهم.

5.    إن سورية حاضنة لكل أبنائها من دون تفرقة أو تمييز، فهي أمٌّ ترعى أبناءها في الداخل والخارج.

6.    إن المساس بوحدة التراب السوري مرفوض قطعاً، وكذلك المساس بتنوّع سورية العرقي والديني والطائفي.

7.    إن المسيحيين والمسلمين هم من مكوّنات المجتمع السوري التاريخية الأساسية فتجب المحافظة عليها من أجل مستقبل البلاد وازدهارها في إطار العيش الواحد.

8.    اعتبار قيم الحق والعدالة والحرية والكرامة والمساواة أصلاً في المواطنة. والمواطنة حقّ لكل سوري وليست منحة.

9.    تأكيد مسؤولية جميع النخب الدينية والسياسية والثقافية في مواجهة التحريض الطائفي بكل أشكاله، والتعاون في نشر خطاب الاعتدال والتسامح ورفض خطاب الكراهية.

10.  نناشد عبر منظمة “الأديان من أجل السلام”، الدول ذات الشأن في فرض العقوبات الاقتصادية على سورية لإعادة النظر في هذه العقوبات التي أضرّت بالشعب السوري وأسهمت في حدّة الأزمة كما زعزعت الاستقرار والنموّ.

يتوجه المجتمعون بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى بأن يرحم شهداء سورية، وأن يحقن دماء أبناء الوطن ويجمع شملهم، ويحقق الأمن والأمان.

وإنهم يثـمـّنون عالياً الجهود التي تبذلها منظمة “الأديان من أجل السلام” ممثـَّلة بالأمانة العامة وشخص أمينها العام ومعاونيه لاستضافتهم ودعمهم هذا اللقاء.

المصدر: وكالات

27 فبراير, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل