“الشيوعي” أحيا عيد العمال بمهرجان حاشد في الزرارية …

29 أبريل, 2012 - 9:23 مساءً

أحيا الحزب الشيوعي اللبناني، عيد العمال العالمي، بمهرجان حاشد اقيم في الساحة العامة لبلدة الزرارية في منطقة الزهراني في الجنوب، حضره ممثلون عن هيئات حزبية وسياسية ونقابية لبنانية وفلسطينية، إضافة الى حشود شعبية من مناطق جنوبية، قدمت خلالها فرقة الكوفية الفلسطينية لوحات من الفولكلور الشعبي الفلسطيني.


وألقى الأمين العام للحزب خالد حدادة كلمة تناول فيها الواقع الاجتماعي والاقتصادي، وقال مخاطبا السياسييين في السلطة: “ان العدو الاساسي الذي يهدد لبنان واللبنانيين هو الكيان الصهيوني منذ ان وجد، وقد قاومناه، وقاومته الزرارية في فلسطين قبل عدة عقود من خلال الشهيد محمد عباس الاخضر، وقاومته الزرارية ونساؤها من خلال شهيدي المقاومة يسار وانور مروه ورفاقهما. ان هذا النظام الذي تتمسكون به اصبح يشكل بخطره، على الكيان الوطني ووحدته وعلى شعب لبنان، ما يضاهي الخطر الاسرائيلي، فلا مقاومة للعدو من اجل الحفاظ على الوطن الا باقترانها بمقاومة للنظام الطائفي من اجل التغيير الديموقراطي، وهذا هو مفهومنا للمقاومة بشقيها الوطني والتغييري للحفاظ على البلد، والا فان وطننا سيذهب الى الشرذمة والحرب الاهلية المستدامة، ودائما تسعون الى ان يحمل فقراء لبنان وعماله العبء الاساسي وتضخمون الدين وتقمعون الاجور لافقار الشعب اللبناني وبقائكم في السلطة”.

وأعلن ان الحزب الشيوعي “سيتعامل مع الاول من ايار هذا العام كعيد نوعي في توقيته وممارسته”، مشيدا بالتحركات العمالية والشعبية التي جرت في الاونة الاخيرة، ونوه بشكل خاص بتحرك الموظفين والمعلمين والسائقين “الذين اتحدوا بالامس رغم خلاف نقاباتهم من اجل حقوقهم وحقوق المواطنين حين طالبوا بخفض سعر المحروقات”، مشيرا الى “تحضيرات تجري لاطلاق تحركات مطلبية خلال الشهر القادم دفاعا عن حقوق الفقراء المستأجرين، في مواجهة سياسات تهجير الفقراء في بيروت والمدن الاخرى، من خلال قانون الايجارات الجديد”، داعيا الطبقة العاملة الى “تشكيل حركة شعبية لمنع تمرير قانون التهجير الهادف الى استكمال بيع بيروت للاغنياء في الخارج، وخاصة لامراء البترول”، مشددا على ان تكون التحركات الشعبية “منطلقا لتحركات فاعلة وجدية لمواجهة ممارسة الطبقة السياسية الحاكمة”.

ورأى ان الاتحاد العمالي العام “يتبع بالكامل لقوى الطوائف”، وقال: “انه اتحاد عمالي بقيادته المتخاذلة، لصاحبته السلطة الطائفية وسلطة البرجوازية”، داعيا الى “تشكيل مركز نقابي مستقل يكون أساسا لحركة شعبية ينضم اليها كل العمل النقابي تحمل لواء القضايا المعيشية الاقتصادية الاجتماعية، لخوض معركة الأجور وتبني شعار لم يعد من الجائز تأجيله، وهو اعتماد السلم المتحرك للأجور وربط أجر العامل والموظف بالتضخم لمنعهم من سرقة اللبنانيين. والعمل من أجل اقرار قانون عادل للمستأجرين ومنع تمرير القانون الجديد الذي يستعجلونه”.

وتناول حدادة ملف الاصلاح السياسي، وقال ان “النظام الحاكم يجعل لبنان في حرب اهلية مستدامة، وهو قتل مئات الالاف من اللبنانيين في الحروب الاهلية وعجز عن مواجهة الاعتداءات الاسرائيلية، فانبرى الشعب من المقاومة الوطنية والمقاومة الاسلامية لرفع لواء المقاومة لمواجهة العدوان الاسرائيلي، فهذا النظام ينأى بنفسه عن كل المسائل الوطنية والاقتصادية، فلا مجال الا بالخلاص من النظام الطائفي، اذ اصبح وجود لبنان يوازي عدم استمرار النظام الطائفي، وأحد أهم المداخل في عملية التغيير هو قانون الانتخاب، فالنسبية لم تعد مدخلا لصحة التمثيل فقط بل انها اصبحت أساسا في بناء الوطن، وكل من يعارض قانون النسبية على أساس الدائرة الوطنية الواحدة ودون القيد الطائفي هو معاد لوحدة الوطن ووجوده”.

29 أبريل, 2012

اعلانات

اعلانات

صفحة تويتر

خبر عاجل