السيد فضل الله: لإبعاد الساحة اللّبنانيّة عن التوتّر بالمنطقة

2 مارس, 2012 - 12:31 مساءً
السيد فضل الله: لإبعاد الساحة اللّبنانيّة عن التوتّر بالمنطقة

اشار السيّد علي فضل الله خلال خطبة صلاة الجمعة في مسجد الإمامين الحسنين “ع” في حارة حريك، الى ان “اسرائيل تواصل عدوانها على أرض فلسطين، فيعمل على تهويد البقيّة الباقية من القدس، ويواصل عمليّات التّنكيل بالشّعب الفلسطينيّ، عبر عمليّات الاعتقال المتواصلة تحت عنوان الاعتقال الإداريّ الّذي يستمرّ لستّة أشهر قابلة للتجديد من دون محاكمة، كما حصل مع الأسير خضر عدنان، وكما يحصل في هذه الأيّام مع الأسيرة هناء الشّلبي، في الوقت الّذي بات الأقصى في دائرة استهداف المستوطنين الصّهاينة الّذين يستبيحونه يوماً بعد يوم، وتحت وطأة عمليّات الحفر والاستهداف المباشر من الآلة العسكريّة والأمنيّة الصّهيونيّة”.
ورأى فضل الله ان “لبنان يقف على مفترق طرق، وعلى منعطفات “الرّبيع العربيّ”، والّذي يرتفع فيه الصّخب تارة، وشعارات النّأي بالنّفس طوراً”، متمنيا أن “يكون قد استعاد شيئاً من الأمل بإعلان الحكومة عن العودة إلى العمل وعقد جلسات جديدة لمجلس الوزراء، لمعالجة المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والخدماتية، فضلاً عن ملء شواغر الإدارات العامة، بعدما اتّضح أنّ ما تمّ إنتاجه خلال الشّهور السّابقة لمن يكن بالمستوى المطلوب، هذا إلى جانب ما اكتنفه من المناكفة والمواجهة داخل مجلس الوزراء، أو في النّدوة البرلمانيّة، وفي غيرها من المؤسَّسات الّتي لطالما تطلّع اللّبنانيّون إليها كملاذٍ لحماية البلد من تمزّقاته وآلامه ومشاكله”.
واضاف “إنّه لا بدّ من أن نعيد التّأكيد على إبعاد الساحة اللّبنانيّة عن كلّ عناصر التوتّر نتيجة تداعيات ما يحصل في المحيط العربي، وندعو إلى وعي المخاطر التي تترتب لتجمّع هنا قد يقابله تجمّع هناك، ما يساهم في زيادة مناخ التوتر وانعكاس تداعياته على الواقع اللبناني، ولا سيما عندما تأخذ هذه التجمعات بعداً مذهبياً وطائفياً، ولا تبقى في بعدها السياسي، فلا يكفي أن يعلن المنظمون سلمية هذا التحرك، بل لا بد لهم أن يدرسوا الأرض جيداً.. ويدركوا ماذا يؤدي الخطاب المتوتر عندما ينزل إلى الشارع؟”.

2 مارس, 2012

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل