المعلم : إذا فرض القتال علينا فسنقاتل!

20 نوفمبر, 2011 - 6:17 مساءً
المعلم : إذا فرض القتال علينا فسنقاتل!

الحدث نيوز | دمشق

قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم الاحد الاتهامات إلى واشنطن وأنقرة والجامعة العربية بشأن ما وصفه بالتعدي على السيادة السورية والتخطيط لإشعال “حرب أهلية” في البلاد.

واتهم المعلم نظيريه الاميركية هيلاري كلينتون والتركي احمد داود اوغلو وآخرين بـ”الدفع باتجاه حرب اهلية في سوريا”، مؤكداً من جهة ثانية انه فرض القتال على سوريا “فسنقاتل”.

وقال المعلم خلال مؤتمر صحافي في دمشق رداً على سؤال عن خطر اندلاع حرب اهلية في سوريا “اقول بصراحة من يقرأ بدقة تصريح السيدة كلينتون والسيد احمد داود اوغلو وآخرين يشعر بانهم يدفعون الامور باتجاه ما يحذران منه بخصوص الحرب الاهلية (…) هذا ما يسمى (بالانكليزية) بـ’ويشفول ثينيكينغ’ اي انهم يتمنون حدوث ذلك”.

وكانت كلينتون انضمت الى نظيرها التركي في التحذير من خطر اندلاع حرب اهلية في سوريا، مؤكدة انه “يمكن ان تندلع حرب اهلية بوجود معارضة تملك التصميم ومسلحة بشكل جيد وفي نهاية المطاف ممولة بشكل جيد، ان لم يكن بقيادة منشقين عن الجيش فبتأثير منهم”.

واضاف المعلم “نحن لسنا في حالة حرب ولا حرب اهلية في مواجهة جماعات مسلحة تعتدي على النظام والجيش. لم نصل اطلاقاً وآمل الا نصل الى مرحلة حرب اهلية لان ثقتي كبيرة بوعي شعبنا ولحمته الوطنية”.

واكد الوزير السوري ان الضغوط الراهنة على بلاده هي “استمرار لسلسلة ضغوط تتعرض لها منذ بداية الازمة في سوريا من قبل دول مثل الولايات المتحدة والاتحاد الاووربي والان اضيف لها الدول العربية وهذا يعطيك بالمقابل قيمة حقيقية لمدى صمود الشعب السوري”.

وتابع “اما الضغوط الخارجية فهذا الخد تعود على هذا اللطم!”.

وشدد المعلم من جهة ثانية على استعداد النظام للقتال اذا ما فرض عليه.

وقال ان “القرار في القيادة ينطلق من الشارع والشعب في سوريا ولذا اذا فرض علينا هذا القتال فسنقاتل، نأمل الا يفرض علينا ونسعى حتى لا يفرض علينا لان المشكلة في سوريا لا يحلها سوى السوريون بانفسهم “.

واضاف “شعبنا قادر على الدفاع عن وطننا”.

كما اتهم المعلم “اطرافاً عربية” لم يسمها بانها تسعى الى استخدام الجامعة العربية اداة لنقل الازمة السورية الى مجلس الامن الدولي، مؤكداً ان البروتوكول المطلوب من دمشق توقيعه لارسال لجنة مراقبين عرب الى دمشق يطلب صلاحيات “تعجيزية” و”تخرق السيادة”.

وقال المعلم خلال مؤتمر صحافي في دمشق ان “هناك اطرافاً عربية تريد ان تستخدم الجامعة كأداة للوصول الى مجلس الامن”.

واضاف “كان واضحاً من القرار التخلي الكامل عن خطة العمل العربية التي تم الاتفاق عليها في الدوحة، والتوجه نحو اتخاذ قرار يؤمن الارضية لاستجرار التدخل الاجنبي في الشأن السوري”.

واكد المعلم ان البروتوكول الذي طلبت الجامعة العربية من دمشق التوقيع عليه يطلب منح لجنة المراقبين العربية، المفترض ان تزور دمشق للتحقق من مدى تطبيق الخطة العربية لحل الازمة في سوريا، صلاحيات تصل الى حد “التعجيز” و”خرق السيادة”.

وقال ان “البروتوكول يتضمن بنوداً تعكس مواقف غير متوازية اتخذتها دول اعضاء في الجامعة العربية واللجنة الوزارية المعنية منذ بداية الازمة في سوريا، ومع ذلك تعاملنا مع الموضوع بروح ايجابية حرصا منا على استمرار العمل ضمن اطار الجامعة العربية”.

واضاف “رغم ان البروتوكول في العرف الدولي يأتي نتيجة حوار وتفاوض بين الطرفين وليس املاء من طرف على طرف آخر سيما وان مشروع البروتوكول يتضمن منح بعث الجامعة صلاحيات فضفاضة يصل بعضها الى حد التعجيز وخرق السيادة الوطنية وهو امر غير مسبوق في تاريخ عمل المنظمات الاقليمية ان تتجه المنظمة للعمل ضد مصلحة احد اعضائها”.

واكد المعلم ان “في البروتوكول تجاهل تام لدور الدولة السورية، فمن جهة الدولة السورية مسؤولة عن امن هذه البعثة ومن جهة ثانية يتجاهلون التنسيق معها. هذه الدولة قائمة، ومن دون التنسيق معها كيف ستذهب هذه البعثة الى حيث تشاء؟ نحن قلنا اذهبوا حيث تشاؤون ولكن اعلمونا كي نرسل من يحفظ امنكم”.

وقلل المعلم من شأن المهلة التي اعطتها الجامعة العربية لبلاده للتوقيع على بروتوكول لجنة المراقبين، والتي انتهت الاحد، مؤكداً ان موضوع هذه اللجنة ما زال في حالة “أخذ ورد” مع الجامعة.

وقال “نحن في سوريا لا نعتبر ان المدة (المحددة من قبل الجامعة) هي الاساس. نحن نعتبر ان المضمون هو الاساس وان نصل مع الجامعة العربية الى اتفاق هو الاساس ولذلك ضعوا المدة على جنب اذا كانت النوايا سليمة”.

واضاف “ارجو الا يكون الموضوع تعجيزياً ولكن ما اقوله هو لا تنظروا الى المدة. في موضوع كبير مثل هذا يجب ان يكون الموضوع واضحاً حتى لا تحدث اخطاء لدى مجيء اللجنة او سوء فهم لاننا حريصون على حسن اداء مهامهم”.

وتابع “ما زلنا في اخذ ورد مع الجامعة” حول بروتوكول المراقبين، مؤكدا ان مواصلة التفاوض مع دمشق هو “اقل ما يمكن ان تقوم به الجامعة العربية. لا اعرف ان هناك بروتوكولا في العالم جرى فرضه فرضا بشكل اذعان، دائما البرتوكول محل تفاوض حتى يلبي حاجة الطرفين”.

واضاف “ما زلت انتظر خبراً ايجابياً”.

20 نوفمبر, 2011

إعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل