السنيورة: الطوائف اللبنانية ستتجنب امتداد الاضطرابات الطائفية في سوريا

28 فبراير, 2012 - 6:19 مساءً
السنيورة: الطوائف اللبنانية ستتجنب امتداد الاضطرابات الطائفية في سوريا

اعتبر رئيس الحكومة الاسبق فؤاد السنيورة أن موقف روسيا حول الاوضاع السورية في مجلس الامن تأثر بالسياسة الداخلية، معتبرا ان رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين تشدد في لهجته قبل الانتخابات التي تجري في الرابع من اذار. وأعرب عن اعتقاده بأن “هناك فرصة لبعض التغيير في الموقف الروسي والصيني، فروسيا قد تكون على استعداد لمناقشة الامور بطريقة اكثر واقعية بعد الانتخابات.”
وفي حديث لوكالة “رويترز”، رأى السنيورة أن “المشكلة السورية اصبحت قضية داخلية في روسيا وهي تشكل جزءا من الحملة الانتخابية”، مشيرا الى ان “الدم السوري يتم استخدامه كوسيلة للتداول بين روسيا والغرب”.
وأشار الى انه على خلاف روسيا التي تملك قاعدة بحرية على الساحل السوري وتبيع الاسلحة لدمشق، الصين ليس لديها الكثير من المصالح التجارية لتحمي الرئيس السوري بشار الاسد من الانتقادات.
وأوضح ان الصين عارضت ادانة الامم المتحدة للاسد بسبب قلقها من احتمال توجيه انتقادات لها بسبب سجلها المحلي بما في ذلك مشكلة التبت ولكن على المدى الطويل ليس من مصلحة الصين الوقوف الى جانب الرئيس السوري، مشيرا الى أنه “لديهم الكثير من الاستثمارات والمصالح في العالم العربي. لا يمكنهم الاستمرار في اتخاذ مثل هذا الموقف.”
ولفت السنيورة الى ان المواجهات داخل سوريا وصلت الى طريق مسدود لان معارضي الاسد لن يتخلوا عن مطلبهم بالاطاحة به والسلطات السورية انتظرت بعد فوات الاوان لتنفيذ الاصلاحات.
من جهة ثانية، اعرب السنيورة عن اعتقاده بأن الطوائف اللبنانية ستتجنب امتداد الاضطرابات الطائفية في سوريا، مشيرا الى ان “المخاطر كبيرة جدا. هؤلاء يحاولون الاستفادة من بعض الفرق بين السنة والشيعة، وهذا لن يؤتي ثماره”.
من جهة ثانية، اعتبر السنيورة انه “ليس في مصلحة النظام الايراني مواصلة الاصرار على ابقاء لبنان وسوريا يسيران في فضاء هذه البلدان”، معتبرا ان هذه علاقة غير مستدامة وستؤدي الى مزيد من المواجهات في المنطقة.

28 فبراير, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل