فرانسوا فيون يعتبر استئصال “داعش” من الأولويات بالتعاون مع روسيا وسورية

23 نوفمبر, 2016 - 8:24 مساءً المصدر: وكالات
فرانسوا فيون يعتبر استئصال “داعش” من الأولويات بالتعاون مع روسيا وسورية

تربط فرانسوا فيون بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين علاقة شخصية قوية كثيراً ما تحدثت عنها وسائل الإعلام الفرنسية، ويعود تاريخ بناء هذه العلاقة بين الطرفين إلى الحقبة التي ترأس فيها فيون الحكومة الفرنسية بين 2007 و2012 .

وحسب الصحفي والكاتب الفرنسي نيكولا هينان مؤلف كتاب ”فرنسا الروسية”، فإن فيون “مقرب من بوتين شخصياً” ، مضيفاً أنه “دعا في مناسبات إلى رفع الحصار المفروض على موسكو منذ ضمها شبه جزيرة القرم في 2015”.

ويرى فيون أن “روسيا أقوى دولة في العالم، ندفع بها باستمرار نحو آسيا في وقت لا تشكل فيه أي خطر”، وفق ما جاء في مقابلة له مع القناة الفرنسية الأولى بعد  يومين من تحقيقه المفاجأة في الدورة الأولى من الانتخابات التمهيدية لليمين والوسط.

وينشد النائب البرلماني الباريسي التحالف مع روسيا بوتين وسورية بشار الأسد لأجل استئصال تنظيم ”داعش” في المنطقة، التي يعتبرها أولويته في المنطقة.

وكتب فيون مقالاً في أبريل/ نيسان 2016 نشرته مجلة “ماريان” ، يذكر فيه بأنه “نظراً لاعتبارنا تنحية الأسد أولوية، تركنا تنظيم “داعش” يتوسع، وضيعنا فرصة بناء تحالف دولي حقيقي .. وفي ظل هذا الوضع قوة وحيدة برهنت على واقعيتها، وهي روسيا“.

وأضاف فيون: “في الوقت الذي انصب فيه اهتمام هولاند وأوباما على اختيار روسيا ضرب معارضي الأسد دون تمييز، بوتين منح نفساً جديداً للقوات السورية، التي أصبحت في موقع قادر على هزم تنظيم”داعش”بفعالية ” ، معتبراً أن” روسيا حققت في ستة أشهر ما لم تتمكن الولايات المتحدة وحلفاؤها من تحقيقه منذ دخولهم في النزاع في  2014 ” ، ويرفض رئيس الحكومة الفرنسي الأسبق الحديث عن ” جرائم حرب ” في حلب الشرقية.

من جهة أخرى، يتطلع فرانسوا فيون إلى ” مواجهة جدية مع الولايات المتحدة حول شروط التحالفات ” ، حتى تدافع باريس عن مصالحها في السياسة الخارجية، وفق رؤيته للعلاقات الثنائية بين البلدين .

ويرى فيون أن المصالح الفرنسية ”هي اليوم مهددة بتدخل القضاء الأمريكي في الاقتصاد الفرنسي،ويشير إلى أنه توجد ”مشاكل كثيرة مع واشنطن ليس فقط على مستوى السياسة الخارجية، وإنما أيضاً خلافات اقتصادية معتبرة”.

ويضيف في نفس السياق أن الولايات المتحدة ” تمارس شكلا من المراقبة على الاقتصاد الأوروبي لا يطاق بالمرة ، في تضارب مع القانون الدولي والأخلاق الدولية ” ، حسب رأيه .

ويقترح فيون أوروبياَ الانكباب على ثلاث أولويات إستراتيجية، التي يمكن العمل بها من الآن دون الحاجة إلى المرور بمعاهدة جديدة، وهي “أمن المواطنين بتعزيز مراقبة الحدود، هجرة متحكم فيها، دفاع ذاتي”،  إضافة إلى ”السيادة الاقتصادية والمالية، الاستثمار، التجديد والبحث خدمة للمشاريع الأوروبية الكبرى، ومجتمع للمعرفة”.

 

 

المصدر: وكالات
23 نوفمبر, 2016

إعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل