غضب فلسطيني من قمع الأجهزة الأمنية في غزة

13 يناير, 2017 - 2:28 مساءً المصدر: سبوتنيك
غضب فلسطيني من قمع الأجهزة الأمنية في غزة

أعربت فصائل فلسطينية عن غضبها من قمع الأجهزة الأمنية في غزة، لمسيرة نددت باستمرار أزمة الكهرباء التي تعصف بقطاع غزة، وطالبت بحلول جذرية لهذه الأزمة المستمرة منذ عشرة أعوام.

وقال شهود عيان لـ”سبوتنيك” إن الشرطة في غزة أطلقت النار في الهواء لتفريق المتظاهرين وفض مسيرة خرجت في جباليا شمال قطاع غزة تطالب بحل أزمة الكهرباء.

بدوره، قال أيمن البطنيجي المتحدث باسم الشرطة في غزة، إن فض المسيرة جاء بعد محاولة المشاركين فيها الاعتداء على مقر شركة الكهرباء شمال قطاع غزة.

واتهم نشطاء الأجهزة الأمنية في غزة بالقيام بحملة اعتقالات واسعة طالت عدد من المشاركين في المسيرات الاحتجاجية على أزمة الكهرباء.

وقالت “الجبهة الشعبية” إنها تنظر بخطورة لما تقوم به الأجهزة الأمنية في غزة من ملاحقة واعتقال ومداهمة للبيوت. وأكدت الجبهة “أن هذا المدخل الأمني لن يعالج الأزمة بل سيفاقمها، وسوف يوسع من دائرة ردود الأفعال الغاضبة، والوصول لأوضاع أكثر تعقيداً والتي من الممكن أن تخرج عن السيطرة”.

ودعت حركة “حماس” لمعالجة الأمور بحكمة بعيداً عن قبضة الأمن، ووقف هذه الحملة الأمنية من مداهمات واعتقالات والإفراج عن جميع المعتقلين. من جانبه، قال داود شهاب الناطق باسم “حركة الجهاد الاسلامي” أنه لا يمكن معالجة غضب الناس بالتدخل الأمني.

وأكد أن “كل مواطن فلسطيني أينما وجد يستحق من المسؤولين تقبيل رأسه فلقد تحمل ولا يزال الأعباء الكبيرة ويدفع أيضاً ثمن أخطاء عديدة وفشل وسوء تخطيط وعجز”. من جهتها أدانت “حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية”، إقدام قوى الأمن بغزة على قمع المسيرات السلمية التي خرجت في قطاع غزة للتعبير عن الاستياء من تفاقم أزمة الكهرباء. وقالت المبادرة في بيان صحفي، إن المعالجة الأمنية المرفوضة للمسيرات الشعبية التي تخرج في قطاع غزة احتجاجاً على أزمة استمرار انقطاع التيار الكهربائي لن تساهم في وضع حلول لهذه الأزمة، وإنما ستعمل هذه المعالجة على تأجيج المشاعر وزيادة الاحتقان في الشارع الفلسطيني.

واستنكرت المبادرة الوطنية الفلسطينية، اعتداء قوى الأمن على المشاركين في هذه المسيرات وكذلك على بعض الصحفيين، مذكرة في الوقت ذاته بحق المواطنين في التظاهر السلمي والذي كفله القانون الأساسي.

وطالبت بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين الذين جرى اعتقالهم على خلفية المشاركة في هذه المسيرات الاحتجاجية.

وكانت قوات الأمن قد اعتدت على عدد من الصحفيين الذين كانوا يقومون بتغطية مسيرة جباليا شمال القطاع، وصادرت كاميراتهم وهواتفهم.

وقالت “رابطة الصحفيين” إن الأجهزة الأمنية احتجزت مراسل لوكالة “أسوشيتد برس” للأنباء خلال تغطيته تظاهرة في شمال قطاع غزة، وأرغموه على تسليم الهواتف المحمولة. وأشارت الرابطة في بيان لها إلى تعرض مصور وكالة الأنباء الفرنسية للضرب، مما أدى لإصابته بجراح بالغة في الرأس.

وعبرت الرابطة عن إدانتها وصدمتها من هذا السلوك العنيف، خصوصا في ضوء الوعود المتكررة التي تلقتها الرابطة من مسؤولي “حماس” التي أكدوا فيها احترامهم لحرية الصحافة. وطالبت الرابطة أن تقوم “الأجهزة الأمنية في غزة بالتحقيق في هذا الحادث وتقديم تفسير واعتذار عن هذا السلوك غير المقبول من قبل قواتهم”.

المصدر: سبوتنيك
13 يناير, 2017

إعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل