الأزمة القائمة تتجاوز الخلافَ حول الحقائب

30 نوفمبر, 2016 - 9:23 صباحًا المصدر: الجمهورية
الأزمة القائمة تتجاوز الخلافَ حول الحقائب

اشارت مصادر حزب القوات ” لصحيفة “الجمهورية” إنّ  “العهد الجديد هو عهد جديد بكلّ معنى الكلمة، وإنّ الأزمة القائمة تتجاوز الخلافَ حول الحقائب، وهي من طبيعة استراتيجية وتتّصل بعدد من النقاط:

أوّلاً، منعُ الرئيس ميشال عون من محاولة بناء الدولة.

ثانياً، مِن الواضح أنّ مواصفاتهم للرئيس بأنّه يُفترض أن يكون مقاتلاً في حلب لا رئيساً للجمهورية في لبنان.

ثالثاً، يَخشى الفريق المعطل للعهد من أن يكرّس انتخاب عون موازين قوى سياسية داخلية جديدة غير مسبوقة منذ العام 1990 إلى اليوم.

رابعاً، الفريق المعطل لانطلاقة العهد غير معتاد على رئيس جمهورية قوي ومتماسك ويفاوض بشكل نِدّي مستنداً إلى صلاحياته الدستورية وقوّة تحالفاته، ويَرفض أيّ مساومة على علاقته مع هؤلاء الحلفاء وفي طليعتهم «القوات اللبنانية»، كما أنّه غير معتاد على رئيس يمارس دورَه كشريك فعليّ في تأليف الحكومات.

خامساً، السبب الأساس للمواجهة الحاصلة اليوم يكمن في محاولة تكريس الأعراف المعتمَدة منذ العام إلى اليوم في ظلّ دفعِ الرئيس عون لتطبيق اتّفاق الطائف ورفضِ العودة إلى الترويكا.

سادسا، في سابقة فريدة من نوعها يبدأ الحديث عن الانتخابات الرئاسية المقبلة بعد أيام على انتخاب عون، ما يؤشّر بشكل واضح الى انّ هذا الفريق الذي يُعدّ علناً فرنجية للرئاسة يوجّه رسالة مباشرة الى عون بأنّه مستاء من سياساته وتَموضُعه ومواقفه، وينتظر اللحظة لانتخاب خلفه.

سابعاً، الرسائل السياسية الموجّهة ضد العهد أدّت وتؤدي إلى تعطيل التأليف وضربِ الدينامية الوطنية الإيجابية التي تولّدت مع انتخاب عون وتكليف سعد الحريري.

المصدر: الجمهورية
30 نوفمبر, 2016

إعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل