ميقاتي: اي مجاذفة بالوضع الامني ستعيدنا اشواطا الى الوراء ومسؤول امريكي لم نسمع من ميقاتي إلا تبريرات

17 نوفمبر, 2011 - 12:59 مساءً
ميقاتي: اي مجاذفة بالوضع الامني ستعيدنا اشواطا الى الوراء ومسؤول امريكي لم نسمع من ميقاتي إلا تبريرات

الحدث نيوز | بيروت : 

وصف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي المرحلة التي تمر بها المنطقة بالدقيقة، لافتا الى ان الحكومة تسعى الى درء تداعيات الازمة التي تحيط بالمنطقة، وتعطي أولوية للحوار الوطني لتعزيز الوحدة الداخلية مراهنا ، في هذا الاطار ، على وعي وحكمة القيادات السياسية كافة.

واذ طمأن الى ان الوضع الامني ممسوك ، شدد ميقاتي في افتتاح ملتقى لبنان الاقتصادي في فندق الكورال بيتش على ضرورة تجنيب لبنان اي انعكاسات امنية ، محذرا من ان اي مجاذفة بالوضع الامني ستعيد لبنان اشواطا الى الوراء وستصيب شظاياها الجمسع من دون استثناء.

واكد ميقاتي دعم لبنان للقضايا العربية المحقة ولاستقرار العالم العربي وتطوره سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، وجدد التزامه القرارات الدولية، مشددا على ان السلام العادل والشامل في المنطقة يبقى وحده مفتاح الاستقرار في المنطقة.

ولفت ميقاتي الى السمعة الطيبة التي تمتع بها القطاع المصرفي ، مبديا ثقته بأن الاقتصاد اللبناني قادر على تجاوز كل الصعوبات على الرغم ما يحيط بلبنان.

مسؤول أميركي لـ”الراي”: ميقاتي لم ينفذ أيا من وعوده لنا..ولم نسمع سوى تبريرات:

على صعيد متصل رأى مسؤول أميركي أن رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي يحاول ان يكسب ود العواصم الغربية، خصوصا في ظل عدم ايفائه باي من وعوده اليها، لافتا الى أن ميقاتي أرسل قريبا له لاقامة اتصال مع المسؤولين الاميركيين، ثم عمد الى شراء خدمات شركات وافراد تعمل في لوبيات من اجل تحسين صورته، والعمل على الاعداد لزيارة له الى واشنطن.

واذ اعتبر المسؤول، في حديث الى “الراي” الكويتية، ان ميقاتي نجح في استقطاب افراد لوبي من الطراز الرفيع ممن عملوا مع مسؤولين لبنانيين من قبله، أكد ان هؤلاء لم ينجحوا حتى الان في تعديل الموقف الاميركي المشكك بمجمل ما يقوله.

وقال المسؤول الاميركي: “منذ اليوم الاول لتعيينه في منصب رئاسة الحكومة، قلنا ان واشنطن ستحكم على افعال ميقاتي، وحتى اليوم لم نر اي شيء ايجابي في افعاله، بل اقوال وتبريرات وحجج واعذار”.

الى ذكرت، ذكرت مصادر ديبلوماسية اميركية ان ميقاتي يتصل بمسؤولين حول العالم ليوضح انه غير مسؤول عن تصويت لبنان ضد القرار القاضي بتعليق عضوية الحكومة السورية في الجامعة العربية، وليلقي اللوم على وزير خارجيته عدنان منصور بادعاء ان الاخير، وهو من حصة رئيس البرلمان نبيه بري، لا يستمع ابدا الى توجيهات رئيس الحكومة.

واشارت المصادر الاميركية الى ان ميقاتي بعث برسالة شفهية الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون يؤكد له فيها ان لبنان لم يغرد خارج السرب العربي وانه لم يكن يعرف ان منصور سيصوت بالرفض.

واوضحت المصادر الاميركية ان ميقاتي ابلغ عددا من السفراء الاجانب في بيروت، انه كان قد طلب من منصور ان يصوت لبنان كما تصوت المملكة العربية السعودية، مشيرة الى أنه اتصل بشخصية سعودية رفيعة المستوى ليبلغها ان لبنان كان سيصوت كما تصوت الرياض لكن ضرورات التركيبة الحكومية والوضع الاقليمي المعقد كانت اقوى من ان يستجيب منصور لطلب رئيس حكومته.

17 نوفمبر, 2011

إعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل