لقاء ضباط روس مع قياديين في حزب الله في ” حلب ” و الاسباب ؟؟

26 نوفمبر, 2016 - 9:20 مساءً الكاتب: ايلي حنا المصدر: الاخبار
لقاء ضباط روس مع قياديين في حزب الله في ” حلب ” و الاسباب ؟؟

ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻔﺸﻞ ‏« ﻏﺰﻭﺓ ﺣﻠﺐ ‏» ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ‏( ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﻓﻲ 28 ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ ‏) ﻣﻔﺎﻋﻴﻞ ﻣﻴﺪﺍﻧﻴﺔ ﻭﻣﻌﻨﻮﻳﺔ ﻓﻘﻂ . ﻓﺒﻌﺪ ﺍﻟﺨﺮﻕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺠﺢ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻮﻥ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻘﻪ ﻓﻲ ﺧﺎﺻﺮﺓ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ‏« ﺿﺎﺣﻴﺔ ﺍﻷﺳﺪ ‏» ﻭﻣﻨﻴﺎﻥ ﻭﻛﺎﻣﻞ ﻣﺸﺮﻭﻉ ‏« 1070 ﺷﻘﺔ ‏» ﻭﻧﻘﺎﻁ ﻣﺤﻴﻄﺔ ﻭﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺇﻟﻰ ﺗﺨﻮﻡ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ‏( ﺣﺎﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ‏) ، ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺣﻠﻔﺎﺅﻩ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻳﻦ ﻭﺧﻠﻖ ﻣﻌﺎﺩﻟﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﻭﻝ ﺍﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﺗﺠﺮﻱ ﺣﺴﺎﺑﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺳﻬﺎ، ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺣﻠﻴﻔﺔ ﻟﺪﻣﺸﻖ ﺗُﻌﺪ ‏« ﺍﻟﺨﻄﺔ ﺏ ‏» ﻟﻜﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺗﻐﻠﻐﻞ ﻣﺆﺛﺮ ﻭﻃﻮﻳﻞ ﺍﻷﻣﺪ ﻟﻠﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ، ﻭﻧﻘﻞ ﺍﻟﺠﻬﺪ ﺍﻟﻠﻮﺟﺴﺘﻲ ﻭﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺗﻲ ﻟﻤﻜﺎﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺴﺒﺎﻥ ﺑﻌﺪ ﻛﺴﺐ ﻣﻌﺮﻛﺔ ‏« ﻓﻚ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻋﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ‏» ‏( 31 ﺗﻤﻮﺯ ‏) .

ﺍﻟﺠﻴﺪ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺮﻭﺳﻴﺎ، ﻛﺎﻥ ﺣﻀﻮﺭ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﺍﻟﻤﻮﺟﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺛﻢ ﺻﺪّ ﺍﻟﻤﻮﺟﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ، ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩ ‏( ﺑﻌﺪ ﻗﺘﺎﻝ ﺷﺮﺱ ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﻓﻴﻪ 12 ﻣﻔﺨﺨﺔ، ﻭﺍﺷﺘﺒﺎﻙ ﻣﻦ ﻣﺒﻨﻰ ﺇﻟﻰ ﻣﺒﻨﻰ ‏) ﻣﺎ ﺃﻓﻀﻰ ﺳﺮﻳﻌﺎً ﺇﻟﻰ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ‏« ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺢ ‏» ﻭﺇﺧﻮﺍﻧﻪ ﻭﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﻭﻋﻮﺩﺓ ﻣﺤﻴﻂ ﺣﻠﺐ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻛﻤﺎﻝ ﺍﻟﻄﻮﻕ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻜﺎﺳﺘﻴﻠّﻮ ﺷﻤﺎﻻً .

ﺍﻟﻜﺮﻣﻠﻴﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﺼﻤّﻤﺎً ﻋﻠﻰ ﻗﺮﺍﺭﻩ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﻄﻠﻌﺎﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻓﻮﻕ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ، ﻭﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻳﺤﺪّ ﻣﻦ ﻓﺎﻋﻠﻴﺔ ﺳﻼﺡ ﺍﻟﺠﻮ ﻃَﻠﺒﺖ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻨﺬ ﺣﻮﺍﻟﻰ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﻟﻘﺎﺀً ﻣﻊ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻣﻴﺪﺍﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ، ﺍﺛﺮ ﺭﺅﻳﺘﻬﺎ ﻟﻠﻨﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﻟـ ‏« ﻏﺰﻭﺓ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮ ﺳﺮﺍﻗﺐ ‏» .

ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺮﻯ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ ﻳُﻌﺪ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ‏« ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﺍﻷﻭﻝ ‏» ، ﺑﻌﺪ ﺍﻗﺘﺼﺎﺭ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺳﺎﺑﻘﺎً ﻋﻠﻰ ﺣﻀﻮﺭ ﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻓﻲ ‏« ﻏﺮﻓﺔ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺑﻐﺪﺍﺩ ‏» ﺃﻭ ﻓﻲ ﻏﺮﻑ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ . ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻱ ﺗﺒﺎﺩﻝ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻣﺘﻌﻠّﻖ ﺑﺸﺄﻥ ﺟﺒﻬﺔ ﻣﻴﺪﺍﻧﻴﺔ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻋﺒﺮ ﻣﻨﺴﻘّﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺃﻭ ﻣﻦ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﻴﻦ .

ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺣﻀﺮﻩ ﺿﺒﺎﻁ ﺭﻭﺱ ﻛﺒﺎﺭ، ﻭﺃﺛﻨﻮﺍ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺑﺪﺍﻫﺎ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻭﻋﻦ ﺗﻔﺎﺟﺌﻬﻢ ﺑﻤﻴﺰﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﻘﺘﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻻﺳﺘﻌﻼﻣﻴﺔ، ﺭﻏﻢ ﻣﻌﺮﻓﺘﻬﻢ ﺃﻥّ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺴﺮﻳﻌﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻮﺣﻲ ﺑﺨﺴﺎﺋﺮ ﻣﺘﺪﺣﺮﺟﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺨﺮﻕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ . ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺳﻴﻜﺮﺱّ ﺗﻮﺍﺻﻼً ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻋﺒﺮ ﻗﻨﻮﺍﺕ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻭﻫﻮ ﻣﺘﺼﻞ ﺑﺎﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﻭﻣﺎ ﺳﺘﺆﻭﻝ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺨﻄﻂ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ .

ﻭﻣﻨﺬ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺁﺛﺮﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻦ ﺃﻱ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ، ﻭﻛﺎﻥ ‏« ﺍﻻﺣﺘﻜﺎﻙ ‏» ﻓﻲ ﺣﺪّﻩ ﺍﻷﻗﺼﻰ ﻣﺘﺮﺗّﺒﺎ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻛﺘﻠﻚ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠّﻘﺔ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺩﺭﻋﺎ ‏( ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺴﻜﻴﻦ ﻧﻤﻮﺫﺟﺎً ‏) . ﻳﻮﻣﻬﺎ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﺧﻄﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ، ﻭﺍﺑﻠﻐﻮﺍ ﻣﻨﺪﻭﺏ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻧﻪ ﺗﻘﺮّﺭ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﻫﺎ ﻟﻠﺘﺪﺭﻳﺲ ﻓﻲ ﻛﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ . ﻟﻜﻦ ﺗﺪﺣﺮﺝ ﺍﻷﺧﻄﺎﺭ، ﻭﺧﺼﻮﺻﺎً ﻓﻲ ﺧﻼﻝ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﺡ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺮﺍﻋﻴﻪ، ﻭﺩﻭﺭ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻓﻲ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﻋﺪﺓ ﻣﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻭﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺗﻬﺎ، ﺃﻓﻀﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻭﺗﺄﻃﻴﺮﻩ ﻓﻲ ﺷﻜﻞ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ .

ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ ﺍﻟﻤﻔﺘﻮﺣﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺟﺎﺀﺕ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻋﻤﻠﻴﺎﺗﻴﺔ ﺑﺤﺘﺔ، ﻭﻻ ﺗﺘﺮﺗّﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻠﻔﺎﺕ ﺃﻭ ﺧﻼﻓﺎﺕ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻧﻈﺮﺓ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻟﻠﺼﺮﺍﻉ ﻣﻊ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ . ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ، ﺗﺠﺪﺭ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﻟﻤﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﺭﺋﻴﺲ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻜﻨﻴﺴﺖ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺁﻓﻲ ﺩﻳﺨﺘﺮ ﺑﻌﺪ ﺯﻳﺎﺭﺗﻪ ﻣﻨﺬ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﻟﻤﻮﺳﻜﻮ ﺑﻤﺎ ﻳﻮﺿﺢ ﺧﻼﻑ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻣﻊ ﺗﻞ ﺃﺑﻴﺐ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﺨﺺّ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ .

ﺩﻳﺨﺘﺮ ﺻﺮّﺡ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻣﻊ ﻣﻮﻗﻊ ‏« ﻭﺍﻟﻼ ‏» ﺍﻟﻌﺒﺮﻱ ﺑﺄﻥ ‏« ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻳﻌﺎﺭﺽ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻔﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﻋﺪﺍﺋﻬﺎ، ﻭﺗﺤﺪﻳﺪﺍً ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺈﻳﺮﺍﻥ ﻭﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ‏» . ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥّ ‏« ﺍﻟﺮﻭﺱ ﺃﻋﺮﺑﻮﺍ ﻟﻪ ﻋﻦ ﺗﻘﺪﻳﺮﻫﻢ ﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻞ … ﻟﻜﻨﻬﻢ ﺃﺿﺎﻓﻮﺍ ﺃﻥ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺘﻨﺎ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ، ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﻟﻴﺴﺖ ﺩﻭﻟﺔ ﻋﺪﻭﺓ، ﻭﺍﻟﺠﺎﻧﺒﺎﻥ ‏( ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ‏) ﺷﺮﻛﺎﺀ ﻟﺮﻭﺳﻴﺎ ﻓﻲ ﻗﺘﺎﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ‏»

الكاتب: ايلي حنا المصدر: الاخبار
26 نوفمبر, 2016

إعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل