العريضي:” نحن ساعدنا سوريا بكل تواضع وشجاعة وكرامة”…

30 أبريل, 2012 - 1:00 مساءً
العريضي:” نحن ساعدنا سوريا بكل تواضع وشجاعة وكرامة”…

حذر وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي خلال لقاء سياسي نظمته وكالة داخلية حاصبيا – مرجعيون في الحزب التقدمي الإشتراكي لمناسبة الذكرى ال 63 لتأسيس الحزب وعيد العمال العالمي، حذر من المخطط الإسرائيلية الهادفة الى تهويد فلسطين عبر التنكر لحق العودة وحق البقاء”، داعيا كل الفصائل الفلسطينية الى “تعزيز المصالحة وتمكين اواصر الوحدة الوطنية”، مشيرا إلى أن “الحزب الإشتراكي كان دوما في طليعة المقاومة اللبنانية”.
وعن الشان السوري قال:” يأتيك واحد منتقدا موقعنا مما يجري في المنطقة وفي سوريا، فيقولون ان سوريا ساعدتنا، ونقول لهؤلاء نعم ساعدتنا سوريا التي يستقوي بها البعض الآن، ولكن أكثر من ذلك نحن ساعدنا سوريا بكل تواضع وشجاعة وكرامة، فيوم اجتاحت اسرائيل لبنان ووصلت الى مشارف الشام ودمرت كل الصواريخ السورية، ذهب جنبلاط الى الأسد وقال له نحن معك لندافع عن عروبة لبنان وسوريا، وانطلقنا وفتحنا الشهادة الى الجنوب، فهذا جزء مشرف من تاريخنا ونحن في صلب المقاومة والى جانبها”.
وتابع:”أما في موضوع السلاح فالكلام كثير وكبير، بكل وضوح وحرصا على الوحدة الوطنية والمقاومة وانجازاتها وسمعتها ونقاء سلاحها وطهر عملها، السلاح في الداخل حرام، شرعا وقانونا ودينا واخلاقا، نحن لسنا أعداء، ولنحتكم الى العقل والسياسة لأننا في وطن واحد وننتمي الى قضية واحدة، قضية المقاومة قضيتنا اما السلاح في وجه اسرائيل فكرامة وعزة، خصوصا في ظل الدعم الدولي المستمر لإسرائيل ومنع تزويد الجيش بالسلاح”.

ودعا العريضي الى “ابقاء الحوار مفتوحا وتحديدا حول الإستراتيجية الدفاعية لنرسم معا خطة مواجهة كاملة”.
وبالعودة الى الشأن السوري رأى العريضي انه “لا بد من الذهاب الى المعالجة السياسية لأن من يراهن على معالجة أمنية هو خاسر، ومن يراهن على مواجهة أمنية مع الناس خاسر أيضا، لقد حاولنا وناقشنا كثيرا وغرق البعض في نظريات المؤامرة، ونحن نقول إنها مغامرة وليست مؤامرة، كان لا بد من تجنبها إنقاذا لسوريا ووحدتها، ناقشنا حلفاء واصدقاء ولم نقل كل شيء حتى الآن، لكن كثيرين قالوا غدا صباحا تنتهي، لنقرأ سياسة، فالمسألة ليست كما تفكرون، على الأقل حاسبوا الفاسدين ومهربي السلاح ومعذبي الناس”، معتبرا انه حددت مواعيد لإنتهاء الأزمة بينما الدولة تفكك والمدن تدمر، فماذا تريد اسرائيل اكثر من هذه الصورة ان يتحول الجيش السوري من مقاتلة اسرائيل الى امور اخرى، حيث تدمر المدن واخطر ما في ذلك الطائفية والمذهبية، اهذا ما تستحقه سوريا؟”.
اما في الشان الداخلي فقال:”في الموقف الذي اتخذناه شكلنا صمام امان منقذين لبنان واستقراره، بعد نقاش طويل مع حزب الله على مقاربة المسألة السورية، لكن لا يجب ان ينعكس على علاقتنا الداخلية، فيخرج من يحرض ويحرك الألسنة ضدنا، ماذا يريدون؟ اسقاط كل نقاط التلاقي وفتنة مجددة مع حزب الله؟ ففي اصعب الظروف قلنا لا للفتنة ونجدد وذلك، الساحة تتسع للجميع وخيارنا هو الدولة”.
واعتبر أنه “اذا لم يكن هناك أمن واستقرار فلا دولة، وعندما تكون العدالة غير موجودة تصبح العمالة عبئا عليها. اجهزة امنية تعمل وتكتشف عملاء وجواسيس لا نقدر عملها بل نواجهها ونتهمها ونحجب عنها المعلومات، فهذه ليست دولة. ثمة عميل وطني حر يسرح وعميل آخر يقهر ويحاسب فقط لأنه من جهة أخرى، فالعميل عميل ما دمنا اتفقنا على ان اسرائيل عدو”، مطالبا ب”التنسيق بين الأجهزة ومحاسبة كل من يخطىء”.
وانتقد الوزير العريضي “الإزدواجية في التعاطي بشأن الإنفاق الحكومي، وموقف رئيس الجمهورية، وقال: “لماذا الهجوم على رئيس الجمهورية؟ ألأنه يحترم نفسه ويحرص على سلامة اللبنانيين وكرامتهم؟ كفى هذا لأسلوب والإبتزاز والوعيد والتهديد”.
واعتبر أنه “مهما بلغت الخلافات السياسية يجب أن نكرس ثابتة لا عودة عنها ألا وهي سياسة الترهيب والإغتيال، وأي محاولة ستدخل البلد في نفق جديد مظلم. آن لنا احترام بعضنا ومواقعنا ولكن أن تصل الأمور الى حد اطلاق النار على شخصية سياسية أيا تكن فهذا أمر خطير”، منتقدا من شكك وأنكر هذه الحادثة منتظرا التحقيق علما أنه في قضايا سابقة اتهموا وخونوا قبل أن ينتظروا نتائج التحقيق، فهذا صيف وشتاء تحت سقف واحد”.
وتابع: “قيل إننا الميزان لمنع أي تفرد أو هيمنة على مصالحة البلد، وإن جنبلاط هو بيضة القبان في الخارج والداخل، علما أنه يمثل الأقلية، فماذا نفعل إذا ذكيا ويفهم، لأن المطلوب تطويق جنبلاط وحصاره وتهديده ومحاولة اقصائه والغائه. نحن نقرأ ونعرف الرسائل التي تأتينا من خارج الحدود وما يردده ببغاوات في الداخل ان جنبلاط في الحياة السياسية الجديدة ليس له موقع ولن يؤثر. نقول لهم مساكين وضعفاء افعلوا ما شئتم وقولوا ما تريدون فجنبلاط باق في الحياة السياسية وفي الواجهة واعمار الطغاة قصيرة وجنبلاط سيف يقض مضاجعكم، هو لا يريد فتنة ولكن يعرف كيف يتصرف”.

30 أبريل, 2012

اعلانات

اعلانات

صفحة تويتر

خبر عاجل