ميقاتي:لبنان لم يقوى الا باشقائه العرب و السعودية كانت المنارة المضيئة في اوقات الشدة

1 مارس, 2012 - 10:45 صباحًا
ميقاتي:لبنان لم يقوى الا باشقائه العرب و السعودية كانت المنارة المضيئة في اوقات الشدة

اكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي “ان لبنان لم يقوى الا باشقائه العرب واصدقائه”، معتبراً ان دعم السعودية للبنان كانت المنارة المضيئة في اوقات الشدة والتي اوصلتنا الى برّ الامان”.
واشار ميقاتي، خلال القائه كلمة في افتتاح ملتقى “الاقتصاد والاعمال”، الى ان “السعودية وقفت الى جانب لبنان عند اي مفترق مصيري، فهي اكبر مصدر للاستثمارات الخارجية للبنان”.

ولفت الى ان اللبنانيين في السعودية، وهم الاكثر عددا على الاطلاق من اللبنانيين المنتشرين في العالم، يساهمون في عملية تنمية وتطوير الاقتصاد السعودي منذ عقود”.
واعلن ميقاتي ان “ابواب المملكة العربية السعودية، التي شرعت لابناء لبنان، هي نفسها التي كانت ولا تزال مفتوحة بمحبة في زمن الاستقرار”، معتبراً ان “العلاقات بين السعودية ولبنان هي علاقات نموذجية تزداد عمقاً وسط الاضطرابات التي يشهدها العالم العربي، مؤكداً حاجة لبنان الماسة الى سند المملكة العربية السعودية.

واضاف: “اكدنا مرارا ان ارادة الخير تفسح المجال للتفاهم مما يحمي وطننا، وقد ترجمنا تلك القناعة من خلال النهج الذي اتبعناه في الحكومة في مواجهة التطورات الداهمة”.

وشدد على ضرورة ان يتزامن الحفاظ على الاستقرار مع انجازات اقتصادية عديدة، لاسيما في المجال المصرفي الذي يشكل صمام الامان للبنان، لافتاً الى ان هذا المجال هو موضوع تقدير من المجتمع الدولي.

واكد ان “التضامن العربي يبقى الاساس لاستقرار اوطاننا”، لافتاً الى ان “حكومتنا اعلنت وستعلن المزيد من الخطوات الاصلاحية التي تتطلب تعاون الجميع بدءاً من الكهرباء والضمان الاجتماعي، بهدف تعزيز البيئة الاستثمارية في لبنان”.
واذ شدد ميقاتي على ان حماية الاقتصاد الوطني خط احمر، رأى انه من البديهي ان تكون التطورات الراهنة عربياً واقليمياً من ضمن اهتمام ملتقة “الاقتصاد والاعمال”، نظرا للارتباط القائم في المنطقة.
وتمنى ان يأتي الربيع العربي بانعكاسات ايجابية على اقتصاد الاوطان العربية بشكل عام ولبنان بشكل خاص من خلال ما يمكن ان يفرزه من فرص عمل.
1 مارس, 2012

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل