حرائق اسرائيل تعني بداية العصر الذهبي السوري.. والتفاصيل؟

30 نوفمبر, 2016 - 12:53 مساءً المصدر: هاشتاغ سيريا
حرائق اسرائيل تعني بداية العصر الذهبي السوري.. والتفاصيل؟

هل انتهت قصة الحرائق الضخمة التي جعلت إسرائيل ترفع صوتها في فضاء المنطقة والعالم طالبة النجدة، أم أن في القصة أسرارا لابد من طرح التكهنات حولها حتى لو كانت آراء السياسيين لا تتطابق مع الآراء المطروحة بهذا الصدد ؟

اندلعت الحرائق صباح الأربعاء، 23 نوفمبر/تشرين الثاني ، وقد تم التدقيق في أنها وقعت في المناطق الحرشية غرب القدس وبالقرب من بلدة أبو غوش وأتت على العديد من المنازل باتجاه طريق تل أبيب – القدس.وقد وصلت الحرائق وصلت إلى منطقة باب الواد واللطرون..

جماعة تطلق على نفسها اسم “مأسدة المجاهدين في فلسطين” تعلن مسؤوليتها عن الحرائق التي اجتاحت الأراضي المحتلة في فلسطين، وتقول إنها ليست المرة الأولى التي تعلن فيها “حرب الحرائق” على المحتل الإسرائيلي بل سبق أن فعلت ذلك قبل خمس سنوات.

وقد استجارت اسرائيل بالعالم لمساعدتها ، فطلبت طائرات إطفاء من الخارج وإصدار نداء مساعدة من الدولة الأخرى، حيث أعلنت إذاعة “صوت إسرائيل” أن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن الداخلي، جلعاد إردان، قررا طلب المساعدة من تركيا واليونان وقبرص وإيطاليا لإرسال طائرات خاصة بإخماد الحرائق.فساعدها كثيرون من بينهم أضخم طائرة صريج في العالم ، وهي أمريكية..

وبغض النظر عن ضخامة الحرائق والكثير مما نشرته وسائل الإعلام حول هذا الحدث، وخاصة كونه شكل جديد من أشكال الكفاح الوطني الفلسطي ، فإن من الضروري التساؤل عما إذا كانت مجموعات أصولية يهودية هي التي قامت بإشعال فتيل هذه الحرائق لغاية في نفس يعقوب، وخاصة أن هناك معتقدات تتعلق برغبة أصولية يهودية بزراعة أشجار السدر في فلسطين لأنها الأشجار التي ستحميهم في الحرب التي ستشن عليهم قبل نهاية العالم !!

ومع ذلك ، فقد ربط العراف البجليكي  غوانيتش حرائق اسرائيل بنبوؤة من علم الفلك لبداية العصر الذهبي السوري، وقال إنه يفسر تلك الحرائق غير اعتيادية ببداية العصر الذهبي السوري بحسب علم الرمال والطاقة وترقب بشائر النصر.

وثمة أفكار رائجة مع تصاعد الاقتتال والدم في المنطقة العربية تتحدث عن اقتراب موعد نهاية العالم، وفي المعتقدات الشرقية تقترن نهاية العالم بقتال اليهود الذين يعتقد أنهم سيلجأون إلى أشجار من نوع خاص ربما هي أشجار السدر ، التي تحدث عن الحقائق الشرعية  النمتعلقة فيها الدكتور د. رضا إسماعيل رضوان أستاذ الشريعة والقانون، فالسدرة شجرة شوكية، أغصانها ملس بيض اللون تحمل أوراقا متبادلة، وأزهارها صغيرة متجمعة إبطية، وثمرتها حسلة حلوة تؤكل، وهي الفاكهة المعروفة بـ«النبق»، ويطلق عليها في الكويت «الكنار»، ولها أسماء أخرى، منها «العبري». ..

وحول الخرافات المتعلقة فيها يقول الباحث المذكور : سيقت خرافات عدة حول السدرة منذ القدم، وما زال صدى أفكار الأساطير يتردد في أذهان شعوب اليوم. قال كهنة الصين إن النبقة هي «ثمرة الخلود»، اكتشف شجرتها (السدرة) مخلوق كريم على هيئة ملك، قدمها إلى الإنسان لمنفعته. وتدعى النبقة -حاليا- التمر الصيني. ويقولون إن شجرتها هي شجرة الحياة، أو شجرة النسيان، أو شجرة الحكمة وغير ذلك من أسماء أخرى تكفلت بذكرها كتب البوذية.

وفي الهندوسية، أن الهند هي منشأ السدرة الأول منذ 900 سنة ق.م. ويقدم النبق قربانا للآلهة، وهي متعددة الأسماء والوظائف بحسب كل منطقة.

وذكرت السدرة باسم «عتاد» في التوراة في إحدى الحكايات الرمزية لقضاء بني إسرائيل. كما وردت السدرة في الإنجيل سبع مرات، ومن أسمائها «شوك المسيح»، ويعتقد أن من أشواكها صنع إكليل الشوك الذي وضع على رأس المسيح قبل صلبه، وهذا ما نص عليه إنجيل متى بأن العسكر «ضفروا إكليلا من شوك ووضعوه على رأسه وقصبة في يمينه، وكانوا يجثون قدامه ويستهزئون به قائلين: السلام يا ملك اليهود.

أما الدكتور الشيخ عبد السلام راجح فقد تحدث حول هذه النقطة، وقال: أنه ينفي أي ارتباطات دينية بتلك الحرائق وأكد على أنها من فعل الطبيعة.

هناك وجهات نظر كثيرة طرحت حول هذا الموضوع، فالكاتب الفلسطيني عدنان كنفاني نفى أن يكون الفلسطينيون وراء هذه الحرائق ، بأي حال من الأحوال، وقال: لا يمكن أن يقوم الفلسطيني بحرق رموزه فالرمز الفلسطيني المتمثل مثلا بنبتة الزيتون او في نبتة الزعتر او في السهل او في الوادي هي كلها رموز صمود تبقينا في مواجهة هذا العدو.

وفي الوقت نفسه، لفت كنفاني إلى أن الحرائق الطبيعية لا يمكن أن تنتشر بهذا الشكل في كل الإتجاهات إذا هي بفعل فعل وهو الكيان الصهيوني بامتياز…

فمن قام بهذه الحرائق ؟ هل هي الحكومة الاسرائيلية ؟ يقول كنفاني : لا ، أن من قام بمثل هذا الفعل هي جماعات عنصرية تحمل توجه ديني بطريقة ما وأضاف: “إن الحرائق هي عملية استفادة من الوقت المتأزم المقبل فهم يستبقون احداث ربما تجتاح العالم تبدأ من أميركا عبر اوروبا انتهاء بالمنطقة العربية”.

وحول ارتباط الحرائق بمؤشرات نهاية العالم أكد بالقول “أعتقد أن هذه كلها بيد الله سبحانه وحتى كل ما قيل عن مؤشرات يوم القيامة القريب هي مجرد خرافات” موضحا ان “كل ما يجري في العالم يؤكد ان يوم القيامة ليس بقريب”

وفي وجهة نظر مختلفة للكاتب الفلسطيني تحسين الحلبي  أكد  “الحرائق ربما بدأت طبيعية بسبب الظروف الطبيعية وربما بعد احساس بعض الشبان الفلسطيني بأن الحرائق الطبيعية هزت اسرائيل قاموا بزيادة الحرائق في أماكن لا تمتد لأماكن بداية الحرائق”.

وأكمل ” كيف يمكن ان تصل هذه الحرائق  لاماكن ليست بامتداد  بديات الحريق ، فإمكاننا القول انها مبادرة من بعض الشباب الفلسطيني  بأعمال فردية “.

المصدر: هاشتاغ سيريا
30 نوفمبر, 2016

إعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل