ﺗﺤﻀﻴﺮﺍﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﻣﻘﺘﺮﺣﺎﺕ ‏« ﻫﺪﻥ ‏» ﺟﺪﻳﺪﺓ في حلب

23 نوفمبر, 2016 - 9:30 مساءً المصدر: الأخبار
ﺗﺤﻀﻴﺮﺍﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﻣﻘﺘﺮﺣﺎﺕ ‏« ﻫﺪﻥ ‏» ﺟﺪﻳﺪﺓ في حلب

ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﻀﻢّ ﺿﺒﺎﻃﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ‏( ﺃ ﻑ ﺏ ‏)

ﺗﺘﺴﺎﺭﻉ ﻣﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺯﻱ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﻤﺘﺼﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ ﻭﻣﺤﻴﻄﻬﺎ . ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﻮﺣﻲ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻲ ﺑﺄﻥ ‏« ﺍﻟﻬﺪﻥ ‏» ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻧﺴﺒﻴﺎً، ﻗﺪ ﺗﻨﺠﺢ ﺇﺣﺪﻯ ﻣﻘﺘﺮﺣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻬﺪﺋﺔ ﺍﻟﺠﺰﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﺭﻭﺳﻴّﺔ، ﺇﺫﺍ ﺭﺍﻋﺖ ﺷﺮﻭﻁ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺑﺈﺟﻼﺀ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ

ﻓﻴﻤﺎ ﺗﺸﻬﺪ ﺟﺒﻬﺎﺕ ﺍﻟﺮﻳﻒ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ ﻫﺪﻭﺀﺍً ﻧﺴﺒﻴﺎً ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﻌﻨﻴﻔﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻬﺪﺗﻬﺎ، ﺗﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﺷﺎﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﺭ ﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺯﻱ ﻣﻊ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﻐﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ .

ﻭﺑﺪﻭﺭﻫﺎ ﺗﺸﻬﺪ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﺮﻳﻒ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ، ﻭﺗﺤﺪﻳﺪﺍً ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺒﺎﺏ، ﺗﻮﻗﻔﺎً ﻟﻘﻮﺍﺕ ‏« ﺩﺭﻉ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ‏» ﻣﻨﺬ ﻧﺤﻮ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ . ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻋﺎﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺟﻮﺍﺀ ﻟﺘﺴﺘﻬﺪﻑ ﺑﻨﺤﻮ ﻣﺮﻛﺰ ﻣﺤﺎﻭﺭ ﺗﻘﺪﻡ ‏« ﻗﻮﺍﺕ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻴﺔ ‏» ﺷﺮﻕ ﺑﻠﺪﺓ ﻗﺒﺎﺳﻴﻦ .

ﻭﺑﺎﻟﺘﻮﺯﺍﻱ ﺷﻬﺪﺕ ﺟﺒﻬﺔ ﺩﻳﺮ ﺣﺎﻓﺮ ﺷﺮﻕ ﻣﻄﺎﺭ ﻛﻮﻳﺮﺱ ﻧﺸﺎﻃﺎً ﻻﻓﺘﺎً ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻪ، ﺇﺫ ﺍﺳﺘﻬﺪﻑ ﺳﻼﺣﺎ ﺍﻟﺠﻮ ﻭﺍﻟﻤﺪﻓﻌﻴﺔ ﺑﻜﺜﺎﻓﺔ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺗﻨﻈﻴﻢ ‏« ﺩﺍﻋﺶ ‏» ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﻣﺤﻴﻄﻬﺎ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ .

ﻭﺑﺮﻏﻢ ﻓﺸﻞ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻷﻣﻤﻲ ﺳﺘﻴﻔﺎﻥ ﺩﻱ ﻣﻴﺴﺘﻮﺭﺍ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺃﻣﺲ، ﻓﻲ ﺇﻗﻨﺎﻉ ﺩﻣﺸﻖ ﺑﻤﺒﺎﺩﺭﺗﻪ ‏« ﺍﻟﻤﻌﺪّﻟﺔ ‏» ، ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﻜﺜﺎﻓﺔ ﻟﻮﻗﻒ ﺃﻱ ﺗﻘﺪﻡ ﻣﺤﺘﻤﻞ ﻟﺪﻣﺸﻖ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ . ﺇﺫ ﺃﻋﻠﻦ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻷﻣﻤﻲ ﻟﻠﺸﺆﻭﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻳﺎﻥ ﺍﻳﻐﻼﻧﺪ، ﺃﻥ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻭﺩﻣﺸﻖ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻹﻋﻼﻥ ﺗﻬﺪﺋﺔ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ، ﺑﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟـ 24 ﻣﻦ ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ .

ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﺸﻒ ﺍﻳﻐﻼﻧﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪﺩ ﺁﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻬﺪﺋﺔ ﺍﻷﻣﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺣﺔ، ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻣﺎ ﺳﻴﺼﺪﺭ ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻭﺩﻣﺸﻖ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺸﺄﻥ . ﻭﺿﻤﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ، ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻗﺪ ﺃﺑﺪﺕ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﻫﺎ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻬﺪﺋﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ، ﺑﺸﺮﻁ ﻭﺟﻮﺩ ﺿﻤﺎﻧﺎﺕ ﺗﺘﻴﺢ ﺇﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺃﺣﻴﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ، ﻭﻓﻖ ﻣﺎ ﺃﻭﺿﺢ ﻧﺎﺋﺐ ﻭﺯﻳﺮ ﺧﺎﺭﺟﻴﺘﻬﺎ ﻏﻴﻨﺎﺩﻱ ﻏﺎﺗﻴﻠﻮﻑ، ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻭﺿﺢ ﺃﻥ ﺩﻱ ﻣﻴﺴﺘﻮﺭﺍ ﻳﺮﻯ ﺃﻥ ﺷﺮﻁ ﺍﻧﻄﻼﻕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ــ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻫﻮ ‏« ﻭﻗﻒ ﻣﺴﺘﻘﺮ ﻹﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ‏» ، ﻣﻀﻴﻔﺎً ﺃﻧﻪ ‏« ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺍﻵﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻳﻌﺮﻗﻞ ﺍﻧﻄﻼﻕ ﺍﻟﻤﺒﺎﺣﺜﺎﺕ . ﻭﻳﺮﻯ ﺃﻧﻪ ﻳﺠﺐ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻀﻲ ﻗﺪﻣﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ‏» .

ﻭﺃﺷﺎﺭ ﻏﺎﺗﻴﻠﻮﻑ ﺃﻧﻪ ‏« ﺑﺮﻏﻢ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ، ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺷﺮﻃﺎً ﻣﺴﺒﻘﺎً ﻟﻠﻤﺒﺎﺣﺜﺎﺕ ‏» ، ﻣﻀﻴﻔﺎً ﺃﻥ ﻋﻠﻰ ﺩﻱ ﻣﻴﺴﺘﻮﺭﺍ ‏« ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺿﻤﻦ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺴﻮﺭﻳﺎ، ﻭﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺑﺄﻭﺳﻊ ﺗﻤﺜﻴﻞ ﻭﻓﻲ ﺃﻗﺮﺏ ﻭﻗﺖ ‏» . ﻭﺷﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ‏« ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﻧﻬﺎﺋﻴﺔ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻱ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻲ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺷﻜﻞ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ، ﺩﻭﻥ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻷﻛﺮﺍﺩ ‏» ، ﻣﺸﻴﺮﺍً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ‏« ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻥ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻛﺪﺭﻭﻉ ﺑﺸﺮﻳﺔ، ﻭﻳﻤﻨﻌﻮﻧﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ … ﻻﺗﻬﺎﻡ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺑﺎﺳﺘﻬﺪﺍﻓﻬﻢ ‏» . ﻭﺭﺃﻯ ﻏﺎﺗﻴﻠﻮﻑ ﺃﻥ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻷﻣﻤﻲ، ﻳﺎﻥ ﺇﻳﻐﻼﻧﺪ، ﻓﺸﻞ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﻓﺘﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻬﺪﺋﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﻹﺟﻼﺀ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ . ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻋﻤﻠﺖ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺻﻔﻮﻓﻬﺎ ﻭﺍﻹﻋﺪﺍﺩ ﻟﻬﺠﻮﻡ ﺟﺪﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ .

ﻭﺿﻤﻦ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﻀﻐﻮﻃﺎﺕ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﻮﻗﻒ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ، ﻃﺎﻟﺒﺖ ﺍﻟﻤﻨﺪﻭﺑﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺳﺎﻣﺎﻧﺜﺎ ﺑﺎﻭﺭ، ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻭﺩﻣﺸﻖ ﺑﻮﻗﻒ ‏« ﺣﻤﻠﺔ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻣّﺮﺕ ﻋﺪﺩﺍً ﻻ ﻳﺤﺼﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ‏» . ﻭﺃﻋﻠﻨﺖ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺿﺒﺎﻁ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﺍﻧﻀﻤﺖ ﺇﻟﻰ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ، ﻟﻜﻮﻧﻬﻢ ‏« ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻋﻦ ﻗﺘﻞ ﻭﺇﺻﺎﺑﺔ ﻣﺪﻧﻴﻴﻦ ﺧﻼﻝ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﺟﻮﻳﺔ ﺃﻭ ﺑﺮﻳﺔ ﻧﻔّﺬﺕ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺪﻥ ‏» .

ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ، ﺭﺃﻯ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻲ ﻓﺮﺍﻧﻚ ﻓﺎﻟﺘﺮ ﺷﺘﺎﻳﻨﻤﺎﻳﺮ، ﺃﻥ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻱ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻗﺒﻞ ﺗﻮﻟﻲ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺯﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ‏» .

 

المصدر: الأخبار
23 نوفمبر, 2016

إعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل