المعارضة تتهوى في حلب … !!

28 نوفمبر, 2016 - 7:46 مساءً الكاتب: ﺻﻬﻴﺐ ﻋﻨﺠﺮﻳﻨﻲ المصدر: الأخبار
المعارضة تتهوى في حلب … !!

ﺍﻟﺘﻬﺎﻭﻱ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻣُﻨﻴﺖ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠّﺤﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﻴﻦ ﺃﺳﻔﺮ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﺔ ﻋﻦ ﺳﻴﻄﺮﺗﻪ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻴﻦ . ﺍﻟﺘﻄﻮّﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴّﺔ ﺍﻟﻤﺘﺘﺎﻟﻴﺔ ﺃﻓﻘﺪﺕ ‏« ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ‏» ﻭﺷﺮﻛﺎﺀﻫﺎ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ ﻧﺼﻒ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴّﺔ، ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﺒﺪﻭ ﺗﻤﻬﻴﺪﺍً ﻟﺨﺮﻭﺝ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺑﺄﻛﻤﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻟﺔ ﻟﺘﺮﺟﺢ ﻣﻌﻬﺎ ﻛﻔّﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻪ ﻻ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﻓﺤﺴﺐ، ﺑﻞ ﻓﻲ ﺧﺮﻳﻄﺔ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺑﺮﻣّﺘﻬﺎ

ﺃﻳّﺎﻡ ﺣﺎﺳﻤﺔ ﺗﻌﻴﺸُﻬﺎ ﺟﺒﻬﺎﺕ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ ﺑﺪﺃﺕ ﺑﺴﻘﻮﻁ ﻣﻨﻄﻘﺔ ‏« ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻫﻨﺎﻧﻮ ‏» ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﻣﻴﺔ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ‏( ﺗﺸﻤﻞ ﺣﻲ ﻫﻨﺎﻧﻮ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ، ﻭﻣﺴﺎﻛﻦ ﻫﻨﺎﻧﻮ ‏) ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﻓﻲ ﻗﺒﻀﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻪ، ﻭﻻ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧّﻬﺎ ﺳﺘﺘﻮﻗّﻒ ﻗﺒﻞَ ﻗﻠﺐ ﻣﻮﺍﺯﻳﻦ ﺍﻟﺨﺮﻳﻄﺔ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴّﺔ ﺑﺼﻮﺭﺓٍ ﻻ ﺭﺟﻌﺔَ ﻋﻨﻬﺎ . ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻳﻦ ﻟﻴﺴﺖ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺤﻠﺐ، ﺑﻞ ﺗﺸﻤﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ .

ﻓﺎﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﺳﺘﻘﻀﻲ ﻧﻬﺎﺋﻴﺎً ﻋﻠﻰ ﺣﻠﻢ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﺭﻋﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻬﺒﺎﺀ، ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺫﻟﻚ ﻟﺨﻠﻖ ‏« ﺣﺮﻛﺔ ﺩﻭﻣﻴﻨﻮ ‏» ﻛﻔﻴﻠﺔ ﺑﺈﺳﻘﺎﻁ ﺣﻤﺎﻩ ﻭﺣﻤﺺ ﻭﻣﺎ ﺑﻌﺪﻫﻤﺎ ﺑﻴﺪ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ . ﻭﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﻛﻔﻴﻼً ﺑﺘﻬﺪﻳﺪ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻭﻭﺿﻊ ﻭﺣﺪﺓ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻚ . ﻓﺤﻠﺐ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺘﻤﺜّﻞ ﻣﻨﻄﻠﻘﺎً ﻟﻤﻮﺟﺔ ﻏﺰﻭﺍﺕ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ، ﻭﻋﺎﺻﻤﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻟـ ‏« ﺩﻭﻳﻠﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ‏» . ﻟﻜﻦ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﻴﻦ ﻗﻠﺒﺖ ‏« ﺃﺛﺮ ﺍﻟﺪﻭﻣﻴﻨﻮ ‏» ﻟﺘﺼﺐّ ﻧﺘﺎﺋﺠﻪ ﻓﻲ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ .

ﺍﻻﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻣُﻨﻴﺖ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠّﺤﺔ ﻓﻲ ﻗﺴﻢٍ ﻣﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺃﻣﺲ، ﻭﺇﻥ ﺑﺪﺍ ﻣُﻔﺎﺟﺌﺎً، ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻷﻣﺮ ‏« ﻃﺒﻴﻌﻴﺎً ‏» ﺑﺎﻻﺳﺘﻨﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻌﻄﻴﺎﺕ ﺗﺮﺍﻛﻤﻴّﺔ ﻣﻨﺬ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﺷﻬﺮ . ﺍﺳﺘﻌﺮﺍﺽٌ ﺷﺎﻣﻞٌ ﻟﻤﺴﺎﺭ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ 2013 ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻛﻔﻴﻼً ﺑﺘﺒﻴﺎﻥ ﺃﺑﺮﺯ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻓﺸﻞ ‏« ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ‏» ﺑﺸﻘّﻴﻬﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠّﺢ ‏( ﻭﺿﻤﻨﺎً ‏« ﺍﻟﺠﻬﺎﺩﻱ (« ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻭﻫﻮ ﻏﻴﺎﺏ ﺃﻱ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴّﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ .

ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻘﻬﺎ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻳﺼﻄﺪﻡ ﺑﺪﻓﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻪ، ﻭﻗﺪﺭﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﻮﻳﺾ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ . ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﻃﻴّﺔ ﻭﺍﻟﻐﻮﻏﺎﺋﻴّﺔ ﻛﺎﻧﺘﺎ ﺃﺑﺮﺯ ﺳﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ، ﺍﻻﻗﺘﺘﺎﻝ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠّﺤﺔ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﺗﺘﻌﻠّﻖ ﺑـ ‏« ﻧﻬﻢ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ‏» ﺣﻴﻨﺎً، ﻭﺣﻴﻨﺎً ﺁﺧﺮ ﺗﻨﻔﻴﺬﺍً ﻷﺟﻨﺪﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺪﺍﻋﻤﺔ ﻭﺳﺒﺎﻕ ﻣﺪ ﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﻓﻲ ﻣﺎ ﺑﻴﻨﻬﺎ، ﺭﺍﻓﻘﻪ ﻏﻴﺎﺏ ﺗﺎﻡ ﻷﻱ ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ، ﻭﻷﺳﺒﺎﺏ ﻻ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻋﻦ ﺳﺎﺑﻘﺘﻬﺎ . ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻘﻠﺐ ﺍﻵﺧﺮ، ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺨﻄﻂ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻓﻲ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻪ، ﺭﻏﻢ ﺍﻻﻧﻜﺴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻣُﻨﻲ ﺑﻬﺎ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺨﻄﻂ ﺑﻴﻦ ﻣُﻨﻌﻄﻒ ﻭﺁﺧﺮ ﺑﻔﻌﻞ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﻣﻴﺪﺍﻧﻴّﺔ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً، ﻭﺳﻴﺎﺳﻴّﺔ ﻓﻲ ﺃﺣﻴﺎﻥ ﺃﺧﺮﻯ . ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻐﺔ ﻓﻲ ﺷﻲﺀ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺇﻥّ ﻣﺎ ﺣﻘّﻘﻪ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﻦ ﺍﻷﺧﻴﺮﻳﻦ ﻛﺎﻥ ﺣﺎﺿﺮﺍً ﻓﻲ ﺣﺴﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﻄّﻄﻴﻦ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺭﻕ ﻗﺒﻞ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻋﻮﺍﻡ . ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺣﻠﻔﺎﺅﻩ ﻗﺪ ﺩﺷّﻨﻮﺍ ‏« ﺍﻻﻧﻌﻄﺎﻓﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ‏» ﻓﻲ ‏« ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ‏» ﻣﻨﺬ ﺗﻤّﻮﺯ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻣﻊ ﺍﻛﺘﻤﺎﻝ ‏« ﻃﻮﻕ ﺣﻠﺐ ‏» ﺍﻟﺬﻱ ﻭُﺿﻌَﺖ ﺧُﻄﻄُﻪ ﻗﺒﻞ ﺛﻼﺙ ﺳﻨﻮﺍﺕ ‏( ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ، ﺍﻟﻌﺪﺩ 2946 ‏) . ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮّﻏﻢ ﻣﻦ ﻧﺠﺎﺡ ‏« ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻔﺘﺢ ‏» ﻓﻲ ﺇﺣﺪﺍﺙ ﺛﻐﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﺃﻳّﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻛﺘﻤﺎﻝ ‏« ﺍﻟﻄﻮﻕ ‏» ، ﻏﻴﺮَ ﺃﻥّ ﺍﻟﻤﺤﺼّﻠﺔ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴّﺔ ﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻜﻠّﻴّﺎﺕ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ ﺻﺒّﺖ ﻓﻲ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ . ﺍﻷﻣﺮ ﺫﺍﺗﻪ ﻳﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻰ ‏« ﻏﺰﻭﺓ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮ ﺳﺮﺍﻗﺐ ‏» ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ . ﻭﻣﻊ ﻓﺸﻞ ‏« ﺍﻟﻐﺰﻭﺓ ‏» ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﻧﺠﺢ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻓﻲ ﺗﺪﺷﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ﺍﻟﻌﻜﺴﻲ ﺑﺪﺀﺍً ﻣﻦ ﺗﺮﺳﻴﻢ ﺧﻄﻮﻁ ﺍﺷﺘﺒﺎﻙ ﺟﺪﻳﺪﺓ

») ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ‏» ، ﺍﻟﻌﺪﺩ 3021 ‏) ، ﻣﺮﻭﺭﺍً ﺑﺘﻮﺳﻴﻊ ﻫﻮﺍﻣﺶ ﺍﻷﻣﺎﻥ ﻭﺗﺤﺼﻴﻦ ﺍﻟﺨﺎﺻﺮﺓ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴّﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴّﺔ، ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀً ﺑﻤﺎ ﺃﻧﺠﺰﻩ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﻴﻦ . ﻭﺗﻀﺎﻓﺮﺕ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﻋﺪّﺓ ﻓﻲ ﺗﻘﻮﻳﺾ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺍﻟﻘﺘﺎﻟﻴّﺔ ﻟﺪﻯ ﻣﺴﻠّﺤﻲ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴّﺔ؛ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺇﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻄﻮﻕ ﻭﺗﻼﺷﻲ ﺍﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﻛﺴﺮﻩ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﺻﻄﺪﺍﻡ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴّﺔ ﺑﺼﺨﺮﺓ ﻣﻮﺳﻜﻮ . ﻭﺗﻜﻔّﻞ ﺍﻷﺳﺒﻮﻋﺎﻥ ﺍﻷﺧﻴﺮﺍﻥ ﺑﺘﻈﻬﻴﺮ ﻣﻔﺎﻋﻴﻞ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ، ﺳﻮﺍﺀ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠّﻖ ﺑﺎﺳﺘﻨﺰﺍﻑ ﺍﻟﺬﺧﺎﺋﺮ ﺃﻭ ﺑﺘﺰﺍﻳﺪ ﺍﻟﻨّﻘﻤﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴّﺔ ﺿﺪّ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻴﻄﺮﺓ ﻭﺗﺤﻤﻴﻠﻬﺎ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴّﺔ ﺳﻮﺀ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻴّﺔ . ﻭﻟﻌﺐ ﺍﻻﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻟﻨّﺎﺭﻱ ﻟﻸﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴّﺔ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ، ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺍﻟﻐﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳّﺔ، ﺩﻭﺭﺍً ﺇﺿﺎﻓﻴّﺎً ﻓﻲ ﺗﺴﺮﻳﻊ ﺍﻻﻧﻬﻴﺎﺭ، ﻻ ﺳﻴّﻤﺎ ﻣﻊ ﺧﺮﻭﺝ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻤﺸﺎﻓﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ . ﻛﺬﻟﻚ؛ ﺗﺮﻙ ﺍﻻﻧﺸﻐﺎﻝ ﺍﻟﺘّﺮﻛﻲ ﺑﻤﻌﺎﺭﻙ ‏« ﺩﺭﻉ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ‏» ﺃﺛﺮﺍً ﺳﻠﺒﻴّﺎً ﻣﻀﺎﻋﻔﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤُﺤﺎﺻَﺮﺓ، ﻭﺧﺎﺻّﺔ ﺃﻥّ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ ﺃﺑﻠﻐﻮﺍ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣﻨﺬ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﺑﻮﺟﻮﺏ ‏« ﻧﺴﻴﺎﻥ ﺃﻣﺮ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ ‏» ») ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ‏» ، ﺍﻟﻌﺪﺩ 3002 ‏) ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺍﻧﺘﻬﺖ ‏« ﻏﺰﻭﺓ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﻴﻮﺳﻒ ‏» ﺇﻟﻰ ﻓﺸﻞ ﺫﺭﻳﻊ ‏( ﺁﺏ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ‏) ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗُﺴﻠّﻢ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺑﺠﺪﻳّﺘﻪ، ﺣﺘﻰ ﻣﻊ ﻓﺸﻞ ‏« ﻏﺰﻭﺓ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮ ﺳﺮﺍﻗﺐ ‏» ﺍﻟﺘﻲ ﺟﺎﺀﺕ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ‏« ﺍﻟﻨّﺰﻉ ﺍﻷﺧﻴﺮ ‏» ﻟـ ‏« ﺟﺒﻬﺔ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺸﺎﻡ / ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ‏» ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻬﺎ . ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺣﻠﻔﺎﺅﻩ ﻗﺪ ﻣﻬّﺪﻭﺍ ﻃﻮﺍﻝ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴّﺔ ﺍﻟﺒﺮﻳّﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻮﻓﺖ ﺷﺮﻭﻃﻬﺎ، ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴّﺔ . ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺃﺣﺠﺎﺭ ‏« ﺩﻭﻣﻴﻨﻮ ‏» ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠّﺤﺔ ﺑﺎﻟﺘﻬﺎﻭﻱ ﺑﺪﺀﺍً ﻣﻦ ﺃﻭّﻝ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺮﺟﺖ ﻋﻦ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻋﺎﻡ 2012 ﻭﻫﻮ ﺣﻲ ﻣﺴﺎﻛﻦ ﻫﻨﺎﻧﻮ، ﻟﻴﺘﺘﺎﻟﻰ ﺃﻣﺲ ﺳﻘﻮﻁ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﻪ : ﺍﻟﺼﺎﺧﻮﺭ، ﺟﺒﻞ ﺑﺪﺭﻭ، ﺑﻌﻴﺪﻳﻦ، ﺃﺟﺰﺍﺀ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻳّﺔ . ﻓﻴﻤﺎ ﺑﺎﺗﺖ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﻋﻴﻦ ﺍﻟﺘّﻞ، ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻓﺎﺭﺱ، ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺧﻀﺮ ﺑﺤﻜﻢ ﺍﻟﺴﺎﻗﻄﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳّﺎً . ﻭﺃﺳﻔﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻬﺎﻭﻱ ﻋﻦ ﻣﺴﺎﺭﻋﺔ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠّﺤﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﻃﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴّﺔ ﺧﺸﻴﺔً ﻣﻦ ﻭﻗﻮﻋﻬﻢ ﻓﻲ ﻧﻄﺎﻕ ‏« ﻃﻮﻕ ‏» ﺟﺪﻳﺪ ﻻ ﻳﻔﺼﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺑﻴﻦ ﺃﺣﻜﺎﻣﻪ ﺳﻮﻯ ﺣﻮﺍﻟﻰ ﻧﺼﻒ ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮ ‏( ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﺍﻟﻔﺎﺻﻠﺔ ﺑﻴﻦ ﻧﻘﺎﻁ ﺳﻴﻄﺮﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺎﺧﻮﺭ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ، ﻭﻛﺮﻡ ﺍﻟﺠﺒﻞ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ غ ‏) . ﻣﺼﺪﺭ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺳﻮﺭﻱ ﺃﻭﺿﺢ ﻟـ ‏« ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ‏» ﺃﻥّ ‏« ﻗﺮﺍﺭ ﺑﺪﺀ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴّﺎﺕ ﺍﺗّﺨﺬ ﺑﻌﺪ ﺗﻌﻨّﺖ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﻭﺗﻘﻮﻳﻀﻬﻢ ﻛﻞ ﻣﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘّﺴﻮﻳﺔ ‏» . ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺃﻛّﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﻥّ ‏« ﺍﻟﻌﻤﻠﻴّﺔ ﻣﺴﺘﻤﺮّﺓ ﺣﺘﻰ ﺗﻮﺣﻴﺪ ﺷﻄﺮﻱ ﺣﻠﺐ ﻭﺇﻋﺎﺩﺗﻬﺎ ﺑﺄﻛﻤﻠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﻀﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳّﺔ ‏» . ﻭﺗﻤﻨﺢ ﺍﻟﻤﺠﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴّﺔ ﺃﻓﻀﻠﻴّﺔ ﺗﺎﻣّﺔ ﻟﻠﺠﻴﺶ، ﻓﻲ ﺿﻮﺀ ﺍﻟﺘﺨﺒّﻂ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺼﻒ ﺑﺎﻟﻤﻌﺴﻜﺮ ﺍﻵﺧﺮ . ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺟّﺢ ﺃﻥ ﻳﻌﻤﺪ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺇﻟﻰ ﻓﺘﺢ ﺟﺒﻬﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺭﺍﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﺍﺳﺘﻜﻤﺎﻻً ﻟﻨﻬﺞ ‏« ﺗﺸﺘﻴﺖ ﺍﻟﺠﺒﻬﺎﺕ ‏» ، ﺳﻮﺍﺀ ﻧﺤﻮ ﻣﺤﻴﻂ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺃﻭ ﻧﺤﻮ ﺍﻷﻗﺴﺎﻡ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﺔ ﻋﻦ ﺳﻴﻄﺮﺗﻪ ﻓﻲ ﺣﻲ ﺻﻼﺡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺘﺎﺧﻢ ﻟﺤﻲ ﺍﻟﺤﻤﺪﺍﻧﻴّﺔ . ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ، ﺗﺒﺪﻭ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﻠّﺤﻴﻦ ﻗﻠﻴﻠﺔ، ﻭﺗﻜﺎﺩ ﺗﻘﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺇﻣﻄﺎﺭ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴّﺔ ﺑﺎﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ، ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﺸﻦ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﺗﺤﺪﻳﺪﺍً ﻋﺒﺮ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴّﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴّﺔ ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ . ﻭﻳﺤﺘﺎﺝ ﻧﺠﺎﺡ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﻛﻬﺬﻩ ﻟﻘﻠﺐ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻳﻦ ﺇﻟﻰ ‏« ﻣﻌﺠﺰﺓ ‏» ﺣﻘﻴﻘﻴّﺔ ﻓﻲ ﺿﻮﺀ ﺍﻟﺘﺤﻮّﻝ ﺍﻟﺠﺬﺭﻱ ﻟﻤﻮﺍﺯﻳﻦ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ .

‏« ﺍﻷﻛﺮﺍﺩ ‏» ﺷﺮﻛﺎﺀ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ

ﻭﺑﺎﻟﺘﺰﺍﻣﻦ ﻣﻊ ﻋﻤﻠﻴّﺎﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﺩﺷّﻨﺖ ‏« ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ‏» ﺍﻟﻜﺮﺩﻳّﺔ ﻋﻤﻠﻴّﺎﺕ ﺧﺎﻃﻔﺔ، ﺍﻧﻄﻼﻗﺎً ﻣﻦ ﺣﻲ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﻘﺼﻮﺩ، ﺃﺳﻔﺮﺕ ﻋﻦ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﻲّ ﺑﺴﺘﺎﻥ ﺍﻟﺒﺎﺷﺎ ﻭﺃﺟﺰﺍﺀ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﺣﻲ ﺍﻟﻬﻠّﻚ . ﻭﺃﻭﺿﺤﺖ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻛﺮﺩﻳّﺔ ﻟـ ‏« ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ‏» ﺃﻥّ ‏« ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺍﺗّﺨﺬﺕ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺧﻂ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﻟﻴﻞ ﺃﻣﺲ ‏» ، ﻭﺗﻢ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺑﻌﺪ ﻭﺿﻊ ﻏﺮﻓﺔ ﻋﻤﻠﻴّﺎﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻪ ﻓفﻲ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ . ﻭﻭﻓﻘﺎً ﻟﻠﻤﺼﺎﺩﺭ، ﻛﺎﻧﺖ ‏« ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﻗﺪ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺖ ﻗﺒﻞ ﺃﻳّﺎﻡ ﻟﺮﻏﺒﺔ ﻗﺴﻢ ﻣﻦ ﺳﻜﺎﻥ ﺣﻲ ﺍﻟﺤﻴﺪﺭﻳّﺔ ﺑﻔﺘﺢ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﻘﺼﻮﺩ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺮﺍﻏﺒﻴﻦ ﻣﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ‏» . ﻭﺃﻓﻀﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ‏« ﺳﺎﻋﺔ ﺻﻔﺮٍ ‏» ﻟﺘﺤﺮّﻙ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ، ﻣﺮﻭﺭﺍً ﺑﺤﻲ ﺍﻟﻬﻠّﻚ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﻘﺼﻮﺩ، ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﻬﺪﻓﻬﻢ ﻣﺴﻠّﺤﻮ ‏« ﻓﺮﻗﺔ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻣﺮﺍﺩ ‏» ﻭ ‏« ﺣﺮﻛﺔ ﻧﻮﺭﺍﻟﺪﻳﻦ ﺯﻧﻜﻲ ‏» ﺑﻮﺍﺑﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺬﺍﺋﻒ ﻭﺍﻟﺮﺻﺎﺹ، ﻣﺎ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﻓﺸﻞ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﻬﺎﺭﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﺟﺤﻴﻢ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ، ﻭﻟﻢ ﻳُﻔﻠﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺒﻮﺭ ﺳﻮﻯ ﺛﻼﺛﺔ ﺷﺒّﺎﻥ . ﻭﺩُﺷّﻨﺖ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴّﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻃﻠﻘﺘﻬﺎ ‏« ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ‏» ﺃﻣﺲ ﺑﻬﺠﻮﻡ ﻧﺤﻮ ﺣﻲ ﺍﻟﻬﻠّﻚ، ﻭﺻﻮﻻً ﺇﻟﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻞ، ﻟﺘﺴﻔﺮ ﻋﻦ ﻓﺘﺢ ﻣﻤﺮّ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﺮﺍﻏﺒﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺎﺩﺭﺓ . ﻭﺑﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﻟﻴﻞ ﺃﻣﺲ، ﻏﺎﺩﺭ ﻗﺮﺍﺑﺔ ﺃﻟﻔﻲ ﺷﺨﺺ، ﻓﻴﻤﺎ ﻓﻀّﻞ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﺍﻟﻬﺮﺏ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴّﺔ ﻋﺒﺮ ﺣﻲ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭ

28 نوفمبر, 2016

اعلانات

اعلانات

صفحة تويتر

خبر عاجل