تقرير بأبرز الاحداث الامنية في حمص اليوم…

4 مايو, 2012 - 4:54 مساءً

تحرير مدير مكتب الحدث نيوز في حمص أحمد العاقل :

مدينة حمص اليوم عاشت هدوءا شمل اغلب مناطق المدينة و اقتصرت في حمص التجمعات بعد صلاة الجمعة على مناطق محدودة في المدينة كالخالدية و الوعر و بعض مناطق الريف و لم تشهد تلك المناطق اي تواجد امني ..
بعض تجمعات الريف تمت بحضور مراقبين دوليين وسط تواجد علني للمسلحين حيث طلب المراقبون عدم دخول عناصر امنية ووسائل اعلامية معهم الى تلكلخ فيما قام عدد من المسلحين بمرافقة وفد المراقبين الدوليين الى قرية الزارة في تلكلخ التي زارها المراقبون للاطلاع على الواقع فيها . و انتقلوا بعدها الى داخل مدينة تلكلخ .
أما عن تحركات الوفد في داخل حمص فقد علمنا من بعض المصادر بان وفد المراقبين اتخذ من مبنى جمعية خالد بن الوليد في حي الخالدية مقرا له و يتوقع ان يكون لهم مقر اخر في حمص القديمة . و قد زار الوفد أحياء كرم الشامي و النازحين و عكرمة و التقى الاهالي هناك .
أما بما يخص الانتخابات القادمة ففي حمص للانتخابات حكاية اخرى .
فمع اقتراب الاستحقاق النيابي تزداد الحملات الانتخابية و يزداد التنافس بين المرشحين و حديث الشارع الحمصي اليوم نستطيع ان نقول انه ذو شقين الاول امني و جميعنا بات يعلم تفاصيله و الثاني هو الشان الانتخابي و هنا تجدر الاشارة الى ما يتردد على السنة الناس في حمص حول ضرورة انتخاب ممثلين حقيقيين عنهم تحت قبة المجلس مع التأكيد بأن كرسي النيابة هو مسؤولية و ليس امتياز . و يطالبون من سينتخبونهم بان لا يديروا لهم ظهورهم بعد نجاحهم و وصولهم الى المجلس
و يطالبون من سينتخبونهم بان لا يديروا لهم ظهورهم بعد نجاحهم و وصولهم الى المجلس . هذا و يستمر مسلسل الانسحابات بين المرشحين حيث انسحب عدد من المرشحين مباشرة بعد صدور القائمة المغلقة التي سميت إئتلاف البعث و احزاب الجبهة و التي ضمت 23 اسم يفترض ان يكونوا ممثلين للشعب و تاتي هذه الانسحابات وسط سخط شعبي و رفض لهذه القائمة التي يقول عنها الشارع الحمصي أنها لا تمثل الا نفسها و هي قائمة مغلقة لا يحق للناخب ان يضيف عليها اي اسم من المستقلين .
و ما يتردد بين الناس من كلام يوحي بأن هذه القائمة فائزة حكما مما يدل على تخوف من ألا تكون الانتخابات نزيهة .وسخط الناس ليس فقط على اغلاق القائمة أو التشكيك بنزاهة الانتخابات بل على الاسماء الواردة في هذه القائمة حيث تضم القائمة احدى عشر مرشحا هم أعضاء سابقين في مجلس الشعب اي أنهم مجربين في الوقت الذي يجب ان يكون شعار المرحلة المقبلة هو التغيير و عدد آخر منهم لايحمل الا الشهادة الابتدائية فكيف لهم ان يكونوا ممثلين عن الشعب .
طبعا هناك احداث امنية رافقت الحملات الانتخابية كقيام بعض المجموعات بتمزيق بعض صور المرشحين و كتابة بعض العبارات المسيئة على لافتات الدعاية الانتخابية .
و لكن ما هو اخطر من ذلك هو التهديدات التي تطال المرشحين و التي وصلت الى حد الاتصال المباشر عبر الجوال او ارسال رسائل تهديد بالقتل و ما شابه ذلك . و قد قام بعض المرشحين بتزويد الجهات المختصة بالارقام التي تصل منها هذه الاتصالات للقيام بواجبها تجاه هذا الأمر .
4 مايو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل