نصري خوري بعد لقائه منصور: لم ألمس إستياء سورية من أداء الحكومة اللبنانية

5 مايو, 2012 - 12:40 مساءً

أكد الامين العام للمجلس الأعلى اللبناني – السوري نصري الخوري “أهمية العمل بشكل مشترك في إطار ضبط الحدود اللبنانية – السورية، لأن هناك اتفاقيات بين البلدين تؤكد ضرورة ان يكون هناك تعاون في هذا المجال والا يستخدم لبنان كمنطلق للإساءة الى الامن والاستقرار في سوريا، لأنهما جزء من الأمن والاستقرار في لبنان وهناك ترابط مصيري بين البلدين”.
وكان الخوري قد التقى وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور وتداولا بالأوضاع السياسية كافة والمستجدات خصوصا في المنطقة، كما تمّ التداول في العلاقات اللبنانية – السورية واهمية العمل على تحصين هذه العلاقات في ظل هذه الظروف نظرا للترابط التاريخي والاجتماعي والاقتصادي الموجود بين البلدين”.
ولفت الخوري الى أن “الآراء كانت متفقة على ضرورة السعي الدائم لتعزيز هذه العلاقات وتعميق التعاون وتفادي كل ما من شأنه أن يسيء الى أمن سوريا واستقرارها في هذه المرحلة الدقيقة، بل على العكس، فإن هناك مصلحة لبنانية أساسية بأن تستقر الأوضاع في سوريا وان تتجاوز هذه الأزمة وان يعود الامن والاستقرار إلى ربوعها، وان تتجاوز كل الصعوبات التي تواجهها. ونحن على ثقة كاملة بأن سوريا تمكنت من ان تتجاوز أصعب المراحل وبأن الأمور تسير في اتجاه الأفضل والأحسن، وان هناك جهودا كبيرة تبذل من الجانب اللبناني على مختلف المستويات لمنع استخدام الأراضي اللبنانية للاساءة الى امن سوريا واستقرارها”.
وردا عن سؤال، أوضح أنه “لم أسمع ولم اقرأ ان هناك استياء سوريا من اداء الحكومة اللبنانية”.
وحول تبليغ وزير الخارجية مجلس الوزراء عن الاستياء السوري من اداء الحكومة، أجاب: “لم نتطرق الى هذا الموضوع، ولم ألمس ان هناك استياء بمعنى الاستياء من الحكومة اللبنانية، بل رغبة مشتركة من الجانبين بأن يصار الى تطوير الاجراءات التي من شأنها أن تحد من عملية استخدام الاراضي اللبنانية لتهريب الاسلحة والرجال الى الداخل السوري، وهذا ما يقوم به الجيش اللبناني، ويعلم الجميع انه في هذا السياق هناك تنسيق دائم بين الجيشين اللبناني والسوري في عملية ضبط الحدود، وبأن الجيش اللبناني يبذل اقصى الجهود لمنع استخدام الاراضي اللبنانية للتسلل الى سوريا او الاساءة الى الامن السوري. وبالتالي هناك تفعيل وتطوير دائم لعمليات المراقبة وضبط الحدود. وهناك جهود مبذولة وتواصل مستمر. وأعتقد أن كل ما يصار الى طرحه بين الجانبين هو كيفية سد الثغرات اذا وجدت”.
وأعرب عن إعتقاده أن “هناك تجاوبا من الجانب اللبناني ووعد على العمل على سد بعض الثغرات في حال وجودها، والجانب السوري متفهم لكل هذه الامور، في الحقيقة ان الامور هي قيد المتابعة وقد لمست هذا عند رئيس الجمهورية (ميشال سليمان) يوم امس وهناك مواقف ممتازة وجيدة جدا تصدر عن كل المسؤولين اللبنانيين، وهناك اجراءات يقوم بها الجيش اللبناني وهو مشكور، وهناك ثناء على الدور الذي يقوم به. واعتقد انه اذا كان هناك من ثغرات حصلت في السابق يتم تلافيها الان. والعملية التي قام بها الجيش اللبناني في ضبط باخرة الاسلحة المهربة وضبط كميات اخرى من الاسلحة كانت معدة للتهريب الى سوريا دليل على مدى الجدية في التعاطي مع هذا الموضوع”.
من جهة أخرى، التقى منصور سفير البرازيل باولو روبرتو دافنتورا.

5 مايو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل