موقع الحدث نيوز

«حلب تشتعل».. المسلحون يستخدمون أساليب جديدة والجيش السوري يرد

أعلنت الميليشيات المسلحة عن بدء ما أسمتها معركة فك الحصار الذي فرضه الجيش السوري على المسلحين في أحياء مدينة حلب الشرقية.

13884579_1214168071977904_1185489681_n

غرفة عمليات “جيش الفتح” والتي تتكون من عدة فصائل مسلحة أبرزها “أحرار الشام”، و”جبهة فتح الشام” (جبهة النصرة سابقاً)، “فيلق الشام”، “لواء الحق”، “أجناد الشام”، “الحزب الإسلامي التركستاني”، و”جيش السنة”، بالإضافة إلى جند الأقصى أعلنت بدء القتال لاستعادة النقاط التي خسرتها منذ أيام في المدينة. مصادر ميدانية أكدت للحدث نيوز أن الميليشيات المسلحة بدأت المعركة من خلال عملية تمويه استخدمت فيها الإطارات “المطاطية” المشتعلة لخلق سحابة سوداء بهدف تحييد سلاح الجو السوري والروسي عن العمليات الجارية،

تلى عملية التمويه، عملية تمويه من نوع اخر حيث هاجمت مجموعات مسلحة عدة نقاط للجيش السوري من جهة الراشدين و”تل كلاري” جنوب غرب حلب باتجاه “تلة العمارة ـ الراموسة” جنوب المدينة، بالإضافة إلى إشعال جبهة الكاستيلو لإشغال الجيش. وأضافت المصادر: “أعقب عمليتي التمويه هجوم انتحاري بسيارتين مفخختين استهدفت مدرسة الحكمة جنوب غرب مدينة حلب، من ثم تقدمت مجموعة من الانتحاريين “الانغماسيين” في محاولة منهم لفتح ثغرة في دفاعات الجيش السوري”.

بدوره نفى مصدر عسكري سوري حدوث أي خرق في الجبهات قائلاً: “نتوقع رد فعل الإرهابيين فقد تلقوا ضربات موجعة خلال الأيام الماضية قمنا بالإعداد لخطط دفاعية وهجومية ستفاجئ المسلحين وستحسم المعركة”، مضيفاً “قد يحدث أي خرق في أي جبهة، وذلك أمر طبيعي خلال المعارك لكن الأهم الأن من ذلك هو النتيجة النهائية للمعركة بالإضافة إلى المحافظة على النقاط الهامة والاستراتيجية”.
999

وأضاف المصدر أن “سلاح الجو السوري والروسي لا يفارق سماء حلب حيث يستهدف الخطوط الخلفية للمسلحين والعربات المفخخة” مؤكدا في ذات السياق أنه “لا جدوى من إشعال الإطارات من قبل المسلحين لأن الطيران الحربي لديك إحداثيات تحرك المسلحين”. وأردف قائلاً “بالأصل سلاح الجو يتم تحييده في حالة الاشتباك المباشر والالتحام ومهمته الأساسية تكمن في ضرب خطوط الإمداد والعربات المفخخة وبالتالي لا فائدة لحركة المسلحين والتي وصفها بالبدائية”.