الشيخ قاووق: اموال النفط العربي تصرف وقوداً للنار المشتعلة في سورية

28 أبريل, 2012 - 6:15 مساءً

شدد نائب رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق على أن “قوة المقاومة في لبنان ازدادت عما كانت عليه عام 2006، وعوضا عن إعادتها إلى الوراء عشرين عاما كما كانت تقول إسرائيل، استطاعت المقاومة أن تتقدم ثلاثين عاما إلى الأمام قوة وعزما وإرادة وإيمانا، وهي تستعد أكثر فأكثر لتصنع لإسرائيل النكسة الكبرى في أي عدوان تشنه على لبنان”.
ولفت في كلمة له خلال الإحتفال التكريمي الذي اقامته مؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم لـ 270 فتاة بلغن سن التكليف من مدارس المهدي في البقاع (بعلبك، شمسطار، النبي شيت والبزالية)، في قاعة ثانوية المهدي في بعلبك، إلى ان “المقاومة تعرضت لكل أشكال الضغوط الدولية والاستفزازات، لكنها استطاعت رغم الظروف الداخلية والخارجية أن تواصل تعزيز قدراتها، وأن تصل إلى المرحلة التي تستطيع من خلالها مواجهة إي عدوان إسرائيلي وتحقق الانتصار. ولأنهم عجزوا عن مواجهة المقاومة وإضعافها، راهنوا على الأزمة السورية، وحاولت إسرائيل وأميركا وأدواتها تغيير المعادلة، وإضعاف جبهة الصراع مع إسرائيل، وراهنوا على أيام وأسابيع وأشهر، وقد مضى أكثر من سنة على الأزمة والمؤامرة على سوريا، والمقاومة ازدادت قوة وعزما وتسليحا”.
ورأى أن “الأزمة في سورية تستمر لأن هناك إرادة عربية وأجنبية لتأجيج الفتنة في سورية، وهي تحاول إعاقة مبادرة أنان وتريد إفشاله، فهم يريدون تقسيم وتفتيت سورية وتسعير الفتنة فيها، فهل هناك مصلحة للبنان والعرب في ذلك؟ من هذا المنطلق كان “حزب الله” إلى جانب أكثرية الشعب في سورية الذي يدعم الإصلاحات، وبالتأكيد لا يمكن أن نكون في خندق واحد مع أميركا التي تنظم المؤتمرات ضد سورية وتدير المكائد ضدها. ونأسف أن مال النفط العربي يصرف وقودا للنار المشتعلة في سورية، والجامعة العربية تدير المواجهة ضد سورية”.
وسأل: “لماذا الصمت العربي تجاه التوسع الاستيطاني في القدس والضفة الغربية؟ لماذا يجتمعون ضد سورية ولا يجتمعون لنصرة القدس وفلسطين؟ لماذا يجتمعون للتآمر على سورية، ولا ينطقون بكلمة واحدة ضد القمع والقتل في البحرين؟ العرب يعطون اهتماما “للفورمولا وان” في البحرين أكثر من سيل الدم المتواصل في البحرين. واجبنا الوطني أن نحمي كل إنجازات المقاومة من كل الأيدي التي ارتضت أن تتحرك وفق الإملاءات والتوجيهات الأميركية، فالبعض مجرد أداة لتعليمات فيلتمان الذي قال لقوى 14 آذار عليكم الاستعداد الانتخابي عام 2013 بضخ الأكاذيب والتحريض والتوتير الإعلامي والسياسي ضد المقاومة وسلاحها، وهم يراهنون على التوتير الطائفي والمذهبي ومزيد من التعطيل لأعمال الحكومة”.
وشدد على أنه “نحن نصر على استمرارية الحكومة حتى موعد الانتخابات، وندعو إلى معالجة القضايا المحقة لشعبنا، ولن ننجر إلى السجالات التي يريدها فريق 14 آذار وقودا لحملاته الانتخابية”.

28 أبريل, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل