عون: الاكثرية الصامتة تشجع الجريمة…

1 مايو, 2012 - 4:38 مساءً

أكد رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون ان الصراع لا يزال مستمراً مع الفئة التي أوصلت لبنان إلى الحالة الإقتصادية السيئة التي يتخبط بها، والتي أصبحت قوة تعطيلية لكل نمو.

وقال عون خلال حفل عشاء لمناسبة عيد العمال: “ان لبنان بلد مسروق وليس مكسورا، مشيراً الى ان الاحصاءات تظهر أن  35 مليار دولار ذهبت بين هدر أو سرقة واختفاء.

واضاف: “عندما جئنا إلى الحكم، حاولنا أن نأخذ الوزارات الإنتاجية، وهي الزراعة، الصناعة، الطاقة، الإتصالات.. كلها هذه أساسية في الإنتاج لأنه لا إنتاج دون طاقة، والطاقة هي طاقة بذاتها وبالإنسان الذي سيديرها حتى ينتج، وهي أيضا الأشياء الحياتية كالمياه، لأنها أيضا جزء الإنتاج، “وجعلنا لكم من الماء كل شيء حي” هذه الآية الكريمة لا يجهلها أحد.”

واشار الى ان هناك تأخيرا كبيرا في مسألة الطاقة، موضحاً انها بدات مسارها السلبي منذ عام 1993 حتى صارت الحكومة تسدد النقص، موضحاً انه في نهاية العام 2011 وصلنا إلى 11 مليار مدفوعة نقدا و6 مليارات فوائد، أي أن مجموع الخسارة في حقل الطاقة 17 مليار دولار.

واكد ان كل الإنتقادات التي توجه الى التيار الوطني الحر تافهة.، مضيفاً: “في جلسة المناقشة الأخيرة استهلكوا 28 ساعة من الكلام في البرلمان، 20 ساعة منها كانت مخصصة لمهاجمة وزير الطاقة، و5 ساعات لوزير الإتصالات، و3 ساعات للباقي.” وتابع: “عندما قام وزير الطاقة ليتكلم، أعطوه فترة نصف ساعة! خلال النصف ساعة، تكلم 5 دقائق ونصف، وكانوا يقاطعون حديثه في الوقت الباقي، وعلى الرغم من ذلك، كانت الدقائق الخمس كافية حتى ينسحب من كان يهاجمه واحدا تلو الآخر.”

ورأى عون ان الأكثرية الصامتة تشجع الجريمة، موضحاً: “لو كان هناك رأي عام رفع صوته من المرة الأولى التي سرقت فيها ليرة في لبنان، لما كان البلد وصل الى هذه الحال.”

وشدد على ان الأكثرية الصامتة لا تخيف أحدا أيا يكن موقعها، مع أو ضد، لأنها غير فاعلة.. الأكثرية يجب أن تكون صارخة في وجه كل فاسد وفي وجه كل سارق! أتمنى عليكم من الآن وصاعدا أن تواكبونا وأن تسمعونا صوتكم.

1 مايو, 2012

اعلانات

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل