موقع الحدث نيوز

هل يحسم أهالي بلدات ببيلا ويلدا وبيت سحم مبادرة التسوية؟

في إطار مبادرة التسوية والمصالحة الوطنية  التي بدأتها الدولة السورية تجاه بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم في جنوب العاصمة دمشق ظهر موقف الاهالي المؤيدين للتسوية والرافضين لتواجد الفصائل المسلحة في تلك البلدات إلى جانب موقف بعض الفصائل المؤيدة أيضا 

حيث بدأ الأهالي بعد إعلان الدولة للمبادرة بتوزيع منشورات تتضمن عدداً من أسماء القيادات العسكرية في المنطقة كتب عليها عبارة: “من أنتم؟ وماذا تريدون؟”، وكتابات جدارية في بلدة بيت سحم: “نعم للسلم لا للإرهاب لا للطائفية”، و”نريد أن نأكل نريد أن نلبس”، وذلك عشية المهلة الاخيرة التي منحها الجيش السوري لمسلحي “جبهة النصرة” في قرى بيت سحم ويلدا وببيلا جنوب دمشق للقبول بالمصالحة أو التصعيد.

المبادرة تضمنت بنوداً تتعلق بـ”تسوية” أوضاع الفارّين والمتخلفين عن تأدية الخدمة الإلزامية، وتسليم قسم من سلاح الفصائل المسلحة، وتحديد فصائل ترابط على جبهات “داعش” و”فتح الشام”، بعد ضم الفصائل إلى هيكلية “الدفاع الوطني”، وتشكيل غرفة عمليات مشتركة، وتشكيل “لواء مغاوير الجنوب” من المنشقّين الراغبين في “تسوية” أوضاعهم، مقابل عودة “مؤسسات الدولة”، والسماح بعودة الموظفين والطلبة، وفتح كافة الطرقات إلى هذه المناطق، بما فيها طريق السيدة زينب–سيدي قدّاد.

مايسمى ب “اللجنة السياسية” الممثلة لتلك الفصائل بقيادة”أحرار الشام” والرافضة للتسوية تعاني من انقسامات بسبب ضغط الأهالي ولجان المصالحة المحلية المتمثلة بشكل رئيسي بالشيخ أنس الطويل،الذي خطب في خطبته مطالبا الفصائل بالموافقة حيث قال: “على الفصائل الاعتراف أمام عناصرها أن الخروج على الحاكم كان من أكبر الأخطاء”. أما فصائل أبناء الجولان وأبناء المناطق و فصيلي “جيش الأبابيل” و”شام الرسول” دعموا المبادرة التي تتضمن بقاءهم في المنطقة، بشرط قتال تنظيمي “داعش” و”فتح الشام”،