الجيش بدأ بالتمدد شرقي حلب.. هل اقتربت ساعة الصفر؟

27 نوفمبر, 2016 - 4:56 مساءً المصدر: رصد الحدث نيوز
الجيش بدأ بالتمدد شرقي حلب.. هل اقتربت ساعة الصفر؟

سجل الجيش السوري خرقاً نوعياً على حبهات أحياء حلب الشرقية حيث بدأ في التقدم مسيطراً على عددٍ منها وذلك بعد ساعات من إعلان خروج نحو 1500 مدني منها وتحضر المسلحين للخروج.

فبعد ان تمكن الجيش السوري من السيطرة اول امس على حي هنانو و هو اكبر احياء حلب الخاضع لسيطرة المسلحين، تابعت القوات السورية تقدمها السريع خارقة خطوط دفاع المسلحين وهو ما سرع من وتيرة خروج المدنيين عبر الخطوط الامنة التي افتتحها الجيش الذي تقدم مدعوماً بحزب الله وقوات عرقية مسيطراً على جبل بدور و الارض الحمرا ومن ثم التقدم الى حي الصاخور بحلب و السيطرة عليه في وقتٍ يتابع تقدمه في حي بعيدين وأطراف حي الحيدرية شرق حلب.

هذا وتقدم الجيش بهجوم بري وجوي على طرف القطاع الشرقي من المدينة في خطوة تقول المعارضة إنها تهدف إلى تقسيم شرق حلب إلى شطرين.

وحلب التي كانت اكبر مدن سوريا قبل الحرب مقسمة بين قطاعين غربي يخضع لسيطرة الحكومة بينما تسيطر المعارضة على الشرق الذي تقول الأمم المتحدة إن ما يصل إلى 250 ألف شخص محاصرون داخله.

والسيطرة على كل حلب سيكون انتصارا كبيرا لقوات الجيش السوري بعد ستة أعوام ونصف من الحرب.

وقال الجيش في بيان إنه وحلفاءه سيطروا على مساكن حي هنانو الواقع على الجبهة الشمالية الشرقية لشرق حلب. وجاء في البيان “وحدات الهندسة بدأت على الفور بعمليات تمشيط واسعة لإزالة الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون في الساحات والشوارع”.

وقال مسؤول في جماعة معارضة في حلب إن خريطة نشرتها وسائل إعلام مؤيدة للحكومة تظهر سيطرة القوات الحكومية على منطقة هنانو دقيقة في مجملها.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الجيش سيطر على هنانو وهي أول جزء في حلب استولت عليه المعارضة المسلحة في عام 2012.

وبدأ هجوم جوي جديد على مناطق سكنية وأخرى على خط الجبهة في شرق حلب يوم الثلاثاء الماضي بعد هدنة دامت أسابيع شهدت وقف الضربات الجوية والقصف.

وقال مسؤول من الجبهة الشامية المعارضة وهي إحدى كبرى الجماعات التي تقاتل الأسد في شمال سوريا ولها بعض المقاتلين في هنانو إن “الثوار” يخوضون قتالا ضاريا لكن حجم القصف وشدة المعارك والقتلى والجرحى ونقص المستشفيات لعبت كلها أدوارا في انهيار هذه الخطوط الأمامية.

وأدان مسؤول الجبهة الشامية “الصمت الدولي” وقال إن الحكومة السورية وحلفاءها يحاولون استغلال الفترة الراهنة قبل تولي الإدارة الأميركية الجديدة السلطة، بحسب وصفه.

المصدر: رصد الحدث نيوز
27 نوفمبر, 2016

إعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل