موقع الحدث نيوز

استمرار التهاني بعيد الاستقلال وتأكيد الاسراع بتشكيل الحكومة

تواصلت التهنئة بعيد الاستقلال، بمواقف شددت على أهمية الإسراع في تشكيل الحكومة وتحقيق الاصلاح وتوفير الأمن والاستقرار في العهد الجديد.

وفي هذا الاطار، هنأ مركز فكر “ICIP” اللبنانيين بعيد الاستقلال، وأمل أن “يتحقق الاستقلال الحقيقي مع العهد الجديد، من أجل الحفاظ على التضحيات التي بذلت وما زالت تبذل في سبيل إستقرار وأمن هذا الوطن المقدس”، وتمنى أن “يعم السلام والأمان المنطقة المشرقية”.
ورأى أن “عيد الاستقلال هذا العام لا يشبه ما سبقه منذ العام 1975 فهو عيد التفاؤل والأمل بمستقبل باهر وباستقرار زاهر”.

كما رأى رئيس “تيار صرخة وطن” جهاد ذبيان أن “الاستقلال يطل علينا هذا العام حاملاً في طياته تباشير عيد حقيقي بعد أن ظل اللبنانيون على مدار العشر سنوات الأخيرة يكتفون بمتابعة المراسم البروتوكولية بعيداً عن معاني الاستقلال الحقيقي”.

ودعا ذبيان الشعب اللبناني إلى “اقتناص الفرصة الذهبية والعمل على الانتقال بلبنان من مرحلة الاستغلال الى إلاستقلال ومن الفساد إلى الإصلاح ومن الاستزلام والطائفية إلى الاصلاح، ولتكن البداية من خلال قانون انتخاب عصري يرضي طموح اللبنانيين ويساهم في بناء دولة لبنان الحديثة وطناً حراً سيداً مستقلاً”.

كذلك هنأت “جمعية نسائم طرابلس خير”، في بيان بعد اجتماعها قي مقرها، اللبنانيين بعيد الاستقلال، متمنية أن “يعيده الله عليهم بتأسيس دولة قوية من خلال قانون انتخابي عصري ومحاربة الفساد والقضاء على الارهاب ودعم الجيش والقوة المسلحة على الاراضي اللبنانية كافة”.

وطالبت الدولة بـ “الالتفات إلى حاجات مدينة طرابلس الضرورية وخصوصاً في موضوع التنمية واقامة الجسور للتخفيف من زحمة السير واقامة مطار القليعات ومعرض رشيد كرامي الدولي ومرفأ طرابلس”.

ورأت “حركة تجمع أمان” في بيان، أن “ذكرى الإستقلال هي محطة لأخذ العبر والدروس ولأن نعي من خلالها أن المتربصين ببلدنا وبالأوطان العربية السوء كثر جدا وخاصة في هذه الأيام العصيبة وإن لم نكن على درجة عالية من التبصر والتعقل والحكمة فإننا قد ننزلق الى الحريق الذي يشتعل حولنا”.

وشددت على “أننا نريد من ذلك الإستقلال أن يكون منطلق لتقوية الجبهة الداخلية من خلال التعاون بين كافة القوى على الساحة الوطنية، لتعزيز الإتفاق على النقاط المشتركة التي تصب في مصلحة بلدنا لنبدأ بناء دولة المؤسسات وعملية اصلاح على مستوى الدولة وورشة بناء تشارك فيها كل القوى السياسية”.

وكذلك، هنأت “جمعية التنمية والاعتدال” في برجا اللبنانيين بمناسبة عيد الاستقلال، ورأت أن “العيد جاء هذا العام والوطن المشرذم المشتت الملوث المريض الغافي على كوابيس الحرب والفتنة يرتدي حلة جديدة من التفاؤل والإيمان بأن غداً يجب أن يكون أفضل”.

واعتبرت أن “الأمل يعود مع انتخاب رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون رئيساً لكل لبنان ولكل اللبنانيين، وتكليف دولة الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة”.

وقالت: “لو سبق التأليف عيد الاستقلال، لكنا أحسسنا حلاوة العيد فعلاً، أما وقد تأخر تأليف الحكومة فهاجس الخوف قد عاد الى الواجهة مجدداً وآلام الشعب المحتضر جوعاً وخوفاً وقلقاً على الغد الآتي وفقراً وهجرة وتلوثا ومرضا تعود أيضا الى الواجهة”.

وأملت أن “تتناغم الجهود لزرع نبتة الفرح في أرض الوطن البور كي نرويها بدم القلب ودمع العين علها تنبت ثمار المحبة والتفاهم والسلام”.

وبدوره، هنأ “اللقاء الوطني الشمالي” – طرابلس، اللبنانيين بمناسبة الذكرى الثالثة والسبعين لاستقلال لبنان، ورأى أنه “العيد الوطني الوحيد الجامع لجميع اللبنانيين”.

ووجه “تحية شكر للجيش، حامي الاستقلال بدماء أبنائه”، وتمنى من “جميع الفرقاء السياسيين التعالي عن الخلافات الداخلية حماية لهذا الاستقلال، خاصة وأن هذا العيد سبقه انتخاب رئيس للجمهورية بعد فراغ سدة الرئاسة لما يزيد عن سنتين”.

ودعا إلى “الاسراع في تذليل العقبات التي تحول دون تشكيل حكومة العهد الاولى، للبت بقانون جديد للانتخاب وعدم التسويف، والمماطلة في هذا الشأن”.