موقع الحدث نيوز

القاضي الشرعي الأول في دمشق يردّ على تهكمات السوريين

بعد أن تحولت تصريحات محمود المعراوي القاضي الشرعي الاول بدمشق  حول الزواج بثانية كحل لمشكلة العنوسة الى موضوع للتندر والمزاح وإلى حديث صار الشغل الشاغل السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي .

أعلن المعراوي إن هدفه هو أن يبيّن حكم القانون في هذه الحالات وما يحدث في المحكمة الشرعية

داعياً الاعلاميين الى عدم الأخذ بكلام مواقع التواصل الاجتماعي ومعربا ان هناك اعلاميين يجتزؤون الكلام ويأخذونه منقوصا

مؤكدا  إن زوجته استقبلته بالترحاب والمدح لما أدلى به من تصريحات للصحيفة المحلية وانه نام في منزله عكس ما كتبته مواقع التواصل

كما أوضح رأيه فيما اذا كان يرضى بأن يتزوج زوج ابنته بثانية فقال:” أنا لست مع ولا ضد ان يتزوج صهري بالثانية ,

وأفاد المعراوي كذلك بأنه تم اجراء احصائية حول عدد النساء اللواتي يقبلن ان يتزوج ازوجهن بأخرى وكانت النتيجة ان 80% من النساء ترفض الزواج ثانية , ثم أجروا إحصائية ثانية في سورية حول من تقبل من النساء الزواج من رجل متزوج فكانت النتيجة 80% ترضى الزواج من رجل متزوج بأخرى ..
وفي رده حول ايضاح هدفه من تصريحاته الصحفية قال  للزواج الثاني شرطين .. سبب مشروع , و الباءة المالية!!
مجددا القول ان .. حكم القانون اجاز تعدد الزوجات بشرطين وجود سبب مشروع وقدرة على الانفاق , وقد يكون هذا الحل الانسب لازدياد نسبة العنوسة في سورية التي تجاوزت الـٍ75 % في سورية وهو حل كما حصل في المانيا عندما زادت عدد النساء وقل عدد الرجال وخرجت مظاهرة نسائية في المانيا تؤيد الفكرة .

 

وتوجه مخاطبا الجمهور بالقول : افتحوا عينيكم الاثنتين, ولا تفتحوا عين واحدة فقط فتنظروا الى جانب واحد من المشكلة وتتركوا الجانب الآخر .. وانه لم يتطرق الى الموضع الديني بالجواز ولا التحريم إنما تكلم وفق القانون فقط ..

مؤكدا أن قرابة نصف معاملات الزواج في المحكمة اليوم هي من ثانية (مشان تروؤا ) في ظروف الحرب طبعا , وان هذه الظاهرة كانت لاتتجاوز ال10 % قبل الحرب , مشددا على عدم تحريف كلامه ونقله حرفيا وهو ما تعهدنا به لفضيلة القاضي !