سوريا، المشكلة والحل

21 نوفمبر, 2011 - 3:37 مساءً
سوريا، المشكلة والحل

كلمة التحرير بقلم الزميل عبد الهادي هلال

منذ أن تسلم الدكتور بشار الاسد مقاليد الحكم في سوريا، وألقى خطاب القسم الذي تصمن العمل على تحقيق الإصلاح السياسي والإقتصادي في سوريا متجاوباً في ذلك مع مطالب الشباب السوري الحالم والعامل لنقل سوريا نقلة نوعية إلى مزيد من التقدم، ووعد يومها بأن تنظر الدولة بكل مؤسساتها في الوضع السياسي والحقوق المعمول بها من أجل إشراك أوسع شريحة ممكنة من الشعب السوري في إدارة الدولة، وذلك من خلال جعل التعدّدية السياسية والحزبية ومبدىء تداول السلطة وإدارة الدولة امراً واقعاً، فأصدر بناءً على وعوده الكثير من المراسيم التشريعية الدستورية اللازمة والضرورية لتحقيق الإصلاح الوطني الشامل وإطلاق مؤتمر الحوار الوطني، الذي كان من المفروض أن تعتبر قرراته المخرج الوحيد لسوريا من أزمتها الحالية، وأن يلتف الشعب السوري حول قيادته وجميع مقررات المؤتمر، ومشاركة كل القوى السياسية في عملية إعادة البناء وفق هذه التعديلات الدستورية ومقررات مؤتمر الحوار الوطني للحؤول دون أي تدخل خارجي في شؤون سوريا الداخلية، لأن التدخل الخارجي هو محاولة إستعمار وإحتلال مباشر جديد لسوريا تحت أسم “الديمقراطية وحرية الشعب” من أجل تقسيمها وإستعباد شعبها المبدع الخلاق.

فهل يقبل سوري شريف عنده من الشهامة والنخوة والمروئة ما ليس موجوداً عن كل “القادة العرب” أن تقسم بلاده، ويذبح شعبه، ويغتصب عرضه، وتدنّس كرامته على أيدي الأعراب تحقيقاً لمصالح اسيادهم الصهيوأمريكيين؟؟؟ سؤال نضعه برسم السوريين لحسم خيارات من لم يحسم أمره بعد، فالتاريخ لا يرحم وأبناؤنا سيسئلونا عمّا بذلناه في سبيل حريتهم وكرامتهم ومستقبلهم.

21 نوفمبر, 2011

إعلانات

حدث الساعة

اعلان

سجل لتصلك أهم الأخبار

* = required field

powered by MailChimp!
خبر عاجل