بالتفاصيل الجيش السوري يستعد للسيطرة على كامل ” حلب “

30 نوفمبر, 2016 - 9:55 مساءً
بالتفاصيل الجيش السوري يستعد للسيطرة على كامل  ” حلب “

ﺗﺘﻮﺍﺻﻞ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻪ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ ﻭﻣﺤﻴﻄﻬﺎ ﺑﺪﻋﻢ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻭﻟﻮﺟﺴﺘﻲ ﺭﻭﺳﻲ، ﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺯﻱ ﻣﻊ ﻭﺻﻮﻟﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﻋﺘﺎﺏ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ، ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻧﻜﻤﺎﺵ ‏« ﺩﺭﻉ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ‏» . ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﺳﺘﺸﻬﺪ ﻣﺰﻳﺪﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻊ ﻟﺤﻠﻔﺎﺀ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ، ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺮﺟﺖ ﺃﻣﺲ ﻟـ ‏« ﺗﺄﺳﻒ ‏» ﻟﻮﻗﻮﻉ ﻏﺎﺭﺓ ﺩﻳﺮ ﺍﻟﺰﻭﺭ، ﻓﻲ ﺃﻳﻠﻮﻝ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻔﺘﻬﺎ ﺑـ ‏« ﺍﻟﺨﻄﺄ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ‏»

ﺗﺸﻴﺮ ﺍﻟﻤﻌﻄﻴﺎﺕ ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺓ ﻣﻦ ﺣﻠﺐ ﻭﺭﻳﻔﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻗﻞ ﺳﺨﻮﻧﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﺭ . ﻓﻤﻊ ﺗﺜﺒﻴﺖ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻟﻨﻘﺎﻃﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ، ﺑﻌﺪ ﺗﺮﺳﻴﻢ ﺣﺪﻭﺩ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ، ﻟﻢ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﻜﺜّﻔﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ، ﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺯﻱ ﻣﻊ ﺗﺤﺮﻳﻚ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻮﺭ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﺰﻫﺮﺍﺀ .

ﻭﺑﺪﻭﺭﻫﺎ، ﺗﻌﻮﺩ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﺠﺪﺩﺍً ﻣﻊ ﻭﺻﻮﻝ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﺪﻋﻮﻣﺔ ﺑﻌﻨﺎﺻﺮ ‏« ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ‏» ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻑ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ، ﺑﻌﺪ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻠﺪﺓ ﺃﺯﺭﻕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﻌﺪ 5 ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍﺕ ﻏﺮﺏ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺍﻗﻌﺔ ﺗﺤﺖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﻗﻮﺍﺕ ‏« ﺩﺭﻉ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ‏» ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺃﻧﻘﺮﺓ . ﻭﺃﻓﺎﺩﺕ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﺑﺄﻥ ﻋﻨﺎﺻﺮ ‏« ﺩﺭﻉ ﺍﻟﻔﺮﺍﺕ ‏» ﺍﻧﺴﺤﺒﻮﺍ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺔ ﺃﺯﺭﻕ، ﺑﻌﺪ ﻭﺻﻮﻝ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭ ‏« ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ‏» ﺇﻟﻰ ﻣﺸﺎﺭﻑ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ .

ﻭﻳﺒﺪﻭ ﻻﻓﺘﺎً ﺃﻥ ‏« ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ‏» ﺟﺎﺀ ﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺯﻱ ﻣﻊ ﺗﺼﻌﻴﺪ ﺇﻋﻼﻣﻲ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﺭﺟﺐ ﻃﻴﺐ ﺃﺭﺩﻭﻏﺎﻥ، ﺧﻼﻝ ﻛﻠﻤﺔ ﺃﻟﻘﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺗﺠﻤﻊ ‏« ﺑﺮﻟﻤﺎﻧﻴﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻘﺪﺱ ‏» ، ﺇﺫ ﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺷﻤﺎﻝ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻟﻢ ﻳﺄﺕ ﻃﻤﻌﺎً ﺑﺎﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺍﺽ ﺳﻮﺭﻳﺔ، ﺑﻞ ‏« ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺍﻷﺭﺽ ﺇﻟﻰ ﺃﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﻴﻦ ﻭﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ، ﻭﺇﺳﻘﺎﻁ ﺣﻜﻢ ‏( ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺸﺎﺭ ‏) ﺍﻷﺳﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﺇﺭﻫﺎﺏ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ‏» .

ﻭﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ، ﺗﺎﺑﻊ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺣﻠﻔﺎﺅﻩ ﺗﺜﺒﻴﺖ ﻧﻘﺎﻃﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﺭ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ، ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﺘﻤﻬﻴﺪ ﺍﻟﻤﺪﻓﻌﻲ ﻭﺍﻟﺠﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﺤﺖ ﺳﻴﻄﺮﺓ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ، ﺇﺫ ﺍﺳﺘﻬﺪﻑ ﺳﻼﺣﺎ ﺍﻟﺠﻮ ﻭﺍﻟﻤﺪﻓﻌﻴﺔ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺣﻴّﻲ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭ ﻭﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ، ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﺭ ﺍﻟﻤﻼﺻﻘﺔ ﻟﺤﻴّﻲ ﺍﻟﺼﺎﺧﻮﺭ ﻭﺟﺒﻞ ﺑﺪﺭﻭ، ﺟﻨﻮﺏ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ، ﺑﺎﻟﺘﻮﺯﺍﻱ ﻣﻊ ﺇﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻛﻦ ﺍﻟﺒﺤﻮﺙ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ، ﺍﻟﻤﺤﺎﺫﻳﺔ ﻟﺤﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ . ﻛﺬﻟﻚ ﺷﻬﺪ ﻣﺤﻮﺭ ﻋﺰﻳﺰﺓ ــ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻟﻄﻔﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﻏﺮﺏ ﻣﻄﺎﺭ ﺍﻟﻨﻴﺮﺏ ﻗﺼﻔﺎً ﻣﻜﺜّﻔﺎً، ﺗﺰﺍﻣﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍﺕ ﻟﻬﺠﻮﻡ ﻭﺍﺳﻊ ﻗﺪ ﻳﺸﻬﺪﻩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ‏( ﺟﻨﻮﺏ ﺷﺮﻕ ﺣﻠﺐ ‏) ﺑﺪﻭﺭﻩ . ﻭﻧﻘﻠﺖ ﻭﻛﺎﻟﺔ ‏« ﺭﻭﻳﺘﺮﺯ ‏» ﻋﻦ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ‏« ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺸﺎﻣﻴﺔ ‏» ﻗﻮﻟﻪ ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ‏« ﻟﻢ ﻳﺸﻬﺪ ﺗﻘﺪﻣﺎً ﺟﺪﻳﺪﺍً ‏( ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ‏) ، ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﻋﻨﻴﻔﺔ، ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻋﺰﻳﺰﺓ ‏» . ﻭﻓﻲ ﻏﺮﺏ ﺣﻠﺐ، ﺷﻬﺪﺕ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﺰﻫﺮﺍﺀ ﻫﺠﻮﻣﺎً ﺻﺒﺎﺡ ﺃﻣﺲ ﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻪ، ﺗﻤﻜﻨﻮﺍ ﺧﻼﻟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﻞ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺃﻃﺮﺍﻓﻬﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ .

ﻭﺑﺎﻟﺘﻮﺍﺯﻱ، ﻧﻘﻠﺖ ﻭﻛﺎﻟﺔ ‏« ﺭﻭﻳﺘﺮﺯ ‏» ﻋﻦ ‏« ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ‏» ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺎﺗﻞ ﺩﻋﻤﺎً ﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﻣﺎ ﻣﻔﺎﺩﻩ ﺃﻥ ‏« ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺣﻠﻔﺎﺀﻩ ﻳﻬﺪﻓﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻣﻞ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ، ﻗﺒﻞ ﺗﺴﻠﻢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ، ﻓﻲ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ، ﺿﻤﻦ ﺟﺪﻭﻝ ﺯﻣﻨﻲّ ﺗﺆﻳّﺪﻩ ﺭﻭﺳﻴﺎ ‏» . ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ، ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻮﻛﺎﻟﺔ، ﺃﻥ ‏« ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺣﻤﻠﺔ ﺣﻠﺐ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﺷﺪ ﺻﻌﻮﺑﺔ، ﻣﻊ ﺳﻌﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺣﻠﻔﺎﺋﻪ ﻟﻠﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺃﻛﺜﺮ ﻛﺜﺎﻓﺔ ﺳﻜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ‏» .

ﻭﺷﻬﺪﺕ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺣﻠﺐ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺗﺪﻓّﻘﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻵﻻﻑ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺳﻜﺎﻥ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻋﺒﺮ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺑﺮ، ﻭﻗﺪّﺭﺕ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﺼﻠﻴﺐ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻤﻐﺎﺩﺭﻳﻦ ﺑﺤﻮﺍﻟﻰ 20 ﺃﻟﻒ ﺷﺨﺺ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻲ ﻭﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ . ﻭﻃﺎﻟﺒﺖ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺑﺘﻮﻓﻴﺮ ‏« ﻣﻤﺮ ﺁﻣﻦ ‏» ﻟﻠﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ

ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻣﻌﺮﺑﺔ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﻫﺎ ‏« ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺇﺟﻼﺀ ﻃﺒﻲ ﻟﻠﻤﺮﺿﻰ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ‏» . ﻭﺗﻮﻟﺖ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻠﻴﻔﺔ، ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻓﻲ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺣﻤﻴﻤﻴﻢ، ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻠﻮﺟﺴﺘﻴﺔ ﻭﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻟﻠﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ . ﻭﺃﻋﻠﻨﺖ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺃﻥ ﻭﺯﺍﺭﺗﻲ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻭﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺘﻴﻦ ﺳﺘﻘﻮﻣﺎﻥ ﺑﺈﺭﺳﺎﻝ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﻣﻴﺪﺍﻧﻲ ﻣﻊ ﻣﻔﺮﺯﺓ ﻃﺒﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ، ﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﺃﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﻤﻐﺎﺩﺭﻳﻦ ‏« ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﺻﻴﺒﻮﺍ ﺟﺮﺍﺀ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﺍﻟﻤﺪﻓﻌﻲ ‏» . ﻭﻣﻦ ﺟﻬﺘﻪ، ﺍﺳﺘﻬﺠﻦ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻢ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ‏« ﻗﻠﻖ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺣﻮﺍﻟﻰ 80 ﺃﻟﻒ ﻣﺪﻧﻲ، ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻥ ﻛﺪﺭﻭﻉ ﺑﺸﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻻﻧﺘﻤﺎﺀﺍﺕ ‏» . ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﻭﻗﻒ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺇﻥ ‏« 507 ﻣﻦ ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺃﻟﻘﻮﺍ ﺃﺳﻠﺤﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ‏» .

ﻭﺗﺰﺍﻣﻨﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﻣﻊ ﺻﺪﻭﺭ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺮﻳﻪ ‏« ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ‏» ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻐﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﻣﻮﻗﻌﺎً ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻗﺮﺏ ﺩﻳﺮ ﺍﻟﺰﻭﺭ، ﻓﻲ 17 ﺃﻳﻠﻮﻝ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﻓﺎﺩﺕ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻐﺎﺭﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ‏« ﺧﻄﺄ ﻣﺆﺳﻒ ﻭﻏﻴﺮ ﻣﻘﺼﻮﺩ ‏» . ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺇﻥ ﻫﻨﺎﻙ ‏« ﺃﺧﻄﺎﺀ ﻭﻗﻌﺖ ﻓﻲ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﻳﺔ ‏» . ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﺭﻳﺘﺸﺎﺭﺩ ﻛﻮﻱ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺮﺃﺱ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ، ﺃﻥ ‏« ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻋﺘﻘﺪﺕ ﺃﻥ ﻋﺮﺑﺔ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺗﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺟﻬﺎﺩﻳﻲ ﺗﻨﻈﻴﻢ ‏( ﺩﺍﻋﺶ ‏) ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺃﺛّﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻘﻴﻴﻤﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﻳﺔ ‏» . ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺍﺗﺼﻠﺖ ﺑﻘﻮﺍﺕ ‏« ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ‏» ﻹﺑﻼﻏﻬﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻀﺮﺑﺔ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ، ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ‏« ﺟﺎﺀ ﻋﺒﺮ ﺧﻂ ﺳﺎﺧﻦ ﺧﺎﺹ ‏» ﺑﻴﻦ ﻗﻮﺍﺕ ‏« ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ‏» ﻭﺭﻭﺳﻴﺎ ‏« ﺗﺄﺧّﺮ 27 ﺩﻗﻴﻘﺔ، ﻷﻥ ﺍﻟﻀﺎﺑﻂ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻣﻌﻪ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﻋﺎﺩﺓ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﻮﺟﻮﺩﺍً، ﻭﺧﻼﻝ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻭﻗﻊ ﻧﺤﻮ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﻔﺼﻠﺔ، ﻭﻋﺪﺩﻫﺎ 32 ﺿﺮﺑﺔ ‏»

30 نوفمبر, 2016

إعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل