ﺗﻘﺪﻡ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ .. ﻭﻣﻮﺳﻜﻮ ﺗُﻜﺜﻒ ‏« ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻹﻏﺎﺛﺔ ‏»

30 نوفمبر, 2016 - 9:28 مساءً المصدر: السفير
ﺗﻘﺪﻡ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ .. ﻭﻣﻮﺳﻜﻮ ﺗُﻜﺜﻒ ‏« ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻹﻏﺎﺛﺔ ‏»

ﺗﺮﺍﻓﻖ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺃﻣﺲ، ﻓﻲ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻟﺤﻠﺐ، ﻣﻊ ﺇﻋﻼﻥ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺗﻜﺜﻴﻒ ﻋﻤﻠﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻹﻏﺎﺛﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺃﻗﺮ ‏« ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ‏» ﺑﺄﻥ ﻃﺎﺋﺮﺍﺗﻪ ﺍﺭﺗﻜﺒﺖ ﺧﻄﺄً ﺑﻘﺼﻔﻬﺎ ﻗﻮﺍﺕ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺩﻳﺮ ﺍﻟﺰﻭﺭ ﻓﻲ 17 ﺃﻳﻠﻮﻝ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ .

ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻢ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺇﻳﻐﻮﺭ ﻛﻮﻧﺎﺷﻴﻨﻜﻮﻑ، ﺃﻣﺲ، ﺃﻥ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺣﻠﺐ ﻏﻴَّﺮ ﺑﺪﺭﺟﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ، ﻭﻣﻜَّﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 80 ﺃﻟﻒ ﻣﺪﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ، ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺍﺗﺨﺬﻫﻢ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻮﻥ ﺩﺭﻭﻋﺎ ﺑﺸﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺳﻨﻮﺍﺕ .

ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ : ‏« ﺗﻤﻜﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻮﻥ ﻣﻦ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﺭﺑﻊ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻔﻀﻞ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﻄﻄﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻴﺪ ﺟﺪﺍً ﻭﺑﺘﺄﻥٍّ ‏» ، ﻣﻀﻴﻔﺎً : ‏« ﺑﺸﻜﻞ ﻋﻤﻠﻲ ﺣُﺮِّﺭﺕ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻧﺼﻒ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺣﺘﻠﻬﺎ ﻣﻘﺎﺗﻠﻮ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﻣﻦ ﺣﻠﺐ ‏» .

ﺑﺪﻭﺭﻩ، ﻗﺎﻝ ﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺃﺭﻛﺎﺩﻱ ﺩﻓﻮﺭﻛﻮﻓﻴﺘﺶ ﻟﻠﺼﺤﺎﻓﻴﻴﻦ، ﺇﻥ ﺑﻼﺩﻩ ﺗﻌﺘﺰﻡ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻓﻲ ﺻﻮﺭﺓ ﺇﻣﺪﺍﺩﺍﺕ ﻗﻤﺢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻣﻀﻴﻔﺎً : ‏« ﻻ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻜﻤﻴﺔ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻗﺮﻳﺒﺎً ‏( ﻭﺳﺘﺒﺪﺃ ‏) ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ ‏» .

ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ، ﺃﻛﺪ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻜﺮﻣﻠﻴﻦ ﺩﻳﻤﻴﺘﺮﻱ ﺑﻴﺴﻜﻮﻑ، ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻓﻼﺩﻳﻤﻴﺮ ﺑﻮﺗﻴﻦ ﻛﻠﻒ ﻭﺯﺍﺭﺗَﻲ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻭﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﺑﺈﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻣﺘﻨﻘﻠﺔ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻟﺴﻜﺎﻥ ﺣﻠﺐ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻣﻨﻬﺎ .

ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ، ﺃﺷﺎﺭ ﻣﺪﻳﺮ ‏« ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ‏» ﺭﺍﻣﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ، ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻵﻻﻑ ﻧﺰﺣﻮﺍ ﻣﻨﺬ ﻟﻴﻞ ﺍﻹﺛﻨﻴﻦ ـ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ﺍﻟﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺳﻴﻄﺮﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﻦ ﺍﻻﺧﻴﺮﻳﻦ، ﻭﺗﺤﺪﻳﺪﺍ ﻣﻦ ﺣﻴَّﻲ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭ ﻭﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ .

ﻭﻓﻲ ﺟﻨﻴﻒ، ﺃﻛﺪ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺳﺘﻴﻔﻦ ﺃﻭﺑﺮﺍﻳﻦ ﻓﺮﺍﺭ ﺣﻮﺍﻟﻲ 16 ﺃﻟﻒ ﻣﺪﻧﻲ ﻣﻦ ﺷﺮﻕ ﺣﻠﺐ ‏« ﻓﻲ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ‏» ، ﻣﺘﺤﺪﺛﺎً ﻋﻦ ﻭﺿﻊ ‏« ﻣﻘﻠﻖ ﻭﻣﺨﻴﻒ ‏» .

ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ، ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺛﺔ ﺑﺎﺳﻢ ‏« ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻷﻏﺬﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ‏» ﺑﺘﻴﻨﺎ ﻟﻮﺷﺮ ﻓﻲ ﺟﻨﻴﻒ، ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﺣﻠﺐ ﻳﻮﺍﺟﻬﻮﻥ ﻇﺮﻭﻓﺎ ‏« ﺭﻫﻴﺒﺔ ‏» ﻭﺍﺻﻔﺔ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺑﺄﻧﻪ ‏« ﺍﻧﺤﺪﺍﺭ ﺑﻄﻲﺀ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ ‏» .

ﻭﺃﻋﻠﻨﺖ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻋﻦ ﻧﻘﻞ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺇﻟﻰ 4 ﻣﺪﻥ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻣﺤﺎﺻﺮﺓ ﻫﻲ ﻣﻀﺎﻳﺎ ﻭﺍﻟﺰﺑﺪﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﺭﻳﻒ ﺩﻣﺸﻖ، ﻭﺍﻟﻔﻮﻋﺔ ﻭﻛﻔﺮﻳﺎ ﻓﻲ ﺭﻳﻒ ﺇﺩﻟﺐ، ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻨﺬ ﺷﻬﺮﻳﻦ، ﺿﻤﻦ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ‏« ﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻷﺭﺑﻊ ‏» .

ﻭﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺭﺩﻭﺩ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺷﺮﻕ ﺣﻠﺐ، ﻃﻠﺐ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺟﺎﻥ ﻣﺎﺭﻙ ﺁﻳﺮﻭﻟﺖ، ﺃﻣﺲ، ﻋﻘﺪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ‏« ﻓﻮﺭﺍ ‏» ﺇﺯﺍﺀ ‏« ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ‏» ﻓﻲ ﺣﻠﺐ، ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ‏« ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪﺓ ﻭﺑﺤﺚ ﺳﺒﻞ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻹﻏﺎﺛﺔ ﻟﺴﻜﺎﻧﻬﺎ ‏» ، ﻣﻌﺘﺒﺮﺍً ﺃﻧﻪ ‏« ﺛﻤﺔ ﺣﺎﺟﺔ ﻣﻠﺤﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ ﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﻭﻗﻒ ﻟﻸﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﺑﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﻗﻴﻮﺩ ‏» .

ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ، ﺃﻛﺪ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺎﺗﻞ ﺩﻋﻤﺎً ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺣﻠﻔﺎﺀﻩ ﻳﻬﺪﻓﻮﻥ ﻻﻧﺘﺰﺍﻉ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻕ ﺣﻠﺐ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻣﻦ ﺃﻳﺪﻱ ‏« ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ‏» ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻗﺒﻞ ﺗﺴﻠﻢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻓﻲ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ ﻟﻤﻨﺼﺒﻪ، ﻣﻠﺘﺰﻣﻴﻦ ﺑﺠﺪﻭﻝ ﺯﻣﻨﻲ ﺗﺆﻳﺪﻩ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﻜﺎﺳﺐ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ .

ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﻠﺐ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺍﺳﻤﻪ، ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺣﻤﻠﺔ ﺣﻠﺐ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﺷﺪ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻣﻊ ﺳﻌﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻪ ﻟﻠﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺃﻛﺜﺮ ﻛﺜﺎﻓﺔ ﺳﻜﺎﻧﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ .

ﻣﻴﺪﺍﻧﻴﺎً، ﻭﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺯﻱ ﻣﻊ ﻋﻤﻠﻴﺎﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ، ﺃﻃﻠﻖ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺃﻗﺼﻰ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻭﺗﻮﺳﻴﻊ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻷﻣﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻂ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺴﻜﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻜﺘﻈﺔ . ﻭﺫﻛﺮ ﻣﺼﺪﺭ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻟـ ‏« ﺍﻟﺴﻔﻴﺮ ‏» ﺃﻥ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻛﺜﻔﺖ ﻗﺼﻔﻬﺎ ﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻂ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﺰﻫﺮﺍﺀ ﺷﻤﺎﻝ ﻏﺮﺏ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻣﻮﺿﺤﺎً ﺃﻥ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﻃﺎﻟﺖ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻭﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ . ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﻟﺤﻠﺐ، ﺗﺎﺑﻌﺖ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺇﺧﻼﺀ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻻﺷﺘﺒﺎﻛﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﺻَﺮﺓ، ﺣﻴﺚ ﺃﺧﻠﺖ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻧُﻘِﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻹﻳﻮﺍﺀ، ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺧﺮﺝ ﻓﻴﻪ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺑﺘﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻳﻄﺎﻟﺒﻮﻥ ﺑﺘﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﻭﺍﻧﺴﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ، ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻮﻥ ﺑﻔﺾ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﺑﻘﻮﺓ ﺍﻟﺴﻼﺡ، ﻭﺃﺻﻴﺐ ﻣﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﻋﺪﻳﺪﻭﻥ ﺑﺮﺻﺎﺹ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻓﻲ ﺣﻲ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭ، ﻭﻓﻖ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺃﻫﻠﻴﺔ .

ﻭﻣﺴﺎﺀ ﺃﻣﺲ، ﺑﺪﺃ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﺍﻟﺒﺮﻱ ﻟﺤﻲ ﺍﻟﺠﺰﻣﺎﺗﻲ ﺷﺮﻕ ﺣﻠﺐ ﻣﻦ ﻣﺤﻮﺭَﻳﻦ ﻭﺣﻲ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺳﻌﻴﺪ ﺟﻨﻮﺑﺎ ﺃﻳﻀﺎً .

‏« ﺩﺍﻋﺶ ‏» ﻳﺄﺳﺮ ﺟﻨﺪﻳﻴﻦ ﺗﺮﻛﻴﻴﻦ

ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ، ﻓﻘﺪ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﻣﻊ ﺇﺛﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﺟﻨﻮﺩﻩ ﻳﺸﺎﺭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ‏« ﺩﺭﻉ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ‏» ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﺪﻑ ﻟﻄﺮﺩ ‏« ﺩﺍﻋﺶ ‏» ﻣﻦ ﺷﻤﺎﻝ ﺳﻮﺭﻳﺎ .

ﻭﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ، ﺃﻥ ‏« ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻨﺪﻳﻴﻦ ﺍﻧﻘﻄﻊ ﻓﻲ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻭﺍﻟﻨﺼﻒ ﺑﺎﻟﺘﻮﻗﻴﺖ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ‏» ، ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺫﻛﺮ ﺃﻱ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺃﺧﺮﻯ .

ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻬﺎ، ﺫﻛﺮﺕ ﻭﻛﺎﻟﺔ ‏« ﺃﻋﻤﺎﻕ ‏» ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟـ ‏« ﺩﺍﻋﺶ ‏» ﺃﻥ ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺃﺳﺮﻭﺍ ﺟﻨﺪﻳَّﻴﻦ ﺗﺮﻛﻴﻴﻦ ﻗﺮﺏ ﻗﺮﻳﺔ ﻏﺮﺏ ﺑﻠﺪﺓ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﻲ ﺭﻳﻒ ﺣﻠﺐ .

ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻐﻴﻂ ﻳﻬﺎﺟﻢ ﺗﺮﻛﻴﺎ

ﻭﺷﻦّ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺃﺣﻤﺪ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻐﻴﻂ، ﺃﻣﺲ ﺍﻷﻭﻝ، ﻫﺠﻮﻣﺎً ﻋﻠﻰ ﺗﺮﻛﻴﺎ، ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺃﻧﻬﺎ ‏« ﺳﻤﺤﺖ ﺑﻤﺮﻭﺭ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻭﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻋﺒﺮ ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ ‏» ، ﻭﻻﻓﺘﺎً ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﻤﺤﺖ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﺗﻨﻈﻴﻢ ‏« ﺩﺍﻋﺶ ‏» ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻹﺳﻘﺎﻁ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻄﺮﺡ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﻔﻬﺎﻡ .

ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻐﻴﻂ ﺧﻼﻝ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻟﻘﻨﺎﺓ ‏« ﺻﺪﻯ ﺍﻟﺒﻠﺪ ‏» ، ﺇﻥ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﺳﻴﻌﻮﺩ ﻟﺘﺮﻛﻴﺎ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ‏« ﺍﻟﻤﻬﺎﻭﻳﺲ ‏» ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺫﻫﺒﻮﺍ ﻟﺴﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ، ﻻﻓﺘﺎً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ‏« ﺩﺍﻋﺶ ‏» ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻓﻮﻝ ﻛﻘﻮﺓ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ .

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻐﻴﻂ ﺃﻥ ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻣﻨﺘﺸﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭﻓﻲ ﺧﻼﻳﺎ ﺻﻐﻴﺮﺓ، ﻭﺃﻓﻜﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﺔ ﻗﺪ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺳﺘﻨﺘﻬﻲ . ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺮﻏﺐ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ‏« ﺩﺍﻋﺶ ‏» ﺳﻮﻯ ﺑﺎﻟﻐﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺧﻮﻓﺎً ﻋﻠﻰ ﺟﻨﻮﺩﻫﺎ ﻭﺃﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻼﻙ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺎﺕ، ﻻﻓﺘﺎً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻟﻦ ﺗﻔﻠﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻲ .

ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻐﻴﻂ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻠﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﻟﻠﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻭﺣﺪﺗﻬﺎ .

ﻏﺎﺭﺓ ﺩﻳﺮ ﺍﻟﺰﻭﺭ : ‏« ﺍﻟﺒﻨﺘﺎﻏﻮﻥ ‏» ﻳﻘﺮ ﺑﺎﻟﺨﻄﺄ

ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ، ﺃﻗﺮ ‏« ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ‏» ، ﺃﻣﺲ، ﺑﺸﻦ ﻏﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻗﺮﺏ ﺩﻳﺮ ﺍﻟﺰﻭﺭ ﻓﻲ 17 ﺍﻳﻠﻮﻝ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺃﺩﺕ ﺍﻟﻰ ﻣﻘﺘﻞ ﻧﺤﻮ 90 ﺟﻨﺪﻳﺎ ﺳﻮﺭﻳﺎ .

ﻭﺃﻛﺪﺕ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ‏« ﺍﻟﺒﻨﺘﺎﻏﻮﻥ ‏» ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﺳﻮﻯ ﻣﻦ ﺇﺣﺼﺎﺀ ﻣﻘﺘﻞ 15 ﺟﻨﺪﻳﺎً، ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﺃﻗﺮﺕ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ‏» ، ﻣﺆﻛﺪﺓً ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺳﺘﺒﻘﻰ ﺳﺮﻳﺔ .

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﺭﻳﺘﺸﺎﺭﺩ ﻛﻮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻘﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ : ‏« ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ﺍﺭﺗﻜﺒﻨﺎ ﺧﻄﺄ ﻏﻴﺮ ﻣﻘﺼﻮﺩ ﻭﻣﺆﺳﻒ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺭﺍﺀﻩ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺑﺸﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ‏» .

ﻭﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﺃﻥ ﻗﻮﺍﺕ ‏« ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ‏» ﺍﻋﺘﻘﺪﺕ ﺃﻥ ‏« ﻋﺮﺑﺔ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺗﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺩﺍﻋﺶ، ﻣﺎ ﺃﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻘﻴﻴﻤﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺗﺒﺖ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ‏» .

ﻭﺃﻭﺿﺢ ‏« ﺍﻟﺒﻨﺘﺎﻏﻮﻥ ‏» ﺃﻥ ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺗﻌﻘﻴﺪ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﺮﺗﺪﻱ ﺯﻳﺎ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻭ ﺗﺤﻤﻞ ﺭﺍﻳﺎﺕ ﺗﻤﻴﺰﻫﺎ .

ﻭﺃﺷﺎﺭ ﻛﻮﻱ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺍﺗﺼﻠﺖ ﺑﻘﻮﺍﺕ ‏« ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ‏» ﻹﺑﻼﻏﻬﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻀﺮﺑﺔ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻣﻮﺿﺤﺎً ﺃﻥ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺗﺄﺧﺮ 27 ﺩﻗﻴﻘﺔ، ﻷﻥ ﺍﻟﻀﺎﺑﻂ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻣﻌﻪ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﻋﺎﺩﺓ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﺘﻮﺍﺟﺪﺍً، ﻻﻓﺘﺎً ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ‏« ﺧﻼﻝ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ، ﻭﻗﻌﺖ ﻧﺤﻮ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﻔﺼﻠﺔ ﻭﻋﺪﺩﻫﺎ 32 ﺿﺮﺑﺔ، ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻪ ﻭﻓﻮﺭ ﺗﻤﻜﻦ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺪﺙ ﺇﻟﻰ ﻧﻘﻄﺔ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩﺓ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ‏»

 

المصدر: السفير
30 نوفمبر, 2016

إعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل