ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ يتقدم بالشيخ سعيد جنوب حلب .. بالتفاصيل

23 نوفمبر, 2016 - 8:58 مساءً المصدر: الوط
ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ يتقدم بالشيخ سعيد جنوب حلب .. بالتفاصيل

ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻞ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻭﺣﻘﻖ ﺗﻘﺪﻣﺎً ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻣﺲ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻹﺳﻜﺎﻥ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻻﺷﺘﺒﺎﻛﺎﺕ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺟﺎﺭﻳﺔ ﺣﺘﻰ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻣﺴﺎﺀ ﺃﻣﺲ ﻭﺳﻂ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﻛﺮ ﻭﻓﺮ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ .

ﻭﺑﻴّﻦ ﻣﺼﺪﺭ ﻣﻴﺪﺍﻧﻲ ﻟـ ‏« ﺍﻟﻮﻃﻦ ‏» ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﻤﺆﺍﺯﺭﺓ ﺣﻠﻔﺎﺋﻪ ﺧﺎﺽ ﺍﺷﺘﺒﺎﻛﺎﺕ ﻋﻨﻴﻔﺔ ﻃﻮﺍﻝ ﺃﻣﺲ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﺧﻄﻮﻁ ﺗﻤﺎﺱ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺳﻌﻴﺪ ﺃﻗﺼﻰ ﺟﻨﻮﺏ ﺣﻠﺐ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻞ ﺃﻫﻢ ﺟﺒﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻧﻈﺮﺍً ﻷﻧﻬﺎ ﺗﺸﻜﻞ ﻣﺪﺧﻼً ﻷﺣﻴﺎﺀ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﺧﻂ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻷﻭﻝ ﻋﻨﻬﺎ، ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺗﻤﻜﻦ ﺻﺒﺎﺣﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻹﺳﻜﺎﻥ ﻭﺃﺗﺴﺘﺮﺍﺩ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﻮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺼﻞ ﺑﻴﻦ ﻣﻄﺎﺭ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺮﺍﻣﻮﺳﺔ ﻭﺩﺍﺭﺕ ﻋﻘﺐ ﺫﻟﻚ ﺍﺷﺘﺒﺎﻛﺎﺕ ﺿﺎﺭﻳﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﺳﺘﻘﺪﺍﻣﻬﻢ ﺗﻌﺰﻳﺰﺍﺕ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ ﻟﺘﺘﺴﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺑﺎﻟﻜﺮ ﺗﺎﺭﺓ ﻭﺑﺎﻟﻔﺮ ﺗﺎﺭﺓ ﺃﺧﺮﻯ . ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ : ﺇﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ ﻫﺠﻮﻣﻪ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ ﻭﺍﻟﻤﺪﻓﻌﻴﺔ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﺔ ﻭﺭﺍﺟﻤﺎﺕ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻛﺖ ﻧﻘﺎﻁ ﺗﻤﺮﻛﺰ ﻭﺗﺠﻤﻌﺎﺕ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ‏( ﺟﺒﻬﺔ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﺣﺎﻟﻴﺎً ‏) ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻋﺰﺯﺕ ﻣﻮﺍﻗﻌﻬﺎ ﺑﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺟﺪﺩ ﺍﺳﺘﻘﺪﻣﺘﻬﻢ ﻣﻦ ﺟﺒﻬﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻟﻮﻗﻒ ﺯﺣﻒ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺍﻟﻌﺎﺯﻡ ﻋﻠﻰ ﺗﻄﻬﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻧﻈﺮﺍً ﻷﻫﻤﻴﺘﻬﺎ ﺍﻹﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ .

ﻭﻟﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻗﺘﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻓﺎﻕ 40 ﻗﺘﻴﻼً ﻣﻌﻈﻤﻬﻢ ﻣﻦ ‏« ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ‏» ﻭﺑﻴﻨﻬﻢ ﻗﻴﺎﺩﻳﻮﻥ ﻣﻴﺪﺍﻧﻴﻮﻥ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﻠﻘﺐ ﺑـ ‏« ﺃﺑﻲ ﺍﻟﺤﺎﺭﺙ ‏» ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﻭﺳﻂ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﻭﻣﻌﻨﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺻﻴﺤﺎﺗﻬﻢ ﺑﻄﻠﺐ ﺍﻟﻨﺠﺪﺓ . ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻋﺎﺯﻡ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﻭﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﺨﻄﻄﻪ ﺑﻔﺘﺢ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺗﻘﺪﻡ ﻭﺣﺪﺍﺗﻪ .

ﻭﺑﺴﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺳﻌﻴﺪ ﻳﻐﺪﻭ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻪ ﻣﺪ ﻧﻔﻮﺫﻩ ﺇﻟﻰ ﺣﻲ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺼﺒﺢ ﺳﺎﻗﻂ ﻧﺎﺭﻳﺎً ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺣﻲ ﺍﻟﻌﺎﻣﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭ ﻟﻠﺴﻜﺮﻱ ﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﻣﺪﺧﻞ ﻃﺮﻳﻖ ﺧﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻋﻨﺪ ﻣﺴﺘﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﺮﺍﻣﻮﺳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻄﻮﻟﻬﺎ ﺭﺻﺎﺹ ﺍﻟﻘﻨﺺ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻴﻦ ﻭﺍﻵﺧﺮ .

ﻭﺗﺘﺼﻞ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﺤﻲ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﻭﺑﺤﺎﺭﺓ ﺍﻟﺸﺤﺎﺩﻳﻦ ﻓﻤﻨﻄﻘﺔ ﺟﺴﺮ ﺍﻟﺤﺞ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ، ﻭﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﻬﻴﻤﻨﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﻘﺴﻢ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺟﻨﻮﺏ ﺣﻠﺐ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺑﻌﺎﺕ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻳﺴﻬﻞ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﻭﻓﺮﺽ ﺗﺴﻮﻳﺎﺕ ﺃﻭ ﻣﺼﺎﻟﺤﺎﺕ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﻠﺤﻴﻬﺎ ﺃﻭ ﺍﺳﺘﺴﻼﻣﻬﻢ ﻟﻠﺠﻴﺶ .

ﻛﻤﺎ ﺍﺷﺘﺒﻚ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻣﻊ ﻣﺴﻠﺤﻲ ﺷﺮﻗﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﺃﻭﻗﻊ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻓﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻬﺎﺕ ﻣﺴﺎﻛﻦ ﻫﻨﺎﻧﻮ ﻭﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻳﺔ ﻭﺍﻹﻧﺬﺍﺭﺍﺕ ﻭﻣﺴﺘﺪﻳﺮﺓ ﺑﻌﻴﺪﻳﻦ ﺍﻟﺴﺎﻗﻄﺔ ﻧﺎﺭﻳﺎً، ﻭﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺗﺜﺒﻴﺖ ﻧﻘﺎﻃﻪ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍ ﻭﺟﺒﻞ ﺑﺪﺭﻭ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻫﻴﻤﻦ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﺔ ﺍﻟﺰﻫﻮﺭ ﻭﻣﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻧﺠﺎﺭ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻭﺍﻟﻤﻘﺒﺮﺓ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻂ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻨﻘﺎﺭﻳﻦ ﻭﻧﻘﻞ ﻣﻌﺎﺭﻛﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻜﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺼﺮﺍﻧﻴﺔ ﻭﺇﻟﻰ ﻣﺴﺎﻛﻦ ﻫﻨﺎﻧﻮ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺣﺮﺯ ﺗﻘﺪﻣﺎً ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻄﻬﺎ ﻭﻓﻲ ﺃﻃﺮﺍﻓﻬﺎ .

ﺑﺎﻟﺘﺰﺍﻣﻦ، ﺃﻟﻘﻰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺃﻣﺲ ﻣﻨﺸﻮﺭﺍﺕ ﻓﻮﻕ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺷﺮﻗﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺩﻋﺎﻫﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﺃﻭﺿﺎﻋﻬﻢ ﺃﻭ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﻣﻊ ﺃﺳﻠﺤﺘﻬﻢ ﺍﻟﻔﺮﺩﻳﺔ . ﻭﺩﻋﺖ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺇﺯﺍﻟﺔ ﺍﻷﻟﻐﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺑﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺪﺩﺗﻬﺎ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﻤﻦ ﻳﺮﻏﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺎﺩﺭﺓ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﺗﺨﺎﺫﻫﻢ ﺭﻫﺎﺋﻦ ﻭﺩﺭﻭﻋﺎً ﺑﺸﺮﻳﺔ . ﻛﻤﺎ ﺩﻋﺖ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺩﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻨﻴﺔ ﻭﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﻟﻤﺴﺘﺤﻘﻴﻬﺎ . ﻭﺷﺪﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ﺑﺘﺠﻨﺐ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﺇﻻ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﻤﻠﺤﺔ ﻭﺍﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻦ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻣﻊ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﺣﺮﺻﻬﺎ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻦ ﻭﺳﻼﻣﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ .

ﻭﺟﺪﺩﺕ ﺩﻋﻮﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﻠﺠﺮﺣﻰ ﻭﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺑﺎﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺣﻠﺐ ﺷﺮﻗﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺑﺮ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩﺓ ﺳﺎﺑﻘﺎً

 

المصدر: الوط
23 نوفمبر, 2016

إعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل