تسريبات: بعد أن باتوا خارج اللعبة مخطط إخواني لتفجير الساحة السورية بعد الاتفاق السوري العربي

4 نوفمبر, 2011 - 6:49 مساءً
تسريبات: بعد أن باتوا خارج اللعبة مخطط إخواني لتفجير الساحة السورية بعد الاتفاق السوري العربي

الحدث نيوز : نشرت العديد من الصحف العربية تقريرا يكشف عن مخطط اتفق عليه الإخوان المسلمون في الخارج مع حلفائهم ممثلين بتركيا والإدارة الأميركية و«إسرائيل»، حيث ينص المخطط أن يتم تكثيف انتشار المجموعات المسلحة الموجودة أصلا على الأرض السورية خاصة في حمص إضافة لتهريب المزيد من المجموعات من خارج سوريا تتبع بانتمائها للإخوان المسلمين ودفعها للقيام بعمليات قتل يومية خلال الأيام المقبلة، في الوقت الذي تواكب الآلة الإعلامية العربية والدولية حملاتها المعتادة بتوجيه من أربابها الموقعين على هذا المخطط، بحيث تحمل هذه القنوات كما المعتاد مسؤولية هذه الجرائم لقوات الأمن السوري، ما يؤدي حتماً إلى انهيار الحوار المزمع عقده تحت راية الجامعة العربية وتدويل القضية.

التقرير الذي تناقلته الصحف كشفت عنه أوساط سورية معارضة في باريس تنأى بنفسها عن الأخوان نقلاً عن قياداتهم في اسطنبول والدوحة.

وتجمع هذه الأوساط الواسعة، من حيث الكم ورقعة الانتشار في المغترب الأوروبي، على أن هذه الخطة وضعت بالفعل وهي تتداول بشكل واسع، ويضيف بعض المعارضين السوريين من اتجاهات مختلفة أن جماعات مجلس اسطنبول الإخواني يمثل رأس الحربة بهذه الخطة، وهم موافقون عليها خصوصاً أن لجماعة الإخوان النصيب الكبر من التمثيل في المجلس.

وتقضي الخطة باستمرار حالة الترهيب في مدينة حمص ومناطق المحافظة مع القيام بعمليات قتل شبه عشوائية وتحميل قوات الأمن المسؤولية، وتضيف المصادر السورية المعارضة أن الموقف السوري الموافق على الحوار فاجأ القيمين الدوليين والعرب على الحملة ضد سوريا، فضلاً عن حالة إحباط أصابت مجلس اسطنبول وحلفائه المطالبة بتدخل عسكري أطلسي في سوريا، وهذا ما يدفع هؤلاء مجتمعين إلى العمل على إفشال التفاق السوري العربي حتى يتم تدويل الأزمة السورية بطريقة تؤدي إلى حل مماثل لما حصل في ليبيا إذا أمكن حتى ولو أخذت الحملة وقتاً أطول حسب هؤلاء.

في الوقت نفسه يشير التقرير لانقسامات كبيرة في صفوف المعترضين السوريين في الخارج، هذا الانقسام ناتج عن خلافات كبيرة بين محور الدول التي استهدفت سوريا طوال الأشهر الماضية، حيث بات هناك محور تركي أميركي يمثله مجلس اسطنبول بغالبيته الإخوانية ومحور أخر تمثله قطر وفرنسا الذي يمثله معترضين كهيثم المناع وسمير العيطة وغيرهم.

ويشير التقرير أن الانقسام بدا منذ تفرد المحور الفرنسي بالكعكة النفطية الليبية وإخراج أميركا من الغنيمة الليبية، حيث بات المحور الإخواني يجد نفسه الآن خارج اللعبة في سوريا بعد الاتفاق العربي الأمر الذي دعا محركيه ممثلين بأوباما وأردوغان لدفعه للتحرك بجنون لتصعيد أعمال إرهابه ضد المدنيين السوريين وقوات الجيش والأمن خاصة في حمص.

4 نوفمبر, 2011

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل