المعارض نواف “البشير” يفتح النار على المعارضة السورية

26 نوفمبر, 2016 - 9:11 صباحًا المصدر: مواقع
المعارض نواف “البشير” يفتح النار على المعارضة السورية

كشف تسجيل مسرب لشيخ عشيرة البقارة “نواف البشير” عن تصريحات داعمة للرئيس السوري وممتدحة له، مقابل مهاجمة المعارضة ونعتها بأقذع الألفاظ.

ومما جاء في كلام “البشير” قوله: “أنا ما لي علاقة بالمعارضة، سمعتني بزعبرة الائتلاف.. سمعتني بالمجلس اللاوطني.. بحكومة الزعبرة.. بهيئة التفاوض.. سمعتني بأركان الزعبرة”.

وتابع: “ما عندي دعم علاقتي بالسعودية صفر وتحت الصفر، هدول ما بيدعموا إلا الإسلاميين، وقطر ما بتدعم إلا الإخونجية (الإخوان)، ونحنا مالنا إخوانجية ولا مس.. (قطعها وصححها) ولا إسلاميين، فما إلنا دعم”.

ووصف “البشير” المعارضة بأنها “معارصة” (بالصاد)، معتبرا أن هذه المعارضة “شغلتها تنجر خوازيق لبعضها” وأنهم عبارة عن “شلة عجيان وسرسرية”

وفي التسجيل الذي استمعت إليه “زمان الوصل”، اتهم البشير “ما يسمى بالجيش الحر” –حسب تعبيره- لاسيما في دير الزور بسرقة المعامل والحبوب والمؤسسات و..، فيما كانت الحكومة السورية تقدم خدمات الماء والكهرباء والتعليم والصحة.

وعاد “البشير” ليكرر: “أنا دعم ماعندي.. ما باخد من قطرائيل .. مجموعة من الأصدقاء في الخارج عم يساعدونا وبعض أفراد عشيرة البقارة هون في تركيا”.

واستدرك: “إذا إجاني هذا الدعم في يوم من الأيام لن أقاتل إلا داعش والإرهاب، والنظام لح تكون أيدي بأيده، لأنو النظام هو الشرعية، وصلت لقناعة إذا في شرعية فهو النظام، بعد 5 سنوات من الوسخ والزبالة الي شفناها لما يسمى المعارصة (بالصاد)، وما يسمى الداعمين لهذه المعارضة المتأسلمة.. وصلت لقناعة انو دكتاتور أفضل من الفوضى”.

ونعت البشير “كل من في الداخل السوري” بأنهم مجرد أدوات وأنهم “برغي في سيارة، كله يأتمر بأمر الخارج، والي بيموله”، معتبرا أن لا أحد في الداخل لديه مشروع وطني، وإذا وجد أي شخص لديه مشروع وطني فلن يلقى دعما، معقبا: “المرتزقة فقط هم الي يدعمونهم”.

وتابع: “هون بتركيا لا يسمح إلا للإسلاميين بعمل مشروع يتماهى مع الإخوان… وبالأحرى وبالمحصلة أنا بحكيها بصراحة النظام أقرب لي من هذولا.. من الإخونجية والإسلاميين”.

وهاجم “البشير” رئيس الحكومة المنشق ورئيس هيئة المفاوضات “رياض حجاب”، قائلا إن “حجاب” كان “يصب قهوة عندي بالمكتب”، عندما كان مكتب “البشير” مقابل المحافظة، مضيفا: “أنا جبته (حجاب) على قيادة الفرع (فرع الحزب)”.

وأبدى “البشير” عتبه الشديد على الذين تجاهلوه وتركوه “خارج اللعبة”، علما أنه من “قيادات المعارضة في الداخل” حسب وصفه.

ونفى “البشير” ما يقال حول قدرته على التأثير في قادة الكتائب والفصائل، معتبرا أن هذا الكلام غير صحيح، وأن “الي بينخخوا أكبر راس بالشحاطة (هم) الإخونجية (الإخوان)، لأنهم هم الي مستلمين كل شي… بتصير تحت عبائتهم بتمشي، ما بتصير تحت عبائتهم بتنزت (ترمى) برا (خارجا) متل الكلب”.

واعتبر “البشير” أن من يجب أن يحاسب على خراب سوريا هم الإخوان، الذين وصفهم بعبارة نابية للغاية، كررها أكثر من مرة.

وتكلم “البشير” عن الذل الذي عاشه خلال السنوات الخمس الماضية، وكيف دفعه البعض للتسول، معتبرا أن النظام و”صرمايته” أشرف.

وختم “البشير” بتصريح صريح قال فيه: “أنا حاقد على هذه المعارضة وعلى هذي الثورة حقد كبير جدا”، معتبرا أن الإخوان المسلمين يستحقون أكثر من القانون 49 الذي أصدره حافظ الأسد وقضى باستئصالهم وإعدام كل من يشك بانتمائه إليهم.

المصدر: مواقع
26 نوفمبر, 2016

إعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل