موقع الحدث نيوز

عاصفة السوخوي ماذا غيرت في الواقع السوري؟

التغيّر الأبرز الذي طرأ على الحرب السورية بعد إعلان التدخّل الروسي المُباشر قبل عام من الآن، هو عولمتها رسميا، وتغيّر التكتيكات السياسية الدولية، والإقرارات الدولية المُتتالية بالتدخّل العسكري المُباشر في سوريا، سواء كطرف رئيسي في هذه الحرب أو في سبيل البحث عن نصيب من «الكعكة السورية».

نظرة مُوسّعة على خريطة الصراع الميداني في الحرب السورية، تُظهر أكثر من عشر دول مُنخرطة انخراطا مباشرا أو غير مباشر في هذا الصراع. ففي وقت تُمثّل فيه روسيا وإيران والصين دول الدعم للجيش السوري، تقود الولايات المتحدة المحور الآخر وسط حقل ألغام من تضارب المصالح بين تلك الدول التي تُعتبر تركيا والسعودية وقطر وإسرائيل وبريطانيا وفرنسا والأردن أبرزها.

وعلى الرغم من التطوّرات السياسية في القضية السورية، إلا أن صراع القرار الأميركي و «الريبة والتشكّك» لدى «البنتاغون» الذي يتّهم البيت الأبيض بإفساح المجال لروسيا للتضخّم في الشرق الأوسط عن طريق إخلاء الساحة لها ساهم بنسف هذه الجهود وعودة الاحتكام إلى الميدان العسكري الذي يزداد تعقيداً يوماً بعد يوم.