فياض: لبنان بات أكثر أماناً

27 نوفمبر, 2016 - 2:07 مساءً المصدر: مواقع
فياض: لبنان بات أكثر أماناً

أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي فياض أنه “لا يستطيع أي لبناني أن ينكر حجم التحديات الكثيرة التي يواجهها وطننا، سواء من العدو إسرائيلي أو العدو التكفيري أو من المشاكل الاقتصادية، لافتاً إلى أنه قبل يومين قدم الجيش اللبناني نموذجاً استباقياً في اجتثاث المجموعات التكفيرية على أرض لبنانية، والتي تشكل واحدة من أخطر المجموعات التي درجت على مواجهة الجيش اللبناني، وإرسال الانتحاريين إلى بلدة القاع، والسيارات المفخخة إلى الضاحية الجنوبية”.

فياض وخلال احتفال تأبيني في بلدة الخيام، أوضح أن “لبنان بات أكثر أماناً بعد اعتقال هذه المجموعة الإرهابية، وبالتالي لا تكفي مشاعر التنويه، بل الثقة والإحساس بقدرة الجيش الوطني والأجهزة الأمنية عندما يتوفر لها الغطاء والقرار السياسيين، معتبراً أن المعركة مع التكفيريين طويلة ومفتوحة، وأن الجانب الأمني فيها لا يقل خطورة عن الجانب العسكري، ويحتاج إلى تعاون كل فرد لبناني كي يكون عيناً يقظة لرصد حركة هذه المجموعات والتعاون لاجتثاث هذه الوحوش البشرية من مجتمعنا، وأما عسكرياً بل وسياسياً واجتماعياً وثقافياً، فإن المشروع التكفيري إلى انحسار وتقهقر في العراق وسوريا ولبنان”.

وأشار إلى أن “اضمحلال البيئة الحاضنة ومواجهة هذه المجموعات التكفيرية يؤديان إلى تراجع وانحسار الظاهرة التكفيرية، وإن ذلك يستند إلى تعاون الجيش والشعب والمقاومة، ليس في لبنان فحسب، وإنما أيضاً في سوريا والعراق، وفي الوقت الذي لا تعجب هذه المعادلة البعض في لبنان، فإن شعوب المنطقة التي تتعرض لتهديدات وجودية خطيرة، لا تجد أمامها غير ضرورة وقوف المجتمع عبر مقاومته إلى جانب الدولة لمواجهة الأخطار، وهذا هو طريق النجاح لحماية الدولة والمجتمع في آن، ولقد كان النموذج اللبناني سباقاً في اختبار هذه المعادلة، وها هي الآن تثبت نجاحها في دول أخرى في مواجهة الإرهاب التكفيري، في حين أن ما لدينا هو إرهاب مزدوج متمثل بالإسرائيلي والتكفيري”.

وقال فياض “أننا لا زلنا في مرحلة السماح في ما يتعلق بتشكيل الحكومة وأننا كنا نفضل أن لا يفقد تشكّل الحكومة الزخم وأن لا تتباطأ، ولأنها حكومة ائتلاف وطني، فيجب أن تكون جامعة وتضم الجميع، وهذا يحتاج إلى نبل وترفع وإحساس بالمسؤولة الوطنية كي تكون الحكومة أكثر فاعلية وقدرة في مرحلة ما بعد التشكيل، وبالتالي نحن أمام ستة أشهر تفصلنا عن الانتخابات النيابية المقبلة، والجميع يتطلع إلى أن تكون انتخابات نيابية مفصلية نضع فيها حداً للشكوى الدائمة التي ننسمعها من هنا وهناك حول عجز النظام الانتخابي عن توفير عدالة التمثيل وفاعليته”، لافتاً إلى أن “انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية أنهى الإشكالية المسيحية في توازنات القرار السياسي، ونأمل من القانون الانتخابي النسبي أن ينهي الإشكالية الوطنية في التمثيل النيابي”.

المصدر: مواقع
27 نوفمبر, 2016

إعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل