عون لـ جنبلاط: روح بلّط البحر..

5 مايو, 2012 - 8:36 مساءً

اعتبر رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون في كلمته في ذكرى عودته من المنفى في مهرجان “لبنان القوي… لبنان الأقوى” أن ” في الحوار مه “تيار المستقبل” تبين ان هناك خلافا جذريا بيننا هو مفهوم الشراكة والتوازن في السلطة وتبين ان تيار المستقبل هو حركة احتوائية لنا وليست حركة للم الشمل وفي المقابل كان لدينا رغبة في الحوار مع مختلف القوى”.
ولفت عون الى اننا ” في حرب تموز، وقفنا الى جانب المقاومة ولم يكن من الممكن أن ننأى بنفسنا في هذا الأمر لأن من الطبيعي أن نقف إلى جانب شعبنا”.
واعتبر عون أن “سوريا هي الأقرب الى الديمقراطية من دون خجل، لأن المواطن في سوريا له حرية طريقة عيشه وهذا غير موجود في الدول التي تعلمهم طريقة حقوق الإنسان وهل المرأة هناك لديها حقوق، وهل هذه الدول تحترم حرية المعتقد؟”
من جهة ثانية، قال عون: “رئيس جبهة النضال الوطني وليد جنبلاط يرفض النسبية والمرحوم والده هلكنا بالمطالبة بالنسبية عندما كان رئيسا الجبهة الوطنية، واليوم يتحدث عن استهداف الدروز، في كل مرة لا يجد إلا العصبية الدرزية، في اخر مدة قال لنا انه كذب على السوريين 25 سنة وكيف سنؤمن انه سيكون صادق معنا”، مؤكدا ان “النسبية ليست تحجيم لوليد جنبلاط بل تعطيه حجمه الطبيعي، قلنا له اننا تناسينا اجراسنا المسروقة وغفرنا المجازر التي ارتكبت بحقنا لكن ان تأخذ حقوق الاحياء لا لن نقبل”.
واعتبر عون أن “السلطة الاجرائية في مجلس الوزراء وهي لاول مرة تعطل في عهد الرئيس ميشال سليمان”.
وأشار رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” الى أنه “في حياتنا الوطنية بكينا جميعيا مرتين، المرة الاولى في 13 تشرين 1990 وكانت دموع الحزن على الكارثة التي حصلت ودموع الالم على فراق شعب حبنا وحبيناه، وفي كل عام نحتفل بهذه الذكرى تكريما لشهداءنا الذين جسدوا القيم التي ندافع عنها ولم ننقطع عنها ويمكن ان تكون هي المشكلة التي تخلفنا مع الاخرين لأننا شعب يريد ان يبني دولة القيم والنزاهة ودولة محاربة الفساد الذي اصبح جزء من بنية الدولة”، لافتا الى أن “المرة الثانية بكينا في كانت قي السابع من ايار وكانت دموع الفرح ودموع لقاء الاحبة، عدنا لنلتقي بشعب اركعه الخوف وافقره الحكام وقتلوا فيه روح المقاومة، لم تكن العودة سهلة حتى كما يتصور اعضاء التيار، لأننا كتمنا الموضوع لمدة”.
ولفت الى أنه “في 2005 بعد اغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري كان معي نائبين من التيار في باريس ودعيت الى تناول الفطور مع وفد قادم الى لبنان وكان الجو جو عائلي واهدوني الشال الابيض والاحمر واعتقدنا ان هذا اعتراف منهم بحمل مشعل 14 اذار الذي اسسنا له، وبعد ايام وصلنا من اصدقاءنا الفرنسيين بان الوفد طلب من وزارة الخارجية الفرنسية عرقلة عودتي الى لبنان قبل الانتخابات”.
واعتبر أن “ا لمؤامرة لم تقف هناك، كان هناك سياسة فرنسية اميركية، عند وصولي رحب فينا وطلبت عدم التوجه الى ساحة الشهداء ومن يريد يتوجه الى منزلي لأنني لم أكن اقبل ان يخادعني احد في هكذا مناسبة بعد أن عرفت كل نواياه، ولكن كان من الصعب عليّ أخذ الموقف الملائم في وقته وتركت الموضوع مخفي وعالجته في اسلوبي الخاص لكي تتأكدوا بالاعمال من هو الصح”.
وأشار الى أن “رئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط قال وأنا على الطائرة أنني تسونامي”، لافتا الى أن ” مندوبه الذي كان يفاوضني النائب مروان حمادة وغطاس خوري تلفظا بكلام غير لائق وقالا نعطيك هنا وهناك ولكني قلت لهم “انا من يأخذ ولستم أنتم من يعطيني، انتهى الحديث”، واكتشفنا ان الحلف الرباعي بعد ذلك عند تأليف اللوائح لم يكن رباعيا بل كان ثمانيا انضموا اليه كل الاحزاب المسيحية بمن فيهم قرنة شهوان”.
ولفت الى أنه “المشهد الذي كان بعد ذلك كان الانتخابات وتألف بعد ذلك تكتل “التغيير والصلاح” وكان معنا الطاشناق والكتلة الشعبية وميشال المر ولكنهم في ما بعد حاول ضرب التكتل عبر تشكيل الحكومة والانتقام من الطاشناق ومن الكتلة الشعبية وبالرغم من اصرارنا على أنه لا يجوز الانتقام في حكومة الوحدة الوطنية وكان الانشقاق عند اول تأليف الحكومة وكنا نؤلف 70% من الشعب اللبناني المسيحي”، مشيرا الى ان “الحكومة في ذلك الوقت كانت مبتورة منذ تأليفها وليس من بعد إستقالة الوزراء الشيعة، وقبلنا باللعبة الديمقراية واصبح رئيس الحكومة يتصرف وكأننا غير موجودين وافهمناه اننا خارج الحكومة وليس خارج الوطن وعليك ان تتكلم معنا ولكن العادة السيئة التي مارسوها بان يحكموا من دون أن تكون حكومة عملوا فيه”.
ورأى عون أن “اول بدعة ارتكبها مجلس النواب كانت حل المجلس الدستوري بأكثرية كان مطعونا بها، بسبب الخوف من الارتكبات اثناء الانتخابات، والحكومة إعتكفت عن تعيين مجلس دستوري جديد وهكذا هربوا 4 سنين من حياتنا الدستورية”.
وأشار الى أن “كل هذه الامور تخطيناها الى ان وصلنا الى مرحلة قلنا اننا نريد أن نتحاور وبدأنا مع تيار المستقبل”، معتبرا أنه “في هذا الحوار تبين ان هناك خلافا جذريا بيننا هو مفهوم الشراكة والتوازن في السلطة وتبين ان تيار المستقبل هو حركة احتوائية لنا وليست حركة للم الشمل وفي المقابل كان لدينا رغبة في الحوار مع مختلف القوى”
وأوضح أنه “بعد ذلك أكملنا مع “حزب الله” وفي اواخر العام 2005 جاءنا خبر سيء من العراق، حين اقام الزرقاوي فتوى كفرت الشيعة وهذا التكفير بنظر التكفيريين يحلل القتل وهكذا بدأ الصراع في العراق وكنا نخشى ان ينتقل الى لبنان سريعا، فبادرنا دون ان نتكلم مع حزب الله في الموضوع لأنه كان عندنا شعور متماثل دون ان نفصح عنه واخرجنا التفاهم الذي نشر وتكلم عنه الكثيرون”.
وأشار الى انه “عندما تبين للسفارة الاميركية اننا اتفقنا على موعد للقاء بدأت تصل لنا رسائل بلغة تهديد وما زلنا نحتفظ فيها، وعندما قلنا لمساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى جيفري فيلتمان الذي زارنا قبل اسبوع لماذا ممنوع علينا ان نذهب الى الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، وهو يلتقي الحريري دائما؟ وفي هذا الوقت جاءتنا وفود من ما يسمى 14 اذار، لان الاسم مسروق منا، لكي نعود الى 14 اذار لنقف بوجه حزب الله، وكانت الغاية ان نقف بوجه حزب الله، وقلت أنه اذا اردنا الحل لنضع مشروع تفاهم مع حزب الله يكون تفاهم وطني، لكنهم رفضوا طبعا”.
وأكد أن “الموعد حدد في 6 شباط قبل 10 ايام وليس قبل 24 ساعة كما قالوا، التقينا واعلنا التوافق، وعندها بدأ البعض يقول ان هذا التفاهم هو تفاهم ماروني – شيعي ضد السنة بالرغم من افهامهم ان هذا الاتفاق موضوع على الطاولة من اجل مناقشته ويمكن التعديل عليه ليكون مؤات لكل فئات الشعب اللبناني وهم رفضوا وعندها فهمنا ان مسارهم مسار تصادمي يريد خراب لبنان”، لافتا الى انهم “كانوا في حملة “فل” يريدون الصعود الى قصر بعبدا وخلق صدام مع الحرس الجمهوري لإحالة اميل لحود على المحكمة الدولية بتهمة قتل المتظاهرين ولكن المخطط لذلك عاد وندم”.
وشدد عون على أننا “في حرب تموز، وقفنا الى جانب المقاومة ولم يكن من الممكن أن ننأى بنفسنا في هذا الأمر لأن من الطبيعي أن نقف إلى جانب شعبنا”.
واعتبر عون أن “سوريا هي الأقرب الى الديمقراطية من دون خجل، لأن المواطن في سوريا له حرية طريقة عيشه وهذا غير موجود في الدول التي تعلمهم طريقة حقوق الإنسان وهل المرأة هناك لديها حقوق، وهل هذه الدول تحترم حرية المعتقد؟”، مؤكدا انه “لا أتكلم عن هذا الموضوع لأنني مسيحي بل أدافع عن اي انسان ليتمتع بحرية المعتقد، اميركا التي جاء ممثلها الى لبنان قبل مدة مع ليبرمان، لماذا كانت زيارته الى لبنان، هل هناك تحضير للقاعدة في لبنان لتكون امر واقع بعد أن رفضت؟ ومن قال فليحكم الاخوان هل يعرف من هم الاخوان وما هي ثقافتهم؟”.
وقال: ” هل هناك من حرية رأي معتقد وديمقراطية مع وصول السلفيين الى الحكم، كفى عهر كفى فجور”.
ولفت الى انه :بعد هزيمة اسرائيل في لبنان تصعدت الحكومة في لبنان لان المواقف الوزارة بعضها كان يريد ان ينأى بنفسه والبعض الاخر أن يتخذ مواقف ضد المقاومة، وهنا بدأت المشكلة وجاءت مشكلة مقاطعة الحكومة والاستقالة لانهم جاءوا ليقروا المحكمة الدولية من دون ان يعطوا حزب الله وحركة أمل الوقت الكافي لدراسة الاتفاقية”، معتبرا ان “الحكومات التي استلمت من 1993 حتى الاخيرة كانت تعسفية، حمايتنا كانت التفاهم مع بعضنا ولا تستطيع اي دولة لان تخترق لبنان اذا كان الشعب متماسك، لذلك اليوم نشاهد ناس كانهم يريدون فسخ لبنان بمواقفهم من الجوار، ما هو الموقف الذي سيكون عليه لبنان في حال خسرت سوريا الحرب وهي لن تخسر ودخل الموجودين في عكار مع الفائض في سوريا، ستكون المشكلة انتقلت من سوريا الى لبنان، لذلك نحن نسعى الى التفاهم ومنع التصادم الطائفي”.
وقال: ” حتى اليوم لا نعرف ماذا يريد فيلتمان وهل يجوز ويستمع الى مجموعة سياسية من دون ان نفهم ما هي هذه السياسية ولكن طالما هي سرية فهي خيانة والقوي يأخذ مواقف معلنة”.
وأشار الى أنه “نبهت الامم المتحدة إلى عدم إنتخاب رئيس الجمهورية، وابلغتهم عن ميليشيات تنشأ تحت رعاية الحكومة اللبنانية، كما نبهتهم الى شي اخر كان يطلبون منا الموافقة على المحكمة الدولية لكننا طالبنا منهم مساعدة كل المؤسسات اللبنانية وليس حكومة فؤاد السنيورة فقط وترك المجلس النيابي يناقش هذه المسألة لكن كونداليز ريس طلبت عدم السماح بان تمر المحكمة في مجلس النواب اللبناني خوفا من العرقلة”.
وشدد على أن “العلاقات بين الدول المتجاورة دائما متميزة والحالة الطبيعية هي ان يتعايش المجاورون مع بعضهم، لدينا علاقات متميزة عدائية مع اسرائيل وعلاقات مميزة مع سوريا، كل شخص وقف ضد تصحيح العلاقة مع سوريا انسان لا يفهم شيء من السياسية أو من المجتمع”.
واعتبر أن “الموقف يأتي ضد المنطق، الدول العربية التي سميت ثوراتها بالربيع العربي أنا أعتبر أنها طريق الى الجحيم وطريق الخلاص هي الحركة المشركية، هي نموذج حياة مشتركة بين المسحية والاسلام ممتدة من 14 قرن ولم يحدث تصادم في تاريخ الا وكان الغرباء هم السبب”.
ورأى أن “التحرر هو معركة مع الذات، وهناك تقاليد بالية يجب ان نخرج منها، يجب ان يكون لدينا قناعات ذاتية، يجب ان نتحرر من عقدة الماضي ومن التسليم بالوراثة السياسية، من التقاليد هو ان ننتخب من يأتي الى الماتم أو الى العمادة، انا لم ادعى الى مأتم الا وشاركتو فيه لكن هذا لا يعني ان العائلة مجبورة ان تصوت لي، ومن التقاليد البالية هو عدم التمييز بين الخدمة العامة والخدمة الخاصة، والخدمة العامة هي افضل بكثير من الخدمة الخاصة لانها تشمل الجميع وعلى الناس ان تقدر ذلك”.
واعتبر أن “الفساد اصبح جزء من أنماط حياتنا وهو ابشع شيء يصاب فيه مجتمع، هي التي تروح موارد الدولة كلها، كيف نقبل بهذا الامر؟”، وقال: “انتم من يشجع الفاسدين لان أحدا لا يسمع صوتكم، وهذا الكلام غير موجه فقط للحاضرين هنا فقط بل إلى كل مواطن”، مشيرا الى انه “أسمع الناس تتكلم من حين الى اخر عن الاكثرية الصامتة، الاكثرية الصامتة تشجع على الفساد، هذه الاكثرية اذا تحركت كافية لتوقيف اي مجرم يمد يده على المال العام، يجب الخروج عن الصمت والاستقالة عن تحمل المسؤولية الوطنية مسؤوليتكم”.
من جهة ثانية، أشار عون الى ان “جنبلاط يرفض النسبية والمرحوم والده هلكنا بالمطالبة بالنسبية عندما كان رئيسا الجبهة الوطنية، واليوم يتحدث عن استهداف الدروز، في كل مرة لا يجد إلا العصبية الدرزية، في اخر مدة قال لنا انه كذب على السوريين 25 سنة وكيف سنؤمن انه سيكون صادق معنا”، وقال: “مرة قال جنبلاط ان هجومه على سوريا كان لحظة تخلي وفي ما بعد هاجم سوريا وقال لحظة تخلي، مبارح قال عنا اننا عبثيين اعتقد حدود المنطق عنده ولا احد يتخطاه”.
وأكد أن “النسبية ليست تحجيم لوليد جنبلاط بل تعطيه حجمه الطبيعي، قلنا له اننا تناسينا اجراسنا المسروقة وغفرنا المجازر التي ارتكبت بحقنا لكن ان تأخذ حقوق الاحياء لا لن نقبل”.
وقال: ” اليوم نحن نرى التعطيل، ماذا نريد ان نحكي عن المال العام، عشرات المليارات هذا مال مسروق، الضريبة ليست خوة تدفعوها الى واحد “أزعر” بل هي مال يوضع في خزينة الدولة ليحولها الحاكم الى طرقات ومشاريع انمائية، اليوم يتصرفون بمالنا المدفوع ضرائب الى خوة، وهذا الكلام مثل كل مرة موثق وسيظهر مرة وراء الثانية”.
واعتبر عون أن “السلطة الاجرائية في مجلس الوزراء وهي لاول مرة تعطل في عهد الرئيس ميشال سليمان”، مشيرا في سياق متصل الى اننا “قادمون على الانتخابات التي فيها مال كثير، المال لو فرضنا قبضوا الناس 1000 دولار على 4 سنين 250 دولار سنة تصوروا ان انسان باع نفسه بهذا الثمن، واقلام تدعي انها حرة بائعين الاقلام والرأي”.

5 مايو, 2012

اعلانات

حدث الساعة

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل