الفلسطينيون يعلقون آخر آمالهم على مؤتمر باريس

14 يناير, 2017 - 2:35 مساءً المصدر: وكالات
الفلسطينيون يعلقون آخر آمالهم على مؤتمر باريس

يعول الفلسطينيون على مؤتمر باريس المزمع عقده الأحد، خاصة وأن مناقشة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والدفع نحو تحقيق الدولتين سيكون على رأس أولوياته.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال إن مؤتمر باريس سيكون الفرصة الأخيرة لتنفيذ حل الدولتين. وأضاف في حديث مع صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية “نحن كفلسطينيين نقول كفى بعد 70 عاما من المنفى و50 عاما من الاحتلال، يجب أن يكون 2017 عام العدالة والسلام والحرية لشعبنا”.

من جانبه، أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة الروسية موسكو على أن الفلسطينيين يبذلون كل الجهود للحفاظ على حل الدولتين. وذكر أن منظمة التحرير اعترفت بإسرائيل وبحقها في العيش بسلام، وحان الأوان لاعتراف إسرائيل بحقوق الفلسطينيين في إقامة دولة على حدود 1967.

وشدد على أن النظام الذي تحاول حكومة بنيامين نتنياهو فرضه بديلا عن حل الدولتين، ليس إلا نظام تفرقة عنصرية يستخدم الأمن كمبرر لعنصريته.

وخلافاً للفلسطينيين، فقد وجه الإسرائيليون انتقادات عديدة لمؤتمر باريس. السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون قال إن المؤتمر بمثابة “هدية للفلسطينيين الذين يواصلون ممارسة الإرهاب والتهرّب من المفاوضات”، على حد تعبيره. وحذّر داني في تصريحات صحفية من احتمال إقدام مجلس الأمن الدولي على تبنّي البيان الختامي للمؤتمر الدولي بهدف “مناوءة إسرائيل”.

المحلل السياسي عبد المجيد سويلم قال لـRT إن مؤتمر باريس، وكما أعلن سابقا، سيدعو بشكل أساس إلى حل الدولتين وإحياء عملية السلام، مبيناً أن صدور قرار من مجلس الأمن يدين الاستيطان يؤكد على أن إقامة الدولة الفلسطينية لا تخالف القانون الدولي الذي بات يؤكد على ضرورة إقامتها.

وأوضح سويلم أن اسرائيل حاولت الترويج دوليا لعدم أهمية صراعها مع الفلسطينيين، إلا أن المجتمع الدولي أعاد الاعتبار مجدداً للقضية الفلسطينية بوضعها على رأس أولوياته، ما يثبت أن فلسطين هي مركز الصراع، وتحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة لا يتم إلا من خلال حل القضية الفلسطينية.

لافتاً إلى أن ما اتخذ من قرار في مجلس الأمن وما سيتبعه في مؤتمر باريس يؤكد أن السياسة الاسرائيلية معزولة ولا تلقى أي دعم أو إسناد، وما تتلقاه هو الإدانة والاستنكار ما سيقود لمواجهتها حصارا ومقاطعة سياسية دولية.

وقال إن اسرائيل لا تريد التقدم بالسلام إلا من خلال مفاوضات مباشرة بعيداً عن دفعها ما يترتب عليها من استحقاقات تتمثل بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران، والتوصل إلى حل عادل لملف اللاجئين وحل الدولتين، فيما يرى الفلسطينيون أن العودة للمفاوضات تقوم على هذه الركائز.
من جهته، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي محمد العوري لـ RT إنه وعلى الرغم من أهمية مؤتمر باريس، فإنه من غير المتوقع أن تكون له مخرجات جديدة تلبي المطالب الفلسطينية، مؤكداً أن مؤتمر باريس هو أحد الحلقات المغلقة التي تدور بها القضية الفلسطينية من خلال الأوروبيين والأمريكيين، والتي انتهى سابقاً بعضها باتهام الفلسطينيين بالإرهاب وعدم إيجاد حل عادل لقضيتهم.

وأوضح أن ذلك هو نتيجة عدم وجود تحركات دولية جادة للضغط على اسرائيل وانتزاع الحقوق الفلسطينية منها. ولفت العوري إلى أن قرار مجلس الأمن الذي سيرتكز عليه مؤتمر باريس افتقر لوضع آليات لوقف الاستيطان والتصدي له، وهو ما دفع إسرائيل للامعان بتكثيف الاستيطان وطرح مشاريع استيطانية جديدة. وأكد أن الفلسطينيين بحاجة الآن لآليات عمل وتنفيذ للقرارات المتخذة، وإلا ستبقى بنظر اسرائيل حبرا على ورق.

المصدر: وكالات
14 يناير, 2017

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل