حرب: ما هو هدف قوى الأكثرية اليوم من تعطيل العملية المالية في لبنان

29 فبراير, 2012 - 3:35 مساءً
حرب: ما هو هدف قوى الأكثرية اليوم من تعطيل العملية المالية في لبنان

حذر النائب بطرس حرب من الجو السلبي الذي يواكب المساعي الهادفة لإيجاد حل للإنفاق الحكومي منذ عهد الحكومات الاربعة السابقة منذ الـ 2006 وانتهاء بالعام 2011.
وأسف حرب في موقف له اليوم، لأن ما يجري يخالف التوجه الذي تمنينا أن يحصل في معالجة كل التراكمات المالية الشبيهة بالـ 8900 مليار ليرة عام 2011 أن يصار إلى معالجتها لكي يعود لبنان إلى وضعه الطبيعي في عملية الإنفاق ووضع الموازنات المنتظمة للدولة اللبنانية للأعوام الماضية خصوصا أنه ثبت أنه اذا ما بقيت هذه الحسابات عالقة لن يعود الوضع المالي في لبنان الى انتظامه الطبيعي الذي يسمح بوضع الموازنات مع قطع حساب والخروج من هذا المأزق وهذه الدوامة.
وأضاف أنّ “ما يدعو إلى الأسف هو تشبث بعض القوى السياسية بإيجاد حل لمشكلة العام 2011 وترك الاعوام السابقة من 2006 حتى 2011 وهذا ما لا يساهم إطلاقا في ضبط المالية العامة إنما يؤدي إلى استمرار الهدر واستمرار الخروج على القانون، ولا سيما أن كل المصاريف التي تمت منذ الـ 2006 حتى الـ 2011 صرفت على أساس قرارات صادرة عن مجلس الوزراء في الحكومات السابقة وبموجب حوالات سمح بها مراقبو عقد النفقات سواء في الوزارات المختصة أو مراقب عقد النفقات المركزي، وموافقة الصرفيات في وزارة المالية ومصرف لبنان، وليس هناك من مصروف خارج هذه القيود المالية الدقيقة في مديرية الخزينة وفي مصرف لبنان”.
وتساءل “ما هو هدف قوى الأكثرية اليوم من تعطيل العملية المالية في لبنان وطي صفحة الإنفاق الذي جرى خارج الموازنات والذي جرى تلبية لحاجات الدولة والمواطنين والذي فاق أرقام موازنة 2005، والسؤال، هل الهدف إبقاء البلاد في حالة الشلل وخارج الإطار الدستوري والقانوني في الإنفاق وخارج قوانين الموازنة التي يجب أن يصوّت عليها مجلس النواب ضمن المهل ووفق الأصول وتكريس قاعدة الإنفاق خارج إطار الرقابة البرلمانية المسبقة على مشاريع قوانين الموازنة مما يفسح بالمجال أمام الحكومة بتخصيص إعتمادات لمشاريع تقررها دون موافقة مجلس النواب على هذه الإعتمادات قبل صرفها من خلال الموافقة على مشاريع الموازنة، وما يفسح المجال أمام هدر الأموال العمومية وإسقاط دور مجلس النواب في الرقابة المالية على إنفاق الحكومة”.

29 فبراير, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل