ماذا يحدث داخل بيت المستقبل؟!

29 نوفمبر, 2016 - 8:19 صباحًا المصدر: الاخبار
ماذا يحدث داخل بيت المستقبل؟!

أوضحت مصادر متابعة في تيار المستقبل في الضنية لـ”الأخبار” أن أسباب خسارة مرشحي المنطقة، وتحديداً المرشح عز الدين علي، تعود إلى أنه “خاض الانتخابات بإمكانات لا تعتبر كافية مقارنة بغيره من المرشحين الفائزين، وتحديداً الإمكانات المالية الضعيفة التي جعلته غير قادر على قيادة حملته بالشكل المناسب، وعدم قدرته على استمالة أصوات كافية لفوزه من بقية المناطق خارج الشمال، الذي نال منه أغلب أصواته”.

وأشارت المصادر إلى أن “مرشحي المنطقة توجّسوا من وجود لوائح معلبة وجاهزة، الأمر الذي سيجعل خرقهم لها صعباً، كما سادهم إرباك خوفاً من وجود كلمة سر يمكن أن تحسم النتائج سلفاً، لكن تبيّن من النتائج أن كلمة السر ليست موجودة كما ظنوا، ولا اللوائح المغلقة، وأن من اشتغل وبذل مجهوداً مضاعفاً تمكن من الفوز”.

غير أن المصادر تردّ خسارة مرشحي الضنية إلى “سببين آخرين: الأول أن منسقية التيار في المنطقة ونوابها الزرق لم يبذلوا الجهد المطلوب منهم لإنجاح مرشحيها، إلى درجة بدوا فيها أنهم غير مبالين بالانتخابات؛ والثاني النقمة على النائب أحمد فتفت، التي تبدّت بوضوح خلال جلسات المؤتمر، وأثّرت سلباً على المرشحين”.

وأشارت المصادر في هذا السياق إلى ما شهده المؤتمر من مداخلات علنية لمنسقين وكوادر من مناطق لبنانية مختلفة، دعوا فيها رئيس التيار سعد الحريري إلى “عدم ترشيح أي نائب خالف توجهاته السياسية، وتحديداً في ما يتعلق بانتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، وسمّوا رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة وفتفت، كذلك دعوه إلى عدم توزير أي شخص قد يلتف عليه لاحقاً، كما فعل الوزير المستقيل أشرف ريفي”. وحسب المصادر فإن السنيورة وفتفت “ردّا على هذه المداخلات بشدّة، ما جعل منسّق التيار في البترون وجبيل جورج بكاسيني ـــ وغيره من الحاضرين ـــ يخرج مدافعاً عن رأي المنسقين والكوادر، متبنّياً وجهة نظرهم وداعياً إلى عدم قمعهم”.

ولاحظت المصادر أن “أجواء الاستياء من فتفت داخل صفوف تيار المستقبل بدت واضحة؛ فبعدما كان في السابق يُستقبل بحفاوة وباهتمام كبيرين، ويلتف حوله منسّقون وكوادر، بدا في المؤتمر الأخير شبه معزول، وحضوره كان ضعيفاً”.

المصدر: الاخبار
29 نوفمبر, 2016

إعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل