لن تورد خيولكم وإن شتمت فرساننا!

22 أكتوبر, 2016 - 5:46 مساءً الكاتب: المحرر السياسي المصدر: الحدث نيوز
لن تورد خيولكم وإن شتمت فرساننا! الخيول في مظاهرة أشرف ريفي

زخفت خيول الوزير المستقيل أشرف ريفي من شارع باب التبانة المبايع علناً لنهج تنظيم القاعدة نحو شوارع طرابلس الداخلية في مشهدية عداء موصوفة للعماد ميشال عون لم يترك من شارك فيها كلمة نابية إلا وأطلقها بحق المرشح الرئاسي التوافقي.

ليست “لعنة خيول” وإن إستغلت في مشهدية سياسية تعكس ضيق الحال الذي يعاني من أشرف الذي ما إستطاع حشد البشر فلجأ إلى الخيل عله يسد من الفراغ. وعلى مبدأ “غزوة الجمال” في مصر، عكس “ريفي” غزوةً طائفيةً من نوعٍ آخر إفتتحها بإعلانه “مقاومة سلمية” بدأت من سيناريو رفع شعارات مسيئة إلى رجالات البلاد، وهو النموذج “السوقي” الذي يحب أنصار ريفي إعتماده في وصف من يعارضونهم.

تحدث أشرف ريفي عن “تنظير الحريري بالديمقراطية”، لكن الوقت لم يسعفه في لفت النظر نحو شتائم أنصاره وإساءتهم لكل من يعارضونه في الرأي وكأنهم وكأنه باتوا مخرجاً للديمقراطية التي يريدها “زعيم السنة” على نسقه.

qdqwdqwd

من حشد أنصار ريفي

هدّد من هدّد ونقل معركة رئاسة بعبدا إلى بيت الوسط عبر التهجم على خصمه اللدود، وزير الداخلية نهاد المشنوق، الذي حاول أن يسيق له الإتهامات من أجل رفع شعبيته أمام من حضر، معرجاً على تبني الحريري ترشيح عون دامجاً بينه وبين أحداقه الموجه نحو الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي وضعها في مرمى سهامه وكأنها هي من رشح عون، وكأنه نسي أن ذلك مرّ من بيت الوسط عبر ورقة إتفاق نادر الحريري – جبران باسيل!

لا يهم وإن شاء ريفي أن يبعد الوقائع وأن يحل محلها أحقاده التي لا تسد من جوع ولا تبني من بلد، عساه أن يصرفها في مكانٍ آخر ويترك هؤلاء الشباب في حلٍ من أمرهم، بعد أن رماهم في جب معارك محاور طرابلس ومن ثم أوقعهم في حفرة رومية لاحقاً… والتجارة ماشية!

المحرر السياسي – الحدث نيوز

الكاتب: المحرر السياسي المصدر: الحدث نيوز
22 أكتوبر, 2016

إعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل